الأخبار العاجلة

البابا فرنسيس ينتقد قرار ترامب بشأن القدس ويدعو الى السلام في المدينة

غداة دعوته 1,3 مليار كاثوليكي الى عدم تجاهل محنة المهاجرين
متابعة الصباح الجديد:
استغل البابا فرنسيس رسالته بمناسبة عيد الميلاد، امس الاثنين، ليدعو إلى تبني حل الدولتين عبر المفاوضات لإنهاء الصراع الإسرائيلي الفلسطيني، فيما وجه انتقاداً باعتراف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.
وقال البابا “دعونا نصلي أن تنتصر إرادة استئناف الحوار بين الطرفين وأن يكون بالإمكان التوصل في النهاية إلى حل عبر التفاوض ، يفضي بتعايش سلمي بين الدولتين ضمن حدود متفق عليها بينهما ومعترف بها دوليا”.
ودعا البابا فرنسيس امس الاثنين في رسالة الميلاد السنوية في ساحة القديس بطرس “المدينة والعالم”، الى السلام في القدس وكل الاراضي المقدسة غداة دعوته 1,3 مليار كاثوليكي في العالم إلى عدم تجاهل محنة المهاجرين الذين يُدفعون إلى ترك أراضيهم بسبب قادة تتملكهم نزعة إراقة “دماء بريئة”.
وألقى بابا الفاتيكان هذه الرسالة، وهي الثالثة له منذ انتخابه في عام 2013 وعنوانها “إلى المدينة وإلى العالم”، من الشرفة الرئيسية بكاتدرائية القديس بطرس في حاضرة الفاتيكان وسط إجراءات أمنية مشددة.
ودعا البابا في رسالته إلى إنهاء الحرب الأهلية في سوريا وليبيا، قائلا: “فليوجه المجتمع الدولي بأجمعه انتباهه إلى إنهاء الفظائع التي تقع في هاتين الدولتين وكذلك في العراق واليمن ودول جنوبي الصحراء في إفريقيا التي تحصد حتى الآن كثيرا من الضحايا وتتسبب في معاناة هائلة ولا ترحم حتى التراث التاريخي والثقافي”.
ودان البابا فرنسيس بشدة العمليات الإرهابية التي ضربت مؤخرا عددا من الدول، بما في ذلك الهجمات التي شهدتها العاصمة الفرنسية باريس في الـ13 من تشرين الثاني الماضي وأودت بحياة 130 شخصا، وتفجير طائرة الركاب الروسية من قبل الإرهابيين فوق شبه جزيرة سيناء المصرية في الـ31 من تشرين الأول والذي أدى إلى مقتل 224 شخصا.
وقال البابا: “لا يستطيع أحد، إلا رحمة الله، تحرير البشرية من أشكال عديدة للشر، أحيانا الشر الهائل، الذي تولده في قلوبنا الأنانية”.
كما تطرق الى العراق “الذي لا يزال جريحا ومنقسما من جراء الاعمال العدائية” التي وقعت في السنوات الـ15 الماضية. وتحدث البابا ايضا عن اليمن “حيث يدور نزاع تم نسيانه الى حد كبير” فيما يعاني شعبه من المجاعة والامراض.
وذكر البابا ايضا مناطق اخرى تشهد صعوبات مثل جنوب السودان وفنزويلا قبل ان يؤكد ان “رياح الحرب تعصف بعالمنا”.
ووجه البابا ايضا نداء الى اعتماد “الثقة المتبادلة” في شبه الجزيرة الكورية. وقال انه يصلي “لكي يتسنى تجاوز المواجهة في شبه الجزيرة الكورية وليمكن تطوير الثقة المتبادلة بما فيه مصلحة العالم بأسره”..

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة