الأخبار العاجلة

الموارد المائية تحذّر من مخاطر اقتلاع الرمال والحصى من قيعان أنهر نينوى

بغداد – الصباح الجديد:
حذّرت وزارة الموارد المائية من مخاطر قيام بعض المقاولين والمنتفعين باقتلاع الرمال والحصى من ضفاف وقيعان مجاري الأنهار المجاورة لمدينة الموصل، فيما اكدت ان هذه الأفعال تؤدي الى إحداث أضرار كبيرة في الأنهار وحرف جريانها الطبيعي فضلا عن تلويثها.
وقالت الوزارة في بيان تلقت ”الصباح الجديد” نسخة منه: “لقد كانت كلفة تحرير مدينة الموصل وبقية الاراضي العراقية من قبضة تنظيم داعش الارهابي كبيرة بالارواح والمعدات والمنشآت المدنية والعسكرية، وان التضحيات الجسيمة التي قدمها العراقيون وبالاخص القوى الامنية العراقية بكل فصائلها، لا يجب ان تذهب سدى في ظل التحديات الكبيرة التي تواجه وطننا العزيز، وذلك عن طريق الاسراع باعادة الاستقرار والبناء وتقديم الخدمات وعودة النازحين، وهذا ما تقوم به الحكومة العراقية بكل مؤسساتها”.
واضافت ان “اعادة بناء مدينة الموصل لوحدها بحاجة الى (8) ملايين طن من الرمال والحصى، وهذه كميات كبيرة، يلجأ بعض المقاولين والمنتفعين الى اقتلاعها من ضفاف وقيعان مجاري الانهار المجاورة، وخاصة نهر الزاب الاعلى ونهر الخازر، بصورة منفلتة وغير منظّمة مما يؤدي الى احداث اضرار كبيرة في الانهار، وحرف جريانها الطبيعي اضافة الى تلويثها، وهذه يعد تجاوزا وخطرا كبيرا على الموارد المائية وتخريبا يتعارض مع الرغبة بإعادة بناء الخراب الذي خلفه تنظيم داعش”.
وتابع البيان ان “وزارة الموارد المائية، المخولة بالحفاظ على النظام النهري في العراق، ستقوم بما يمليه عليها الواجب بحماية احواض الانهار، وستقوم بتقديم ملفات المقالع الفوضوية الى القضاء والجهات الامنية، وتدعو المتجاوزين وباقصى سرعة الى اعادة تأهيل الضفاف التي خربها الاستخراج التعسفي لمواد البناء”.
كما دعت الوزارة الى “اعادة استخدام الانقاض الصلبة الناتجة عن العمليات الحربية لأغراض اعادة البناء، بدلا من تخريب البيئة النهرية، وتدعم بهذا المجال نداء ومحاولات برنامج الامم المتحدة للبيئة (يونيب) وبرنامج الامم المتحدة الانمائي (يو ان دي بي) الداعي الى نفس الغرض، وتشد على ايدي المخلصين من القطاعين الخاص والعام لاحترام المحددات والقوانين النافذة بهذا الخصوص، خاصة مع توفر التكنولوجيا المتخصصة بتحويل الانقاض الصلبة الى مواد بناء بنفس المواصفات التي يحتاجها قطاعا الانشاءات والطرق، وبذلك تتخلص المدينة من ملايين الاطنان من الانقاض التي ستؤدي في حال عدم اعادة استخدامها الى مشكلة بيئية كبرى تغطي مساحات هائلة وتحطم خصوبتها او تعيق استخداماتها المتوقعة”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة