الأخبار العاجلة

ما هو دور الفن في محاربة الفكر المتطرف؟

متابعة الصباح الجديد:
كان وما يزال للفن الدور الكبير في توعية وتثقيف الشعوب من خلال الرسائل التي يرسلها الى المتلقي، نحن اليوم بحاجة ماسة لتغيير المفاهيم الخاطئة التي حاول الفكر المتطرف بثها مستغلاً العقول الجاهلة، اذ يبقى الفن على مر التاريخ قادرًا على إحداث التغير في المجتمع وتشكيل الوعي لدى أبنائه. طرح هذا السؤال على عدد من الفنانين الكبار ” ما هو دور الفن في الظرف الحالي؟” وجاء الجواب كالتالي:
الفنانة إلهام شاهين أكدت أن الفن ركن أساسي في مواجهة الارهاب ومحاربته، فالعمل الفني إذا دعا إلى أخلاقيات أو مبادئ أو مثل يجب أن يسير عليها المجتمع فهو يعد سلاحًا لمحاربة الارهاب ونبذ جذوره لأنه سيهذب المجتمع ويصلحه.
وأضافت “شاهين “قائلة: “ليس من الضرورة أن يتحدث العمل الفني عن الارهاب بنحو مباشر من خلال وجود شخصية “إرهابي “داخل الأحداث، ولكن عندما نقوم بإنتاج عمل فني يوضح أخلاقيات الدين الحقيقية ويحصل من خلاله المتلقي على وعظات فإن هذا الأمر سيكون أيضاَ من أسلحة محاربة الارهاب وقطع بذوره.
وتابعت: ” تلك النوعية من الأعمال تسهم في القضاء على الارهاب لأنه سيوضح للجميع المعنى الحقيقي للدين وانه ليس مجرد طقوس بل اخلاق يجب ان نتحلى بها، خاصة ان كان هناك عقاب “رباني ” في نهاية العمل حتى يوضح للمتلقي أن نهاية كل من لا يتعامل بأخلاق ستكون مأساوية.
ولم يختلف رأي الفنان عزت العلايلي عن شاهين حيث قال: إن الفن بكل تأكيد من شأنه محاربة الارهاب والتطرف لأنه بالأساس منوط به رصد الحياة الاجتماعية والسياسية، مؤكدًا كل أشكال الفن وآلياته من شأنه محاربة هذا المرض اللعين.
وأضاف “العلايلي”: ان محاربة الارهاب عن طريق الفن لا تكون فقط من خلال إنتاج أعمال درامية، ولكن عن طريق نشر دور العرض وقصور الثقافة في كل ربوع البلاد حتى تصل الى جميع المواطنين فيجدون ما يحصلون منه على الثقافة الحقيقية التي ترفض الفكر المتطرف الإرهابي.
واستكمل حديثه قائلًا:” ان الفترة التي بدأ فيها اندثار المسرح المدرسي كانت بداية الى تمهيد الطريق لعدم وجود سبل الى محاربة الفكر المتطرف للنشء الجديد .
وأكد ” العلايلي” ان الفن في الفترة الحالية لا يقوم بدوره في محاربة الارهاب خاصة أن الاعمال التليفزيونية أصبحت تقدم نصوصا تهدر تقاليد المجتمع.
في حين أكدت الفنانة نادية مصطفى أن الفن بنحو عام والاغنية بنحو خاص من شأنها محاربة الارهاب، وتغيير افكار المجتمع.
وأضافت ان الفترة الحالية من الممكن أن تكون الأغنية جزءًا من محاربة الارهاب، فعلى سبيل المثال الأغنية الدينية من الممكن ان تغير بعض المفاهيم الخاطئة لدى البعض وتعرفهم المعنى الحقيقي للأديان، اضافة إلى الأغنية الوطنية التي تراجعت بنحو ملحوظ.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة