الأخبار العاجلة

«سومو» ترفع سعر برميل خام البصرة الخفيف لآسيا في شباط

النفط تنفي سحب شركة صينية لموظفيها من حقل غرب القرنة-1

بغداد ـ الصباح الجديد:

أعلنت شركة تسويق النفط العراقية «سومو»، رفع سعر البيع الرسمي لشحنات شباط المتجهة إلى آسيا من خام البصرة الخفيف بقيمة 0.45 دولار ليصل إلى 2.55 دولار للبرميل فوق متوسط أسعار عمان/ دبي المعروضة مقارنة بالشهر السابق.
وقالت «سومو» في بيان بالبريد الإلكتروني، اليوم الجمعة، إنه تقرر تسعير خام البصرة الثقيل المتجه لآسيا في ذات الشهر إلى ما يقل 1.05 دولار للبرميل عن أسعار عمان/ دبي المعروضة، وفقا لوكالة أنباء رويترز.
وتابعت الشركة أن سعر البيع الرسمي لشحنات شباط المتجهة لأسواق أمريكا الشمالية والجنوبية، تحدد عند 1.60 دولار للبرميل فوق مؤشر أرجوس للخامات عالية الكبريت، ارتفاعا عن الشهر السابق.
وذكرت الشركة زيادة سعر خام كركوك المتجه للولايات المتحدة إلى 0.70 دولار للبرميل فوق المؤشر.
وأوضحت الشركة أنه بالنسبة لأوروبا، تراجع سعر شباط لخام البصرة الخفيف 1.50 دولار إلى 5.80 دولار للبرميل دون برنت المؤرخ في حين نزل سعر خام كركوك إلى ما يقل 4.20 دولار عن نفس المعيار.
على صعيد متصل، نفت وزارة النفط سحب مؤسسة البترول الوطنية الصينية (CNPC) لموظفيها من حقل غرب القرنة-1 النفطي الذي تديره إكسون موبيل الأميركية بسبب التوترات في المنطقة.
وقالت الوزارة إن مدير مكتب (CNPC) في بغداد أكد التزام الشركة بتطوير حقول نفط العراق وقال إن أيا من العاملين لم يغادر العراق.
وكانت رويترز قد ذكرت نقلا عن مصدر بالشركة الأربعاء، أن CNPC، أحد أكبر المستثمرين في النفط العراقي، سحبت نحو 20 موظفا من حقل غرب القرنة-1 يوم الأحد.
وقال المصدر الذي مقره بكين إن الشركة اتخذت هذه الخطوة عقب مقتل القائد العسكري الإيراني قاسم سليماني، مضيفا أن الشركة التابعة للدولة أبقت على موظفيها في حقلين آخرين.
وقال المتحدث باسم وزارة النفط عاصم جهاد إن إنتاج العراق النفطي وصادراته مستقران ولم يتأثرا بالتطورات الأمنية في الآونة الأخيرة.
وقال جهاد إن متوسط الإنتاج اليومي للعراق يبلغ 4.46 مليون برميل يوميا بما يتماشى مع اتفاق مبرم مع أوبك ومنتجي نفط آخرين.
وصدر العراق 3.428 مليون برميل يوميا في كانون الأول، بما في ذلك 3.326 مليون برميل يوميا من مرافئ البصرة جنوب البلاد.
عالمياً، تراجع النفط دون 65 دولارا للبرميل متكبدا أول خسارة أسبوعية منذ أواخر تشرين الثاني، مما محا علاوة المخاطر التي أُضيفت للأسعار هذا في الوقت الذي يركز فيه المستثمرون على ارتفاع مخزونات الولايات المتحدة ومؤشرات أخرى على وفرة الإمدادات.
لكن الأسواق ما زالت تراقب المخاطر الأطول أجلا للصراع، وتلقت الأسعار الدعم لفترة وجيزة يوم الجمعة بفضل عقوبات أميركية جديدة على إيران ردا على هجومها الصاروخي على قوات أميركية في العراق هذا الأسبوع.
وانخفض خام القياس العالمي برنت 39 سنتا ليتحدد سعر التسوية عند 64.98 دولار للبرميل. وهبط خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 52 سنتا ليغلق عند 59.04 دولار.
وقال فيل فلين محلل النفط لدى برايس فيوتشرز جروب في شيكاغو ”مع تراجع إيران هناك إحساس بأن إمدادات النفط آمنة تماما لكن في الوقت الحالي ومع فرض العقوبات وهذا التقرير الذي يقول إن سفينة روسية تصرفت بعدوانية تجاه سفينة أميركية، هذا يسبب القليل من الخوف مجددا في السوق“.
وفي الأسبوع، تكبد برنت خسارة بنسبة 5.3 بالمئة وتراجع خام غرب تكساس الوسيط 6.4 بالمئة، والخامان القياسيان أقل حاليا من المستويات التي سجلاها قبل أن تقتل هجمة بطائرة مسيرة أميركية القائد العسكري الإيراني سليماني.
لكن ليس هناك أي تعطل في إنتاج الشرق الأوسط نتيجة لتنامي التوترات وأفادت مؤشرات أخرى هذا الأسبوع بوفرة الإمدادات.
وأظهرت بيانات حكومية أميركية يوم الجمعة تباطؤ نمو الوظائف بأكثر من المتوقع في كانون الأول.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية إن مخزونات الخام في الولايات المتحدة زادت على غير المتوقع الأسبوع الماضي وإن مخزونات البنزين ارتفعت بأكبر قدر في أسبوع على مدى أربع سنوات.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة