الأخبار العاجلة

سينتصر الحب

كان هذا شعار اطفال بريطانيا في المسيرة التي سدت شوارع مانشستر أثر الجريمة التي ارتكبها من لبس الإسلام الاميركي. وراح ضحيتها عشرات الابرياء.
بعدها بأيام رد منزوعو الضمير والعقل والدين على رسالة الحب، بجريمة روعت ابناء لندن سياحاً ومواطنين. بغفلة من الشرطة الذين تعج بهم الشوارع! فقتل ابرياء من دون سبب كما يحصل في بغداد منذ عقود! فقط ليعلن المجرمون ومن دفع بهم، كرههم للحياة والانسانية وخيانتهم للدين والبلد الذي أطعمهم من جوع وآمنهم من خوف. بلد منحهم الامان والحرية ليبشروا بأغبى رسالة عرفتها الانسانية، بعيدة عن الاسلام! تدعو الى إلغاء البلدان التي أوتهم لتحل محلها دولة مبنية على القتل وحرمان الناس من الحرية والأمان. سلاحها قطع الأيدي قبل منح الأفواه ما يسد الرمق! بالأمس هربوا من بلدان مسلمة ولجأوا للغرب الذي لم يكن كافراً الا بعد حلول اسلام بن لادن ربيب السي آي أي!
ثلاثة شباب من شتى البلدان (الاسلامية) بجنسيات بريطانية وايطالية! لم يجمعهم الدين بقدر غياب العقل والدين..فالدين يقول “من قتل نفساً بغير حق، كأنه قتل الناس جميعا” حيث العقاب سيكون مضاعفاً. وحتى لا نختنق بالغضب ينطلق سؤال بريء تضج به جدران الروح اثر كل جريمة مشابهة: لماذا كل الجرائم الان ترتكب باسم الاسلام؟ ألم نكن مسلمين من قبل؟ قبل أربعين أو خمسين سنة! فلماذا يقتلون الناس والدين؟ ولماذا الصمت عن جذورهم؟
فقد بدأ زرعهم في جبال التورابورا وسقوهم بماء الحقد وغسلوا ادمغتهم باوساخ الكره وارفدوهم بقتلة واغبياء جمعوهم من الاقطار المغضوب عليها مثل: السعودية، والباكستان، وتونس، وليبيا والشيشان، والمغرب وابنائهم المتواجدين في اوروبا! وغيرهم من الذين غسلت ادمغتهم بكل مياه الحقد والتعصب الاعمى، ليحملوا أسلحة كان اقتناؤها حلما بعيدا لهم، لترويع افغانستان وتدميرها. ثم انتشروا حول العالم باسم القاعدة واليوم بإسم داعش.
حتى التطرف الوهابي السعودي لم يكن له حضور وخطورة الا بعد اكتشاف قادة البيت الابيض له فكان لهم كنزاً لايقل عن النفط.. استعملوهم لضرب اخطر عدو لهم. واعلنوا حروباً متتابعة بحجة محاربة الارهاب الذي اخترعوه وخدعوا آلاف العقول المشوهة ليجردوهم من كل مشاعر الحب، عقول اطلقوها لتشويه العالم.
والفائدة الكبرى من تلك الكائنات انها كانت سبباً لصفقات اسلحة بمليارات الدولارات جنتها اميركا كذلك لإشغال العالم عن جرائم إسرائيل، ولإضعاف الدول الطامحة لديمقراطية حقيقية ولحرية تحفظ لها الكرامة والازدهار.
وكم من مرة رأينا اطلاق اؤلئك المجرمين بحجة حقوق الانسان! متناسين حقوق الناس الابرياء والضحايا واهلهم! فهؤلاء المجرمون لايؤمنون بحقوق الانسان ولا بالدمقراطية. شعارهم قتل الحب وسرقة الحرية والأمل..
فبإسم الحب لابد من معاقبتهم، ومنع اشباههم من الحرية والأمل، وحرمانهم ومن يدفع بهم من الحياة.. لكي ينتصر الحب.
اللهم احفظ العراق.
ابتسام يوسف الطاهر

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة