لجنة وزارية عليا لملف انتشال الجثث في نينوى

بغداد- أسامة نجاح:
كشفت مديرية الدفاع المدني العامة التابعة إلى وزارة الداخلية، يوم أمس الأربعاء ، عن تشكيل لجنة عليا متكونة من أربع وزارات وهي الداخلية والدفاع والصحة والبلديات لرفع الجثث الموجودة تحت الأنقاض في مدن محافظة نينوى المدمرة ، فيما أكدت صحة المحافظة رفعها لأكثر من 950 جثة وإرسالها إلى الطب العدلي في العاصمة بغداد لمعرفة العناصر الإرهابية وجنسياتهم المختلفة وفرزهم عن الأشخاص المدنيين .
ويقول مدير عام مديرية الدفاع المدني العامة اللواء كاظم سلمان في حديث خاص لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن” الحكومة أمرت بتشكيل لجنة عليا تتكون من أربعة وزارات وهي الداخلية والدفاع والصحة والبلديات وتكون برئاسة مديرية الدفاع المدني لإدارة ملف رفع الأنقاض في محافظة نينوى وانتشال ما تبقى من جثث المجاميع الإرهابية “داعش” .
وأضاف مديرعام مديرية الدفاع المدني أن” الخطوة الأولى التي قمنا بها بدأت بفتح الطرق الضيقة تمهيدا للدخول إلى الأحياء السكنية بمساعدة الجهد الهندسي الآلي التابع للفرقة 20 من الجيش العراقي وبلدية نينوى” .
من جانبه يقول مدير بلدية محافظة نينوى عبد الستار الحبو لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ ان” الكوادر العاملة في قسم الخدمات في بلدية محافظة نينوى وبإشراف من مسؤولين الأقسام انتهت من رفع الأنقاض المتراكمة في عدة أحياء متفرقة في الموصل القديمة “.
وأضاف الحبو ان” الملاكات الفنية أعادت فتح ابرز سبعة شوارع في مركز الموصل هي خالد بن الوليد والنجيفي والشعارين والميدان والسماكة والسراي ونينوى” مبينا ان” دوائر البلدية ستقوم بتوفير الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء لإعادة جميع عائلات ايمن الموصل إلى مناطقهم” .
وأوضح مدير بلدية نينوى ان” البلدية قامت بتوفير الجهد الآلي الثقيل بالتعاون مع الجهات الأمنية من خلال توفير الحفارات والجرافات لغرض فتح الطرق المتبقية ورفع الأنقاض من اجل تسهيل مهمة انتشال الجثث ومساعدة بقية الدوائر الأمنية والصحية في ذلك”.
من جهته أكد مدير صحة نينوى فلاح الطائي لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ أن” مديرية صحة نينوى وبالتعاون مع الجهات الأخرى قامت برفع أكثر من 950 جثة اغلبها تابعة لمجاميع داعش الإرهابية” .
ويقول الطائي ان” ملف معرفة هوية الجثث يبقى الأكثر صعوبة في الوقت الحالي لكون صحة نينوى لا تمتلك أجهزة متطورة وحديثة لفحص الحمض النووي الـ(DNA) لذلك نقوم بإرسال العينات إلى الطب العدلي في العاصمة بغداد بعد ان أولت المهمة لدائرة صحة نينوى”.
وشهدت مدينة الموصل استقرارا امنيا في الأشهر الماضية نتيجة بدء القوات الأمنية بالمرحلة الثانية في مهمة التنسيق الأمني عبر خطة وضعتها لجمع المعلومات الكافية عن هويات قتلى المسلحين والأشخاص المتعاونين معهم محليا ودوليا” .

مقالات ذات صلة

اضف رد