الأخبار العاجلة

اختبارات الفيفا والنجاح العراقي

وضعت وديتا المنتخب الأولمبي بكرة القدم أمام شقيقه السوري اللتين ضيفهما ملعب كربلاء الدولي يومي الأثنين والخميس من الأسبوع الماضي، وضعت الجميع في هرم المسؤولية، فكان النجاح حليفاً للرياضة العراقية التي تخطو بثقة نحو كسر جدار الحظر كلياً.
اختبارات الفيفا التي حددت بـ 3 أشهر تسبق إعلان القرار النهائي بشأن ملف رفع الحظر كلياً وليس جزئياً، شهدت هذه الاختبارات، افضلية عراقية مطلقة من جميع الجوانب التنظيمية، ولا يمكن لنا في سطورنا هذه ان نرجح كفة طرف على كفة طرف اخر، فالملف بايادٍ أمينة، هدفها العراق ورياضته وايصالها إلى أرفع المراتب.
واذا كان النجاح ختاماً لوديتي الأولمبي أمام نسور قاسيون في امسيتين جميلتين ضيفتهما مدينة القباب الذهبية، فان العراق ابرق قبلهما رسائل السلام بتضييفه الشقيق الأردني في لقاء المنتخب الوطني بملعب جذع النخلة في البصرة الفيحاء، فضلأً على تضييف ملعب فرانسوا حريري في محافظة أربيل لقاء كلاسيكو الاتحاد الآسيوي بنكهة عراقية جمع الغريمين الزوراء والقوة الجوية.
الإعلام شريك أساس في النجاح، نعم، هذا ما يتعامل به المسؤول عن ملف الرياضة في وطننا الغالي، فقد نجحت الملاكات الإعلامية في شتى صنوفها وتنوعاتها، بنقل الصورة الحية من ملاعب المباريات، فكانوا على موعد مع النجاح بتقديم نشاطاتهم المتنوعة في «الميديا» بنحو جميل، وفي وديتي الأولمبي وشقيقه السوري، وضع زملاء المهنة بصماتهم الواضحة في تهيئة الأجواء الملائمة للاسرة الصحفية، فتم تجهيز زملاء المهنة ممن حضروا إلى ملعب كربلاء الدولي، بما يحتاجونه بدءاً من الباجات الخاصة بالدخول إلى الملعب مرورا ً بالنقل من مقر الفندق إلى الملعب وصولاً إلى المقاعد المخصصة وجميع الأمور اللوجستية الأخرى، ثم اعادة الجميع إلى مقر الفندق بعد نهاية المباراتين، وسط ارتياح واضح للجميع، وعمل دؤوب لخلية تكونت منها اللجنة الإعلامية للمباراتين وضمت اعضاء المكتب الإعلامي في اتحاد الكرة محمد خلف وحسين الخرساني وعدي صبار وأثير الشويلي وأزهر علي، فضلا ًعلى عدسات المصورين محمد عامر العزاوي وطلال صلاح وحسن خليفة التي وثقت الاحداث بمهارة ودقة عاليتين.
إلى أختبار «فيفوي» جديد، مترقبين تعزيزاً لنجاحات العراق في المضي بتحقيق النصر الرياضي في ملف رفع الحظر، ليكون موازياً لانتصارات ابطالنا في سواتر الشرف والكرامة ممن اعادوا بدماءهم الطاهرة اراضٍ اغتصبها اعدا الأنسانية.
فلاح الناصر

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة