الأخبار العاجلة

المنظمة الدولية للهجرة تقدم المساعدات الطبية للعائلات المتضررة من جرّاء الزلزال

استجابة لطلب مركز تنسيق الأزمات المشترك في إقليم كردستان
متابعة ـ الصباح الجديد:

وصل فريق المنظمة الطبي المتنقل الى قرية كاني بردينة في قضاء وارماوا لتقديم المساعدة الطبية الى العائلات في أعقاب الهزة الارضية التي ضربت مدينة حلبجة التي تبعد 32 كيلو متر عن محافظة السليمانية في العراق.
وإستجابة لطلب مركز تنسيق الأزمات المشترك التابع لحكومة إقليم كردستان العراق يقدم الفريق الطبي التابع للمنظمة الدولية للهجرة المساعدة لتقديم المساعدة الطبية في المنطقة للمصابين من أثر الزلزال. ويتلقى الفريق الطبي الارشادات المطلوبة من السلطات الصحية المحلية.
وقدم الفريق في كاني بردينة استشارات الصحة الاولية للبالغين والأطفال وقدم الاختبارات والعلاج والأدوية لذوي الأمراض المزمنة مثل السكري والربو. وأحيلت الحالات القليلة التي تحتاج إلى مزيد من العلاج إلى مستشفى السليمانية ومستشفى حلبجة – والذي بدوره تضرر أيضاً بسبب الزلزال.
زار الفريق الطبي التابع للمنظمة الدولية للهجرة مستشفى حلبجة الذي أصيب في أثناء الزلزال بأضرار في السقوف والأرضيات والجدران إضافة الى تساقط الكتل الكونكريتية على أسرة المستشفى الفارغة.
وأوضح مدير المستشفى الدكتور رانج زنكنة أنهم واصلوا تقديم الخدمات للمرضى الزائرين على مدار يوم امس لكن نقل بعض الذين يحتاجون الى رعاية طويلة الأجل او أُحيلوا إلى مستشفى السليمانية ، وفي أعقاب الزلزال الذي ضرب قرية كاني بردينة قام معظم السكان بتنظيف منازلهم وباحاتها وتحسين نوع الملجأ المؤقت الخاص بمنازلهم .
وتحدث الفريق الطبي التابع للمنظمة الدولية للهجرة إلى جميل، 58 عاما وقدم الدعم الطبي له وأسرته. وقال: “كل عائلتي كانت نائمة عندما ضربنا الزلزال. لم نخرج من منزلنا بسرعة كافية، لاننا لم نتمكن من فتح الأبواب التي تضررت من جراء الزلزال وقامت زوجتي بمساعدتي لمساعدة أطفالنا الخمسة لتسلق النافذة ثم تسلقنا انا وهي بالنهاية”. وقد “أُصيب منزلنا بالعديد من الشقوق في جدرانه وإنه ليس من الآمن البقاء في الداخل وانهار المأوى الذي كان يأوي حيواناتنا – فقدنا سبعة من أغنامنا واصيب عدد منهم بإصابات خطيرة. نحن نعيش الآن في خيمة في الحديقة والتي كنا تستخدمها لزراعة الخضروات.
وقال جميل نحن بحاجة إلى البقاء بالقرب من منزلنا لأننا لا نستطيع ترك الحيوانات المتبقية وحدها لأننا نعتمد عليها في الحصول على مورد “. مضيفا بالقول اننا تلقينا اليوم الفحوص الطبية من المنظمة الدولية للهجرة وتلقت زوجتي العلاج لضغط الدم حيث كان ضغطها مرتفع جدا بسبب الزلزال وها نحن نأمل في الحصول على مساعدة لإصلاح منزلنا قبل بدء موسم الشتاء. ”
من جانبها تسعى المنظمة الدولية للهجرة الى جمع مصادر تمويل لغرض توفير الايواء والسكن للمهجرين واعادة النازحين الى مناطقهم في عموم العراق من خلال تقديم العون والمساعدة والتنسيق مع الاتحاد الاوروبي ووزارة العمل والشؤون الاجتماعية وعدد من الوزارات الاخرى بهدف جمع مصادر تمويل لغرض توفير الايواء للمهجرين واعادة النازحين لمناطقهم.
وقال المتحدث باسم وزارة العمل عمار منعم ان مدير العلاقات العربية والدولية علي الشاوي استقبل وفدا من المنظمة الدولية للهجرة نيابة عن الوزير المهندس محمد شياع السوداني واستمع الى مقترح المنظمة في تنفيذ مشروع لدعم عودة النازحين الى مناطقهم من خلال تشكيل فريق من ممثلي الوزارات لمراقبة عملية العودة وكيفية انخراط العائدين في المجتمع وتقديم الخدمات الاساسية لهم..
واضاف منعم ان المشروع الذي تقدمت به المنظمة يهدف لتحقيق الاستقرار في تلك المناطق من اجل ضمان تقديم المساعدات الاغاثية للعائدين وسيكون هناك دعم تقني لوزارة الهجرة والمهجرين لوضع نظام لتسجيل العائدين وربط وزارات اخرى بضمنها وزارة العمل لمتابعة احتياجات العائدين.واوضح منعم ان المنظمة تخطط لانشاء مواقع في اماكن عودة النازحين وخاصة في محافظتي نينوى والانبار ، وكذلك في بغداد واربيل ومراكز اخرى للمهاجرين خارج العراق لكون اغلبهم نزحوا او هاجروا من محافظتي نينوى والانبار ، مشيرا الى ان المنظمة تسعى لاقامة مراكز معلومات لاستقبال النازحين وتأهيلهم ومنحهم معلومات عن المنطقة التي سيعودون اليها.
وبين المتحدث باسم الوزارة ان المشروع سيتضمن دعم الوزارات التي من الممكن ان تقدم خدمات لتلك المناطق وسيكون بعدها تقويم محلي للاماكن التي عاد اليها النازحون لمعرفة نوعية الدعم الذي ستقدمه المنظمة في المرحلة التالية ، لافتا الى أنّ المنظمة ابدت رغبتها بالعمل مع الوزارة لان لديها برامج تعنى بشرائح واسعة من ضمنها النازحون.وتابع ان الوزارة ابدت استعدادها للتعاون مع المنظمة لدعم هكذا مشروع من شأنه اعادة توطين النازحين .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة