القوّات الأمنية تطهّر 80 % من صحراء الأنبار مع الحدود الأردنية والسعودية

في ملاحقتها للخلايا النائمة في المناطق المحررة
بغداد – أسامة نجاح:
تتصدى قيادة العمليات المشتركة اليوم لتحديات ما بعد تحرير مناطق العراق من عصابات داعش الإرهابية، وأفادت القيادة، أمس السبت باستمرار القوات الأمنية في البحث عن الخلايا النائمة في المناطق المحررة لتطهيرها منها فيما تلاحق تلك العصابات على الشريط الحدودي للقضاء عليها والتي تحاول قدر الإمكان ان تعيد نفوذها الى تلك المناطق وخلق حالة من الرعب بين صفوف المواطنين .
وقال الناطق الرسمي لقيادة العمليات المشتركة العميد الركن يحيى رسول في حديث خاص لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ ان” عمليات تطهير عسكرية تقوم بها القوات الأمنية ضد الخلايا النائمة في مناطق سلسلة جبال حمرين ومكحول والحويجة والرياض والمناطق الصحراوية المحررة التي تربط الانبار وصلاح الدين ونينوى”.
وأضاف ان “القطعات العسكرية تمكنت حتى الان من قتل عدد كبير من الارهابيين وتدمير بعض الانفاق التابعة لهم ، مشيرا الى ان” فرقة المشاة الاولى نفذت حملة امنية واسعة النطاق على مناطق مختلفة من صحراء قضاء الرطبة غربي الانبار وتمكنت من خلالها الاستيلاء على ثلاثة عجلات تابعة لعناصر داعش الإرهابي .
وبين ان” القوات الأمنية خلال عمليات التطهير عثرت على ثلاث أنفاق لزمر داعش وقامت بتدميرها.
ومن جانبها أعلنت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة الانبار ، أمس السبت ، عن قيام قوات من الجيش العراقي مع مقاتلين متطوعين من أبناء العشائر في الأنبار بعمليات نوعية في تطهير وتفتيش الحدود الدولية من الأردن والسعودية من عناصر تنظيم داعش ومخلفاتهم.
وقال رئيس اللجنة نعيم الكعود لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ ان” القوات الأمنية والحشد الشعبي في المحافظة قامت بتفتيش وتطهير أكثر من 80% بالمائة من صحراء الأنبار التي تعد أكبر مدن العراق مساحة في الجهة الغربية مع الحدود الأردنية والسعودية من مخلفات داعش الإرهابي.
وكشف الكعود ، عن تدمير مضافات لتنظيم داعش تحت الأرض في مناطق صحراوية حدودية وعرة مع الأردن والسعودية مع أربع سيارات مفخخة فجرتها القوات الأمنية عن بعد دون خسائر بشرية بينها.
وأضاف أن” القوات الأمنية التي انطلقت في عمليات التفتيش والتطهير لصحراء الأنبار واعتقلت 10أشخاص يشتبه بانتمائهم للإرهاب كما ضبطت مخيمات كانت تستخدم من قبل العناصر الإرهابية ، منوها إلى أن” المضافات التي تم تدميرها وجدت تحت الأرض في مناطق وعرة جداً لدرجة يصعب على الطيران رؤيتها ورصدها لكن تم التوصل إليها بوساطة التعاون من قبل الأهالي والجهد ألاستخباري.
وبين أن” العمليات تمت بدعم ومشاركة من قبل طيران التحالف الأمريكي وطيران الجيش العراقي ، مشيرا إلى أن” القطعات المشتركة هي الفرقة الأولى من الجيش والحشد العشائري ضمن قيادة عمليات الأنبار.
ومن جهته اكد مصدر امني في قيادة عمليات الانبار لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن “قوات الجيش العراقي وقوات حرس الحدود ومقاتلي فوج درع القائم بدأت بعمليات تطهير للطريق الصحراوي الرابط بين منفذ طريبيل الحدودي مع الأردن باتجاه منفذ التنف عند الحدود السورية”.
وأضاف المصدر الذي لم يفصح عن أسمه أن “الطريق والمناطق المحيطة به تعرضت الى عمليات إرهابية من قبل تنظيم داعش وان العمليات العسكرية ستشمل تطهير هذه المناطق ومسكها لتأمين الشريط الحدودي بين المنفذين بشكل كامل ومحكم”.
وبين ان “هذه العمليات ستعمل على تطويق الخناق على عناصر داعش خصوصا وأن القوات العراقية أخذت جميع الاستعدادات للنزول من حدود نينوى باتجاه الأنبار ومن المتوقع أن تكون مدينة القائم نقطة التقاؤها قريبا “.
وفي سياق متصل اعلن رئيس اللجنة الأمنية في مجلس محافظة ديالى صادق الموسوي ، أمس السبت ، عن ضبط مخبأ سري لأسلحة داعش على الحدود مع صلاح الدين.
وقال الموسوي لصحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ إن “قوة امنية مشتركة تمكنت من ضبط مخبأ سري يضم أسلحة وأعتده متنوعة لخلايا داعش قرب قرية البو جمعة في الضفة الغربية من حاوي العظيم على الحدود ما بين محافظتي ديالى وصلاح الدين”.
وأضاف أنه “تم الاستيلاء على الاسلحة والاعتدة وتدمير المخبأ بالكامل”، لافتا الى أن “القوات الامنية مستمرة بتطهير مناطق وقرى حاوي العظيم حتى أللحظة
والى ذلك اعلنت قوات الحشد الشعبي ، أمس السبت ، عن اكمال تطهير جبال حمرين ووادي زغيتون من جيوب داعش بالكامل
وذكر بيان للحشد الشعبي تلقت صحيفة ‘‘الصباح الجديد‘‘ نسخه منه ان “ألوية الحشد 10 ، 27 ، 22 و 60، والفرقة المدرعة التاسعة بالجيش تمكنوا من اكمال تطهير جبال حمرين ووادي زغيتون من جيوب تنظيم داعش الارهابي”.
وتابع ان “القوات المشتركة عثرت على مخازن وأسلحة وقذاف وعبوات ناسفة فضلا عن العثور على شبكة إنفاق خطيرة في الوادي تم تدميرها بالكامل”، مبينا انه “تمت معالجة العبوات الناسفة المزروعة على جانبي الطريق مع تأمين الطريق وفتحه أمام حركة السيارات من قبل فرق الهندسة”.

مقالات ذات صلة

اضف رد