الأخبار العاجلة

الإصلاح: نجاح الحكومة مرتبط بتقارب المواقف بين تحالفنا وكتلة البناء

إشارات بقبول الجلوس على طاولة الحكيم الحوارية
بغداد – وعد الشمري:
أكد تحالف الإصلاح والأعمار، أمس السبت، تلقيه رسائل “غير رسمية” بقبول تحالف البناء الجلوس على طاولة الحوار المباشر التي دعا إليها زعيم تيار الحكمة عمار الحكيم، لافتاً إلى أن المباحثات المرتقبة يجب أن تشمل حل جميع الخلافات بغية إنجاح حكومة عادل عبد المهدي.
وقال القيادي في التحالف عبد الله الزيدي في حديث إلى “الصباح الجديد”، إن “الكل يعلم بوجود مشكلات بين بعض أطراف كتلتي الإصلاح والبناء، وهذا الأمر تفاقم بعد الخلاف على مرشح وزارة الداخلية”.
وأضاف الزيدي، أن “سكوت عبد المهدي في هذه المرحلة عن استكمال الكابينة الوزارية قد يكون له مبرراته؛ من أجل القفز على المشكلة التي أصبحت مستعصية”.
وأشار، إلى أن “الدعوة التي وجهها زعيم تحالف الإصلاح عمار الحكيم مؤخراً بالجلوس على طاولة واحدة ضرورية جداً، كونها ترسم ملامح حلول لجميع الخلافات”.
ويتوقع الزيدي، بان “تحالف البناء ليس لديه أي اعتراض على الحوار المباشر وتلبية دعوة الحكيم من دون شروط”.
وأكد القيادي في الإصلاح، “الردود الرسمية لم تصلنا بعد، لكن استمعنا إلى آراء قادة من كتل مختلفة تحدّثوا عن عدم ممانعتهم المشاركة في الحوارات المباشرة”.
وبين، أن “هكذا حوار يتطلب في بداية الأمر توحيد الرؤى داخل تحالف الإصلاح أولاً قبل الانطلاق للمباحثات مع الطرف الآخر”.
وأورد الزيدي، أن “نجاح الحكومة مرتبط بتقارب المواقف بين تحالفي الإصلاح والبناء، وبخلافه لن تكون هناك نتائج ايجابية كان ينتظرها الشارع العراقي”.
وجدد الدعوة بـ “العودة إلى الاتفاقات السابقة التي تشكلت بموجبها الحكومة وتم تكليف عبد المهدي بتشكيلها”.
ويرى الزيدي، أن الحل “يكون بالجلوس على طاولة الحوار ليس فقط لاستكمال تشكيل الكابينة الوزارية، إنما التلاقي لإنجاح الحكومة حتى عام 2022”.
ويواصل الزيدي، أن “تحالف الإصلاح مستعد للجلوس مع الجميع، حتى مع من نختلف معه في النهج كونه يمثل جمهورا معينا هو جزء من خيار الكتلة السياسية التي ينتمي إليها، باستثناء من عليه دعاوى أمام القضاء أو مجالس تحقيقية، فلا يمكن الحوار معه بسبب موقفه القانوني”.
وأفاد، بأن “استمرار الحوار أمر ايجابي في العملية السياسية وهو نسعى إليه لكي نقطع الطريق أمام أي سعي خارجي لفرض سيناريو معين”.
وأكمل الزيدي بالقول، أن “الوقت قد حان للجلوس على طاولة صريحة بغية إيجاد حلول حقيقية لكي نعطي رسائل ايجابية للشارع بأننا جادون في توفير الخدمات”.
من جانبه، ذكر النائب عن الإصلاح حسن فدعم في تصريح إلى “الصباح الجديد”، أن “بداية الفصل التشريعي المقبل يجب أن يشهد التصويت على الوزارات الشاغرة”.
وأضاف فدعم، أن “على الكتل السياسية ان تستغل العطلة التشريعية من أجل المضي بالحوارات وإيجاد الحلول المناسبة”.
ولفت، إلى أن “بقاء الوضع على القطيعة لن يجعلنا نتقدم بخطوة إلى الأمام وهكذا قد تبقى بقية الوزارات الشاغرة تدار بالوكالة وهو ما نرفضه”.
ويجد فدعم، أن “الخلافات الحالية سببها التمسك بالمواقف، وعدم تنفيذ الاتفاقات التي تم إبرامها قبل تشكيل الحكومة”.
يشار إلى أن تحالفي الإصلاح والبناء لم يتفقا لغاية الآن على مرشحي وزارات الأمنية برغم مرور اربعة أشهر على تكليف عادل عبد المهدي بتشكيل الحكومة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة