الأخبار العاجلة

أسوأ الأفلام في عقد الألفية

بغداد – الصباح الجديد:
الأفلام المدرجة أدناه يستشهد بها العديد من النقاد في عدة مصادر موثوقة بأنها بين أسوأ الأفلام على الإطلاق. ومن أمثلة هذه المصادر ميتاكريتيك، قائمة روجر إيبرت لأسوء الأفلام، دليل ليونارد مالتين السينمائي، موقع الطماطم الفاسدة، مسرح العلوم الغامضة 3000، وجوائز التوتة الذهبية، وراتزي.
وكانت القائمة تضم أسوأ الأفلام على مدار عقود ابتداء من عقد الخمسينيات، ولكننا اخترنا ان نحصرها بعقد الالفية ابتداء من العام 2000.
ساحة المعركة الأرض بالإنجليزية: 2001 Battlefield Earth مقتبس من النصف الأول من رواية لـ. رون هوبارد بالاسم نفسه، من بطولة جون ترافولتا ، وباري بيبر، وفورست ويتيكر.
وقد تقرر إنتاج تتمة تغطي النصف الثاني من الكتاب، لكن استياء النقاد حول العالم، وضعف النجاح على شباك التذاكر وإفلاس شركة فرانتشايز، قد أنهى هذ المشروع. ووجهت انتقادات للفيلم بسبب نصه السيء، والتمثيل المرتجل، والإفراط في استعمال الزوايا المائلة والحوارات المتكررة، تأثير العلمولوجيا على قصته، والعديد من التناقضات. واضطرت شركة فرانتشايز إلى إنهاء وجودها بعد أن تبين أنها قد بالغت عن طريق الاحتيال في ميزانية الفيلم البالغة 31 مليون دولار. حصل الفيلم على نسبة 2% في موقع الطماطم الفاسدة، وأدرج في قائمة أسوء 100 فيلم في العقد
فريدي غوت فينغرد بالإنجليزية 2001 Freddy Got Fingeredفيلم كوميدي من كتابة وإخراج وبطولة توم غرين، ويعتمد على الفكاهة المقرفة، والنكت الصادمة (بما فيها لقطات يمارس فيها البهيمية) بما يشبه ما عرض في برنامج توم غرين. يؤدي غرين دور عاطل عمره 28 عاما، يحلم أن يصبح رسام كرتون، تلقى تقييمات سلبية بأغلبية ساحقة، وذكر الناقد بول كلينتون من CNN معلنا أنه «بكل بساطة أسوأ فيلم صدر من الاستديو هات الكبرى في تاريخ هوليوود». وفي تقييم لجريدة واشنطن بوست: «إنه شاهد على الإفلاس الإبداعي المطلق لصناعة السينما في هوليوود». ووضعه روجر ايبرت ضمن قائمة الأفلام التي يكرهها ولم يعطه أي نجمة. ترشح الفيلم لثماني جوائز راتزي في عام 2001، وفاز بجوائز أسوأ فيلم وممثل ومخرج وسيناريو وثنائي على الشاشة.
باليستيك: إكس ضد سيفر بالإنجليزيةBallistic: Ecks vs. Sever 2002 بطولة أنطونيو بانديراس، ولوسي ليو بدور عميلين سريين يجابهان بعضهما. وصف النقاد الفيلم بشتى الأوصاف «فيلم للبلهاء»، و»مملة إلى درجة مذهلة»، و»إنجاز جيد في الغباء والبلادة»، و»يعطي معنى جديد لكلمة غير متماسك»، و»سيء على كل مستوى». كتب ستيفن هنتر من صحيفة واشنطن بوست.» «بإمكانك تشغيل هذا الفيلم بالإعادة، وسيظل بلا معنى». ووصف روجر إيبرت الفيلم بانه «فوضى، وهو مثقل بالمؤثرات الخاصة والانفجارات، وهو يفتقد الاستمرارية والتعقل والتماسك»، ومن بين ثغرات النص الواضحة التي لاحظها النقاد أن مكتب التحقيقات الفيدرالي – (وهي منظمة تعمل داخل الولايات المتحدة) – تعمل داخل فانكوفر في كندا. إضافة إلى فشله بين النقاد فقد فشل على شباك التذاكر، فلم يجمع سوى 20 مليون دولار من ميزانيته البالغة 70 مليون دولار. وشملته جريدة بيزنس تايمز الدولية على قائمتها لأسوء خمسة أفلام هوليودية على الإطلاق.
جيغلي بالإنجليزية Gigli 2003من إخراج مارتن بريست وبطولة جنيفر لوبيز وبن أفليك. في الأصل كان الفيلم عبارة عن كوميديا سوداء من دون حبكة فرعية رومانسية. وطالب المنتجون بإعادة كتابة السيناريو طوال مدة التصوير، على أمل الاستفادة من علاقة لوبيز وأفليك التي كانت تتصدر المجلات. تكلف هذا الفيلم 54 مليون دولار لكن حقق ستة ملايين دولار فقط، ما جعله أحد أكبر السقطات في شباك التذاكر. أعطت مجلة تايمز الفيلم درجة صفر ما جعلها أقل درجة يحصل غليها فيلم في تاريخ المجلة.
المرأة القطة بالإنجليزية 2004 Catwoman مستندا على شخصية دي سي كوميكس وبطولة هالي بيري، وشخصية الفيلم لا تحمل الكثير من الشبه مع شخصية باتمان: فلديها قوى خارقة عكس القصص المصورة، وتقفز بين الأسطح بكعب طويل. وتم استبدال بدلتها المطاطية ببنطلون جلدي وصدرية، وقناع على شكل قبعة. وقد علق الناقد راي ذا فيلم غاي أن الفيلم «ذريعة لرؤية هذه الشخصية في ثياب مغرية». وأتى الفيلم بعد عدة سيناريوهات أعدها 28 كاتبا مختلفا، برغم أن أربعة فقط وضعت أسماؤهم على الفيلم. وحصل على نسبة 9% على موقع الطماطم الفاسدة. فاز الفيلم أربعة جوائز راتزي لأسوأ فيلم وممثلة ومخرج (بيتوف) وسيناريو.
وحيدا في الظلام بالإنجليزية 2005 Alone in the Dark مبني على سلسلة من ألعاب الفيديو بنفس الاسم التي أنتجتها شركة إنفوجرامز من إخراج أوفي بول، وانتقد هذا الفيلم من قبل النقاد بشتى المجلات ومواقع الإنترنت لعدة أسباب، مثل سوء السيناريو وتقييم الإنتاج، واللقطات السريعة لتوضيح المحتوى الدموي، وعدم علاقته باللعبة، والتمثيل السيء. وقال أحد النقاد «بناء سيء، وتمثيل سيء ومشاهد تمت خياطتها ببعضها من دون أي عناية، ولا يصل حتى لمستوى الأفلام المصدرة إلى الفيديو».وقد تلقى الفيلم على نسبة 1٪ في موقع الطماطم الفاسدة، وأدرج ضمن أسوأ 100 فيلم عرضت في السنوات العشر الماضية.
رام غوبال فارما كي آغ Ram Gopal Varma Ki Aag 2007 أو النار لرام غوبال فارما، نسخة جديدة من أحد أنجح أفلام بوليوود، شولاي، وسمي على اسم مخرجه رام غوبال فارما. وتلقى الفيلم انتقادا عالميا، مثل الناقد راجيف ماساند الذي أعطاه صفر من خمسة. وقالت صحيفة تايمز اوف انديا أن فيلم آغ «دمر أعظم فيلم في بوليوود» ومنحته جريدة هندوستان تايمز «جائزة أسوأ فيلم على الإطلاق».وجاء أولا في قائمة FHM India عن أسوأ 57 فيلما على الإطلاق. أما أميتاب باتشان، الذي ظهر في الفيلم الأصلي وعاد في النسخة الجديدة، اعترف لاحقا أن هذا الفيلم كان «غلطة».
جاك وجيل بالإنجليزيةJack and Jill 2011 فيلم كوميدي من بطولة آدم ساندلر بدور جاك، وهو مدير تجاري تزوره أخته التوأم جيل (يلعب دورها ساندلر أيضا)، خلال عطلة الاعياد. وذكرت مجلة صالون ان الفيلم «تلقى تقييمات أسوأ من أي فيلم آخر قبله» عند إصداره. رامين سيتودي من ذا ديلي بيست وبيتر ترافرز منرولينج ستون قيما الفيلم بوصفه «أسوأ فيلم على الإطلاق.» ووصفه موقع ريد ليتر ميديا بأنه «فظيع لدرجة أنه توقف عن كونه فيلما» بعد مدة ساعة ولاحقا دعاه بأنه «أسوأ شيء في العالم». مايك ماكغراناغان من موقع الطماطم الفاسدة يقول «هوارد البطة، جيغلي، فتيات الإستعراض، من جاستين إلى كيلي. ما المشترك بينهم؟ جميعها تعد أسوأ الأفلام التي قامت بها استوديوهات كبيرة. وما المشترك بينهم أيضا؟ جميعها أفضل من جاك وجيل.
فيلم 43 بالإنجليزية Movie 432013 من إنتاج بيتر فارلي الذي شارك في الإخراج، وهو فيلم كوميدي يتكون من عدة مقاطع قصيرة يديرها مخرج مختلف مع مجموعة من النجوم المعروفين مثل ريتشارد جير، ودينيس كويد، وهيو جاكمان، وكيت وينسلت، وهالي بيري، وناعومي واتس. وقد وصف الفيلم بأنه أحد أسوأ الأفلام على الإطلاق من قبل عدة مقيمين. وأعرب ريتشارد روبر من شيكاغو صن تايمز عن كراهيته للفيلم ووصفه بأنه «عديم الذوق بشكل عدائي».أدخل الفيلم في قائمة مجلة MRQE عن أسوأ 50 فيلما على الإطلاق. وله حاليا نسبة 4٪ على موقع الطماطم الفاسدة باعتماد 75 تقييم.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة