الأخبار العاجلة

العبادي ضمن الأكثر تأثيراً في العالم وائتلافه تهديد للتحالفات الطائفية والعرقية والقومية

اختارته التايم الى جانب بوتين وميركل والعاهل السعودي
بغداد – الصباح الجديد:
اختارت مجلة “تايم” الأميركية، رئيس الوزراء حيدر العبادي ضمن أهم 100 شخصية مؤثرة في العالم الى جانب الرئيس الروسي فلاديمر بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل والملك السعودي سلمان بن عبد العزيز.
وقسّمت المجلة الشهيرة قائمتها إلى خمس فئات، وهي القادة والعمالقة والرواد والفنانين والرموز، وفي فئة القادة، اختارت المجلة رئيس الوزراء الهندى نيرندرا مودي، والرئيس الروسي فلاديمير بوتين، والعاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز، ورئيس الوزراء حيدر العبادي، والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، والرئيس الصيني شي جين بينج، ورئيس كوريا الشمالية كيم جونج أون.
وكتبت التايم التي صدرت الخميس الماضي، تقريرا عن العبادي ومواجهته صعوبات كبيرة عند تسلمه رئاسة الوزراء في شهر أيلول عام 2014 تمثلت باحتلال داعش لثلاث محافظات ومساحات واسعة من العراق، وأوردت التايم:” في 10 حزيران 2014 تأريخ إعلان تنظيم داعش السيطرة على مدينة الموصل ثاني أكبر مدن العراق، في هذا الوقت الذي هرب فيه آلاف الجنود من الجيش العراقي للنجاة بحياتهم، ثم بعد 3 سنوات من توليه الحكومة يهزم التنظيم على يد القوات العراقية التي أعادت تنظيم هيكليتها على يد العبادي بغية تحرير المدينة في أشرس المعارك التي دارت خلال 9 أشهر”.
وبينت التايم ان:” رئيس الوزراء العبادي الذي اختار بنفسه الجنرالات العسكرية لقيادة المعركة اشرف بنفسه ومن خلال زيارته اليومية الى غرفة قيادة العمليات المشتركة على المعارك التي تدار في ميدان الحرب في مدينة الموصل، مشيرة الى ان العبادي القائد الذي يترأس امة وجيشا يعانيان من الانقسام تقدم صوب الموصل لتحريرها من اجل ارجاعها الى احضان الوطن وكان على رأس القوات المقاتلة جهاز مكافحة الارهاب والقطعات العسكرية الاخرى “.
واوضحت المجلة ان:” العبادي واجه تحديا هو ايقاظ الشعور الوطني والانتماء الى الوطن من خلال الحرب على داعش وابعد خطر سفك الدماء الطائفي مرة اخرى في البلاد ،وفي حال استطاع تحقيق ذلك فإن المنتصر سيكون العراق “.
وفي سياق متصل، ذكرت مواقع خبرية ووكالات انباء ووسائل اعلام محلية ان مشروع ائتلاف النصر الذي يقوده رئيس الوزراء حيدر العبادي، وبرنامجه الانتخابي يمثلان تهديدا وجوديا لكل التحالفات الطائفية والعرقية والقومية.
ونقلت هذه المواقع والوكالات عن المتحدث باسم الائتلاف حسين العادلي قوله ان:” ائتلاف النصر يمثل تهديدا وجوديا لكل الائتلافات الطائفية والقوائم الانتخابية التي تشتغل على الغرائز الطائفية والقومية “، لافتا الى ان:” ائتلاف النصر يهدف الى تحرير الدولة من نظام المحاصصة العرقية والطائفية والحزبية والحصول على استحقاق المواطن من الخدمة المدنية وتحقيقا للعدالة وتكافؤ الفرص”.
وأضاف، ان “برنامج ائتلاف النصر الواضح والصريح والمستند على تجربة السنوات الاربع الماضية، تهديد لكل الجبهات الطائفية او القوائم التي تريد ارجاع العراق الى الوراء والى الاصطفافات والتخندقات التي دفع العراق ثمنها غاليا من دماء وتشتيت الوحدة الوطنية”.
وتابع ، ان “استهداف ائتلاف النصر بالحقيقة هو استهداف لمشروع الوحدة الوطنية ومشروع المنجزات ومشروع وحدة الدولة ومشروع حيادية الدولة الذي عملت عليه لكي لا تنتمي الى هذا المحور او ذاك”.
جدير بالذكر ان قائمة مجلة التايم ضمت أيضا، بابا الفاتيكان فرانسيس، والناشطة الباكستانية مالالا يوسف زاى، ورائد الفضاء سكوت كيلي.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة