الأخبار العاجلة

مهند قاسم: القضاة العرب في المونديال جيدون.. لكن مشاركتهم ضئيلة

تقنية الفيديو تسهم في تلافي الأخطاء الكارثية لأباطرة نهائيات كأس العالم
في طريقه للمشاركة بكورس آسيا للحكام الإضافيين
بغداد ـ الصباح الجديد:

يستعد حكمنا الدولي (نخبة آسيا) مهند قاسم مع زميله علي صباح للمشاركة في كورس الاتحاد الاسيوي الذ سيقام في ماليزيا يوم 8 آب المقبل وهو خاص بالحكام الاضافيين في نهائيات الأمم الأمم آسيا المقررة ان تنطلق في الإمارات شهر كانون الثاني 2019.
وقال قاسم انه الكورس يستمر 4 ايام تضمن كيفية تحركات الحكم الاضافي ومهمته وكيفية التواصل مع حكام الساحة ومساعدي الحكم اثناء المباريات وايضا تدخله في احتساب الهدف لو تجاوزت الكرة المرمى وركلات الجزاء التي لم يشاهدها حكم الساحة، اذ يكون الحكم الاضافي قريبا جداً من الحالات التي تحدث في منطقة الجزاء او القريبة جداً من الشباك، وهو يقدم استشارته بشان الحالة التي يراها مناسبة والقرار النهائي يبقى لسيد الساحة حكم الوسط.

النخبة الاسيوية
واوضح ان الكرس الآسيوي سيشهد مشاركة حكام النخبة فئة A في القارة وابرزهم رافشان الأوزبكي والإيران علي رضا واخرين ويعد الكورس المقبل الذي سيقام يوم 8 آب هو الثالث الذي اقامه اتحاد كرة القدم في قارة آسيا لتطبيق فقرة الحكام الاضافيين في نهائيات كأس الأمم الآسيوية المقبلة.

امنيات وفرصة
وعن رأيه بالحكام العرب الذين اشتركوا في مباريات كاس العالم 2018 في ملاعب روسيا، اوضح قاسم ان الحضور العربي كان جيداً وجهاد جريشة المصري قاد مباراة والإماراتي محمد عبد الله ايضا مباراة واحدة، في حين ادار البحريني نواف شكر الله مباراتين، وبالعموم فان الحضور جيد لكن كان قياسا بالحكام الاخرين ضئيل، وكنت اتمنى ان تمنح فرص اضافية للطواقم العربية المشاركة في النهائيات بقيادة مباريات اكثر لتأكيد جدارة ومقدرة القاضي العربي في إدارة المباريات الكبيرة بنجاح.
وبين ان التحكيم في قارة آسيا مثالي جدا، فالأوزبكي رافشان قاد مباراتين والإيراني علي رضا ادار 3 مباريات وربما سيتم منحهم المشاركة في مباراتي النهائي او الثالث والرابع نظرا للامكانات الفنية العالية.

عامل ايجابي
واشار قاسم، إلى ان تقنية الفيديو أسهمت في تلافي الاخطاء الكارثية التي وقع فيها العديد من الحكام المشاركين في قيادة مباريات ضمن نهائيات كاس العالم في روسيا 2018، وبرغم ان الحكام لا يحبذون الرجوع الى تقنية الفيديو لانها توضح الاخطاء والقرارات التي يتخذونها، لكنها تبقى عامل ايجابي في المباريات تمنح لكل ذو حق حقه، والواقع يؤكد ان اجزاء الثانية هي وقت القرار الذي يتخذه الحكم، لكن تقنية الفيديو تسهم في استعادة الحدث والعودة للحكم من أجل اعادة قراراه او تمشيته.

تقنية الفيديو
مهند قاسم، تمنى ان يتم تطبيق تقنية الفيديو في بطولات قارة آسيا من أجل مواكبة الحدث اولاً بأول في المباريات واللحاق بالركب العالمي المتقدم في كرة القدم، حيث باتت التقنية تشكل عامل مساعد لقضاة الملاعب في الدوريات الاوروبية المتقدمة والبطولات الكبيرة.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة