الأخبار العاجلة

الحكيم يطالب بتغيير إدارة الدولة إلى “الأغلبية”

حدد شروط التسوية السياسية.. وتوعد بصولة جديدة ضد الفساد
بغداد – وعد الشمري:
طالب رئيس التحالف الوطني عمار الحكيم، أمس الجمعة، بتحويل نظام ادارة الدولة العراقية إلى الاغلبية السياسية وطي صفحة المشاركة، وفيما توعّد الفاسدين بصولة حقيقية، وصفها بأن تشبه المعركة ضد تنظيم “داعش” الإرهابي، أكد أن التسوية السياسية هي السبيل الامثل للخروج من الازمات وحفظ وحدة البلاد.
وقال عمار الحكيم خلال احتفالية يوم الشهيد العراقي بملعب الصناعة وشاهدها جمهور غفير من انصاره في تجمعات على 15 محافظة أن ” البلاد مرت بويلات كثيرة، والمرحلة تتطلب منا أن نعبر بها كل المعوقات ونمد ايدينا لمن يؤمن بالعيش الكريم خدمة للمصلحة العامة”.
وأضاف الحكيم في كلمته التي تابعتها “الصباح الجديد”، أن “العراق على اعتاب مرحلة جديدة وحاسمة، وعلى الجميع أن يدركون غاية المواطن ومن دافعوا عنه وحرروا الارض”.
وحذر من “اصوات نشاز سترتفع حالياً وتحاول النيل من الانتصارات بالكذب والافتراء والتشويش”.
وكشف الحكيم عن “صولة جديدة ستنطلق ضد الفاسدين في مؤسسات الدولة بعد الانتهاء مباشرة من معركة الموصل وهزيمة تنظيم داعش الارهابي”.
وابدى الحكيم حرص التحالف الوطني على “جميع المواطنين بمختلف انتمائتهم، واعادة النازحين، واعادة اعمار المناطق المحررة والمحررين على حد سواء”.
وزاد أن “الاقتراب من موعد التحرير وطرد تنظيم داعش يدفعنا إلى الجلوس على طاولة واحدة، ووضع كل الخلافات عليها وانهائها وفق تسوية وطنية تقابل باحترام دول العالم والتاريخ”.
ورفض زعيم التحالف الوطني اجراء تسوية “خارج نطاق الدستور، أو بايد خارجية لا عراقية، أو بوصاية دولية، وكذلك كل ما يؤدي إلى العودة بنا صوب المربعات الاولى”.
ورأى أنه ” بدون تسوية وطنية حقيقية وتنازلات متبادلة وتسامح من الجميع فلن نستطيع الحفاظ على وحدة العراق”.
وتابع الحكيم أن “قدرنا جعلنا نمتلك رؤية، جرى تجاهلها سابقاً وتعرضنا إلى انتقادات لاذعة بسببها لكن جرى العودة إليها وتبنيها”، في اشارة إلى طاولة الحوارات التي لطالما دعا إليها المجلس الاسلامي الاعلى.
ومضى إلى ضرورة “الحفاظ على مكونات العراقيين بمختلف الانتماءات الدينية والقومية ولا يحصل تقاطع أو اختلاف فيما بينها”
وتحدث الحكيم عن “انتهاء مرحلة التخندقات الطائفية”، مبيناً ان “13 عاماً كانت كافية ليدرك الجميع بأن العراقيين ليسوا منقسمون على بعضهم”.
وشدد على اهمية تغيير “منهج النظام السياسي من المشاركة إلى الاغلبية والاقلية الوطنية وهذان الفريقان يتنافسان خدمة للمواطن الذي سيكون له حق اختيار أي منهما”.
وأوضح أن “تلك الديمقراطية التي نسعى على ترسيخها بعد مرحلة طويلة من العمل والتضحيات لبناء النظام الديمقراطي، بعد أن تعب شعب من قلة الكفاءة وسوء الادارة”.
وأتهم الحكيم جميع الطبقة السياسية بـ “التقصير”، ودعا الاحزاب إلى “تقديم افضل ما لديها، بعد أن اصبحت المحسوبية والمنسوبية عناوين مرفوضة لدى الشعب العراقي”.
وناشد رئيس التحالف الوطني “الدول العربية والاسلامية والمجتمع الدولي لمساندة العراقيين الذين تحملوا لوحدهم عبأ محاربة تنظيم داعش الارهابي وهزيمته”.
وتعهد الحكيم بـ “تقديم وجوه شبابية جديدة وكفوءة تأخذ على عاتقها بناء دولة سياسية عصرية وتحقيق التنمية للوطن والمواطن”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة