الأخبار العاجلة

دار الأزياء العراقية تعدت تخصصها الى فنون اشمل

متابعة-أحلام يوسف
يقام قريبا، حفل فني يتضمن عرضا للأزياء الفلكلورية إضافة الى فقرة الغناء التراثي على قاعة الشهيد عثمان العبيدي الواقعة في شارع المغرب، وذلك خلال زيارة وفد من دار الأزياء العراقية الى دائرة الفنون الموسيقية.
ترأس وفد الدار مديرها العام عقيل إبراهيم المندلاوي، وجرى التباحث بشأن إقامة التعاون المشترك لإقامة فعاليات فنية مشتركة واحياء التراث الأصيل المتمثل بالغناء وكذلك الأزياء التي تعودنا عليها من الدار والتي تحمل غالبا طابعا فلكلوريا يتمثل بشكل الزي والتطريزات التي تلونه.
كان هناك أيضا تباحث بشأن إقامة دورات متعددة لتعليم فن العزف على الآلات الموسيقية خاصة وان بعض المراكز الخاصة بدأت تستقطب الشباب ومن كلا الجنسين لتعليم العزف على بعض الآلات الموسيقية مثل العود والكمان على وجه التحديد.
ودار الأزياء العراقية تحرص على التفاعل بينها وبين الجمهور، من خلال عدة فعاليات تقيمها بين مدة ومدة أخرى، اذ قدمت الدار نهاية الشهر الماضي عرضا للأزياء الفلكلورية، خلال فعاليات المؤتمر العلمي الدولي الذي اقامته جامعة بغداد لكلية التربية البدنية وعلوم الرياضة للبنات.
كذلك اقيم بداية هذا الشهر كرنفال “بغداد للتعايش والسلم الوطني” على حدائق الدار، تضمن الحفل فقرات منوعة ومميزة شارك بها مجموعة من الناشطين المدنيين، والطلبة، ومنظمات المجتمع المدني من بغداد والمحافظات.
وجرى خلال الحفل عرض لوحات فنية واعمال يدوية، وسمبوزيوم، وترديد الاناشيد لرياض الاطفال، وسوقا متنوعا، ومعرضا تشكيليا، إضافة الى اقامة معرضين للكتاب.
وكانت الاحتفالية رسالة سلام تعبر عن اهم القيم الانسانية الرفيعة التي تخلق حالة التوازن بين الأطراف المجتمعية المتعددة.
وتعد دار الأزياء العراقية واحدة من اهم دوائر وزارة الثقافة. تأسست عام 1970، وقدمت خلال هذه المدة أكثر من 700 عرض أزياء تاريخي وفلكلوري خارجي وداخلي في أكثر من 70 دولة عربية واجنبية.
استلهمت الدار شكل الأزياء في كل ما قدمته من عروض، من حضارة العراق بحقبها السومرية والبابلية والاشورية والأكدية، والاسلامية، وقدمت ايضا عروضا للأزياء الفلكلورية المستوحاة من ازياء سكان محافظات العراق الشمالية والجنوبية وثرائها بالأزياء والالوان التي تعكس هذا التنوع الثقافي منذ الاف السنين.
لدى الدار خط انتاجي حديث (الى جانب التاريخي والفلكلوري) يواكب الموضة والجمال لينافس المنتوج الأجنبي، حيث تتفرد الدار بأزياء حديثة ولكن ببصمة الدار التراثيـة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة