الأخبار العاجلة

التميمي: موازنة 2019 ثاني اكبر موازنة وليست تقشفية ومعظم أموالها سيذهب للفاسدين

فيما اعتبرها مقرر البرلمان موازنة موظف لا اكثر..
بغداد – الصباح الجديد:
وصف مقرر مجلس النواب خديجة علي التركماني موازنة العام الحالي 2019 امس الاحد، بان موازنة موظف لا أكثر، وفيما قالت التركماني ان الفساد انهك مؤسسات الدولة، اوردت عضو اللجنة النيابية ماجدة التميمي، ان الموازنة الحالية ثاني اكبر موازنة في تاريخ البلاد، وانها ليست تقشفية كما يدعي البعض، لكنها اتفقت مع التركماني بالتخوف من الفساد.
وفي بيان تلقت الصباح الجديد نسخة منه امس، قالت التركماني “يجب التوجه نحو الاستثمار الذي سيعمل على حل مشكلة البطالة من خلال توفير فرص لتشغيل الايادي العاملة كما يحل مشكلات العراق من ناحية الانتاج المحلي”، مضيفة ان “التوجه نحو الاستثمار يجب أن يسبقه حرب على الفساد الذي انهش الدولة ومؤسساتها من أجل أن يتحول العراق الى دولة مستمرة توازي بقية دول العالم”.
وفي السياق، حذرتْ عضو اللجنة المالية النائب ماجدة التميمي من أن معظم أموال الموازنة ستذهب إلى جيوب الفاسدين ما لم يتم حسم ملفات الفساد لردعهم، مشيرة إلى أن موازنة العام الحالي هي ثاني أكبر موازنة في تاريخ العراق، وهي ليست (تقشفية) كما يدعون.
وأورد بيان صحفي عن مكتبها تلقت الصباح الجديد نسخة منه امس، ان التميمي قالت “إن موازنة العام الحالي 2019 ليست تقشفية كما يدعي بعضهم بل هي ثاني أكبر موازنة في تاريخ العراق، إذ تزيد على 133 تريليون دينار، على الرغم من أنني لست راضية عنها من حيث الحجم”.
واضافت ان “المشكلة في الموازنة هو في سوء توزيع تخصيصاتها لذلك يراها بعضهم تقشفية حين يلاحظ أن تخصيصات جانب ما قليلة أو دون مستوى الطموح ولكننا لا يمكننا اللجوء الى الموازنة التكميلية فليس لدينا ما نضيفه”
وحذرت التميمي من ان ” الفساد يهدد الموازنة، و خاصة الى الآن لم تتم محاسبة الفاسدين وبالتالي جل الأموال ستذهب لجيوب الفاسدين”
وأكدت “نحن أمام مشكلة شائكة وصعبة بخصوص الفساد المالي، فإذا لم تتم محاسبة الفاسدين فسوف ينضم إليهم حتى ما تبقى من النزيهين، ففي السنوات الأولى بعد سقوط النظام السابق كان عدد الفاسدين قليلا لكن بسبب عدم المحاسبة انضم النزيه إلى فريق الفاسد بالتالي رقعة الفساد زادت وانحسرت رقعة النزيهين”.
وتابعت التميمي انه “أصبح النزيه مصدر إزعاج للفاسدين، هم يكرهونه ويعتبرونه معرقلا للأمور ومعقدا و(عكرة)، في حين يظهر الفاسد على أنه إنسان جيد وتراه دائما مبتسما وأموره الحياتية والوظيفية على خير ما يرام”.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة