الحشد الشعبي يحبط محاولةً لتفجير سد العظيم ويعتقل قيادياً بارزاً بـ”داعش”

بغداد ـ الصباح الجديد:
اعلن الحشد الشعبي، عن احباط محاولة لتنظيم “داعش” بتفجير سد العظيم في ديالى، فيما اشار الى انه تم اعتقال قيادياً بارزًا في التنظيم.
وقال الحشد في بيان اطلعت عليه “الصباح الجديد” ان “ابطال الحشد الشعبي/ اللواء 52 تمكنوا عبر عملية استباقية من اعتقال ثلاثة عناصر بتنظيم داعش الإجرامي كانوا ينوون ضرب سد العظيم لقطع خطوط الامداد من ديالى باتجاه القطعات الموجودة في صلاح الدين”، مبيناً ان “الدواعش الثلاثة اعترفوا بوجود أماكن لخزن الاسلحة”.
واضاف الحشد ان “قوة من اللواء بقيادة الحاج مهدي الآمرلي قامت بمداهمة منطقة البو حنيحن في قاطع سد العظيم، وعثرت على كدس عتاد وصواريخ”، مشيرًا الى انه “تم القاء القبض على قيادي بارز بالتنظيم”.
وفي سياق آخر أعلن مسؤول محور غرب كركوك في قوات البيشمركة كمال كركوكي عن مقتل 20 عنصراً ينتمي لتنظيم “داعش” غالبيتهم مما يسمى “ولاية ديالى” بقصف لطيران التحالف الدولي جنوب غربي المحافظة.
وقال كركوكي في حديث صحفي، إن “استخبارات البيشمركة تلقت معلومات استخبارية دقيقة عن قيام تنظيم داعش بتحركات وتجمع لعناصره في قرية شيخ برهان بناحية الرياض التابعة لقضاء الحويجة (55 كم جنوب غربي كركوك) للهجوم على قوات البيشمركة.
وبعد نقل المعلومات والإحداثيات للطيران الدولي نفذ ضربات جوية على تلك التجمعات ودمرها بالكامل”.
وأضاف كركوكي، أن “الأهداف التي قصفها التحالف هي مفارز هاون وسيارات تحمل أسلحة وأعتدة ووحدات تكتيكية، وأن القصف أوقع 20 قتيلاً وعدد من الجرحى في صفوف التنظيم الإرهابي الذي يحاول بين فترة واخرى مهاجمة قطعات البيشمركة”، موضحاً أن “غالبية القتلى مما يسمى ولاية ديالى بينهم عناصر مهمة حسب المعلومات الواردة الينا”.
من جهة اخرى أكد عضو مجلس محافظة نينوى حسام الدين العبار، أن تنظيم “داعش” بدأ يعتمد على خلاياه النائمة لبث شائعات عن وجود انتحاريين في الساحل الأيسر لمدينة الوصل بهدف بث الرعب بين الأهالي.
وقال العبار في حديث صحفي، إن “تنظيم داعش بدأ بالاعتماد على خلاياه النائمة في بث الاشاعات عن وجود انتحاريين في أحياء الساحل الأيسر”، مبيناً أن “الهدف من هذه الشائعات هو بث الخوف والرعب في صفوف المدنيين، لاسيما بعد أن عادت الحياة لطبيعتها في كامل الاحياء المحررة في الساحل”.
وأضاف العبار، أن “الأجهزة الأمنية تمتلك معلومات عن وجود تلك الخلايا التي تحاول تقويض الانتصارات التي تحققت في الساحل الأيسر”، داعياً سكان نينوى الى “عدم تصديق الانباء التي يروج لها تنظيم داعش الارهابي بخصوص استهداف الاسواق والمدارس والجوامع”.

مقالات ذات صلة