الأخبار العاجلة

فوز حزب ميركل للولاية الرابعة في الانتخابات التشريعية الألمانية

البرلمان سيضم ستة أحزاب للمرة الأولى
برلين ـ بي بي سي :

أُعيد انتخاب المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل لفترة رابعة في الوقت الذي حقق فيه القوميون نجاحا تاريخيا في الانتخابات الفيدرالية، حسبما أشارت استطلاعات الرأي بعد انتهاء التصويت.
وانخفض التأييد لائتلافها المحافظ المكون من الحزب الديمقراطي المسيحي والاتحاد المسيحي الاشتراكي، ولكنه سيبقى أكبر تكتل في البرلمان.
وقال شريك ميركل الحالي في الائتلاف، الحزب الديمقراطي الاشتراكي، إنه سينضم إلى المعارضة بعد أن مٌني بخسائر كبيرة.
وتشير استطلاعات الرأي إلى أن حزب «البديل من أجل ألمانيا» سيحتل المرتبة الثالثة في نتائج الانتخابات.
وتعني نتائج الحزب، التي جاءت أفضل مما كان متوقعا، حصول حزب معاد للإسلام على مقاعد في البرلمان الألماني لأول مرة.
وتجمع عشرات المتظاهرين قبالة مقر الحزب في برلين، وحمل بعضهم لافتات كٌتب عليها «مرحبا باللاجئين».
وعلى الرغم من بقاء حزبها أكبر الأحزاب، فإن الأرقام، إن تم تأكيدها، هي أسوأ نتائج الائتلاف بين الحزب الديمقراطي المسيحي والاتحاد المسيحي الاشتراكي تحت زعامة ميركل.
وفي كلمة لمؤيديها، قالت ميركل، التي تشغل منصبها منذ 12 عاما، إنها كانت تأمل في «نتيجة أفضل».
وأضافت أنها ستستمع إلى «مخاوف» ناخبي حزب «البديل من أجل ألمانيا»، حتى تكسب ثقتهم مجددا.
وقالت ميركل أيضا إن حكومتها عليها التعامل مع القضايا الاقتصادية والأمنية إضافة إلى التعامل مع الأسباب الأساسية للهجرة، وهي أحد الأسباب الرئيسية لتحقيق نجاح في الانتخابات.
وقالت ميركل «اليوم يمكننا القول إننا الآن لدينا تفويض لتحمل المسؤولية بهدوء مع شركائنا طبعا».
وأضافت هيل أن ميركل تتعرض للعقاب لأنها فتحت أبواب ألمانيا لأكثر من 900 ألف لاجئ ومهاجر بلا وثائق.
وتشير استطلاعات الرأي بعد انتهاء التصويت إلى أن نتائج الديمقراطيين الاشتراكيين، بزعامة مارتن شولتز، انخفضت إلى أقل معدلاتها بعد الحرب العالمية الثانية. وقال إن النتائج تعني نهاية «الائتلاف الكبير» مع تحالف ميركل.
وقال شولتز للصحفيين «إنه يوم صعب ومرير للديمقراطيين الاشتراكيين في ألمانيا. لم نصل إلى أهدافنا».
ومع رفض التحالف مع الحزب الاشتراكي الديمقراطي، فإن خيارات ميركل محدودة، وقد تستغرق عملية تشكيل ائتلاف شهورا.
ووفقا للمؤشرات، فإن البرلمان الألماني سيضم ستة أحزاب للمرة الأولى منذ الحرب العالمية الثانية.
ويعد السيناريو الأكثر ترجيحا هو ما يعرف باسم ائتلاف «جامايكا»، والذي سمي بهذا الاسم لأنها يضم ألوان علم جامايكا، ممثلة في الحزب الديمقراطي المسيحي والاتحاد المسيحي الاشتراكي (اللون الأسود)، حزب الديمقراطيين الأحرار (الأصفر) الذي يعود إلى البرلمان بعد غيبة أربعة أعوام، وحزب الخضر.
ويعتقد أنه ليس ائتلافا متوافقا، لأن حزب الخضر يريد إغلاق 20 محطة للطاقة تدار بالفحم، بينما يرفض حزب الديمقراطيين الأحرار الأمر، ولكنه التركيب الوحيد الذي سيضمن عددا كافيا من المقاعد في البرلمان، حسبما قالت إذاعة زد دي إف.
استفاد الحزب من المعارضة التي تلقاها سياسة ميركل إزاء المهاجرين واللاجئين، وعظمهم من سوريا، التي مزقتها الحروب.
وبرنامج الحزب معارض للهجرة بشكل كبير، ومعاد للمسلمين بشكل خاص. ودعا الحزب إلى حظر مآذن المساجد ويعتبر الإسلام معارضا للثقافة الألمانية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة