الأخبار العاجلة

مونديال 2018: كنية جديدة لمبابي.. «37 كلم/ساعة»!

النجم الفرنسي الصاعد يخطف الأضواء في كأس العالم
موسكو ـ وكالات:

قال لاعب المنتخب الفرنسي فلوريان توفان امس إنه أطلق على زميله كيليان مبابي كنية جديدة هي «37 كلم/ساعة»، في إشارة إلى السرعة الهائلة التي أظهرها السبت في التفوق على الأرجنتين في ثمن نهائي المونديال.
وقاد مبابي (19 عاماً) المنتخب الفرنسي للتفوق على الأرجنتين ونجمها ليونيل ميسي 4-3، والعبور إلى الدور ربع النهائي للمونديال الروسي. وسجل مبابي هدفين من أهداف فريقه، وأقلق الدفاع الأرجنتيني بسرعته، لاسيما بعدما قطع عشرات الأمتار في ثوان معدودة في الشوط الأول، قبل أن تتم اعاقته وينال ركلة جزاء سجل منها أنطوان غريزمان الهدف الأول.
وقال توفان في مؤتمر صحافي، إن لاعب باريس سان جيرمان «عبر نحو 50 متراً للحصول على ركلة جزاء، إلا أنني سألت نفسي ما إذا كان على متن دراجة… لديه قدرات هائلة يستغلها بشكل جيد لصالح المجموعة».
أضاف «بعد المباراة، كان هادئاً، لم ألحظ أي تغير في تصرفاته»، مهنئاً إياه على ما قام به «في هذا العمر»، علماً أن اللاعب أصبح أيضاً السبت، أول لاعب دون العشرين من العمر يسجل هدفين في مباراة ضمن دور إقصائي في كأس العالم، منذ أسطورة كرة القدم البرازيلية بيليه (مونديال 1958).
وأشاد العديد من لاعبي المنتخب بأداء مبابي في مباراة الأمس، منهم غريزمان الذي قال عنه «كان هادئاً في غرف الملابس، وفي النفق المؤدي إلى أرض الملعب، قبل خوض مباراة في ثمن نهائي كأس العالم»، معتبراً أن ذلك غير مألوف للاعب في هذه السن.
أضاف «أول مرة رأينا فيها كيليان قلنا لأنفسنا ما هذا اللاعب! (…) عندما يصبح راغباً أكثر في تسجيل الأهداف، راغباً بإيذاء الآخرين (كروياً)، سيصبح لاعباً من الطراز الأعلى».
وتأهلت فرنسا بطلة 1998 إلى الدور ربع النهائي للمرة الثانية توالياً، وتلاقي في السادس من تموز الجاري، الأوروغواي التي أقصت السبت أيضاً البرتغال ونجمها كريستيانو رونالدو (2-1).
شكّل المهاجم كيليان مبابي نقطة القوة الضاربة في تشكيلة الديوك وقاد فرنسا إلى ربع نهائي كأس العالم روسيا FIFA 2018 بفضل أهدافه الرائعة وعروضه المميزة.. وخطف النجم الفرنسي الصاعد كيليان مبابي الأنظار من عمالقة اللعبة خلال كأس العالم روسيا FIFA 2018.
وبات مبابي مهاجم باريس سان جيرمان الفرنسي حديث الصحفيين في روسيا وفي محتلف وسائل الإعلام العالمية لما صنعه إلى حد الآن ضمن منافسات مونديال روسيا.
وقاد كيليان (19 عاماً) منتخب بلاده فرنسا أمس السبت إلى العبور إلى ربع نهائي المونديال الروسي بعد عرض رائق للديوك كان محترف سان جيرمان بطله دون منازع.
ووقّع مبابي هدفين خلال موقعة «كازان أرينا» ليرفع رصيده إلى ثلاثة أهداف بعد تسجيله للهدف الفرنسي الوحيد في شباك بيرو ضمن منافسات المجموعة الثالثة لحساب الدور الأول من مونديال روسيا والذي قاد فرنسا إلى الدور ثمن النهائي.
وامتدح مدرب الديوك ديدييه ديشان المهاجم الصاعد مبابي قائلاً إنه فخور بأن تضم كتيبته لاعباً بمواصفات محترف باريس سان جيرمان.
وقال ديشان الذي يتعرّض لحملة انتقادات كبيرة بسبب اختياراته الفنية : «ما يقوم به كيليان شيء رائع، أنا سعيد لكونه فرنسياً».
وعن مقارنته بالظاهرة رونالدو من قبل بعض وسائل الإعلام الفرنسية قال ديشان : «رونالدو ومبابي ؟ إنهما مختلفان. رونالدو مهاجم يحذق اللعب داخل منطقة المنافس بينما مبابي لاعب سريع يحبّذ المساحات رغم أنه طالما كان خطيراً كلما لعب كرأس حربة».. وأضاف المدرب الفرنسي : «نحن نقارن بين لاعب توّج بلقب كأس العالم مرتين وشاب لم يتعد العشرين من عمره».
يعتبر كيليان مبابي اللاعب الأكثر خطورةً في صفوف الديوك إلى حد الآن إذ خطف الأضواء من نجم أتلتيكو مدريد أنطوان غريزمان ومهاجم تشيلسي أوليفييه جيرو وحتّى من لاعب برشلونة عثمان ديمبيلي.
وأكد فلوران مالودا محلل قنواتنا أن مبابي يمتلك خصائص مختلفة عن بقية زملائه وحتّى عن بقية لاعبي خط المقدمة المشاركين في مونديال روسيا.
وعبّر نجم تشيلسي سابقاً عن إعجابه بقوة شخصية اللاعب الشاب الذي أمضى موسماً رائعاً مع بطل الدوري الفرنسي باريس سان جيرمان فضلاً عن تقديمه لإضافة كبيرة للمنتخب الفرنسي.
وأشار مالودا إلى أن مبابي نجح في التخلّص من الضغوطات الكبيرة المسلّطة عليه بحكم الهالة الإعلامية التي رافقت انتقاله من موناكو إلى سان جيرمان الطامح إلى الصعود على منصة التتويج أوروبياً.
وتوقّع فلوران أن يساهم مبابي في مزيد من النجاحات مع المنتخب الفرنسي مشيراً إلى إمكانية تربّعه على عرش هدافي المونديال إذا ما قدّم اللاعب والفريق ككل مستوى مشابهاً لما أظهره أمام الأرجنتين.
ويواصل مهاجم باريس سان جيرمان تحقيق الأرقام الملفتة من بوابة المنتخب الفرنسي في انتظار المزيد من التألق في قادم أدوار كأس العالم وبقية استحقاقات الديوك المقبلة.
وبات مبابي أول لاعب تحت سن العشرين يسجّل هدفين في مباراة واحدة وفي دور إقصائي ضمن تاريخ كأس العالم منذ الأسطورة البرازيلية بيلي عام 1958.
كما صار كيليان أول لاعب دون العشرين عاماً يسجل أكثر من هدف في دورة من دورات كأس العالم منذ الإنكليزي مايكل أوين سنة 1998.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة