الأخبار العاجلة

المرأة وقيادة القائمة الانتخابية

الآن ولم يبق على موعد الانتخابات اقل من شهرين فقط واستكمال القوائم الانتخابية فأن السؤال هو لماذا كانت المرأة ضميرا منفصلا وليس ضميرا متصلا في حين ان المرأة الاعلامية والسياسية تقول بأن المرأة ضمير منفصل على الرغم من ان القوائم الانتخابية خلت من قيادة ورئاسة اية قائمة انتخابية باستثناء السيدة حنان الفتلاوي التي ترأست وقادت القائمة الانتخابية باسم ارادة علما ان السيدة الفتلاوي حصلت في الانتخابات البرلمانية السابقة على اصوات تكفي لدخول ثلاثة نواب الى البرلمان اي ان استقلالية السيدة الفتلاوي كان ما يؤيده وكشفته الانتخابات السابقة.
لكن جميع القوائم الانتخابية التي اشترك فيها اكثر من مائتي حزب جاءت خالية من رئاسة او قيادة النساء وكانت جميعها برئاسة وقيادة الرجل حيث انضمت النساء الى قوائم ذكورية ولم تتجرأ امرأة على الشجاعة الانتخابية بحيث تشكل قائمة انتخابية ترأسها امرأة انثى على الرغم من كثرة القوائم الانتخابية فأن المرأة قبلت بالدخول والمشاركة بالانتخابات تحت رعاية الذكر والرجل وكانت عضوا في القوائم الانتخابية تحت ظل الرجل الذكر لابل حتى النائبة هدى سجاد التي كانت والسيدة حنان الفتلاوي النائبتين الوحيدتين ممن حصلن على عدد من الاصوات مكنتهن من دخول البرلمان باصواتهن وليس على اساس المحاصصة الجنسية اي نسبة 25٪ من عدد المقاعد كما قرر الدستور ذلك من محاصصة للمرأة سماها كوتا او حصة المرأة فكان دخول جميع النساء الى البرلمان باصوات القائمة لأن الاصوات التي حصلت عليها جميع النساء لم يصل الى عدد الاصوات المطلوبة للدخول الى البرلمان باستثناء سيدتان هما حنان الفتلاوي وهدى سجاد .
وهذه النتيجة اي عدم قيادة امرأة لقائمة انتخابية اكدت ان الملايين من الدولارات التي صرفتها الامم المتحدة والمنظمات الدولية واميركا والدول الاوروبية والمنظمات النسوية في العراق كانت فشل في فشل وبلا نتيجة وذهبت الدولارات الخضر الى الشط كما يقول ابن البلد لعجز جميع تلك الجهات واموالها من خلق امراة قائدة او رئيسة بحيث تقدم على قيادة او رئاسة قائمة انتخابية وثبت فساد القول بأن المرأة ضمير منفصل اذ تأكد ان المرأة ضمير متصل بالرجل وخلفه وتحت رحمته بقبوله المرأة عضوا في قائمته او رفض قبول المرأة وتبين ان اقوال منظمات المجتمع المدني النسائية لم تعمل شيئا لخلق امرأة قيادية او رئيسة لقائمة انتخابية هذه المسألة البسيطة التي لم تستطع المرأة من الاقدام عليها في الانتخابات المقبلة وتأكد ان المرأة ضمير متصل وليس ضميرا منفصلا كما تقول المرأة .
طارق حرب

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة