الأخبار العاجلة

الإعلامية تحتاج اهتمام حكومي يسهم في تعزيز نجاحاتها الميدانية

مديرة وكالة مرآة الحياة الإخبارية لـ ِ»الصباح الجديد»:
بغداد ـ فلاح الناصر:
أكدت مديرة تحرير وكالة مرآة الحياة الإخبارية الدولية، سرور الداودي، ان نجاح الوكالة وانفرادها بأحدث الاخبار والنشاطات الصحفية، يعتمد على المتابعة الميدانية الدؤوبة من العاملين في الوكالة نفسها الذين يحرصون على ايصال الحدث أولاً بأول الى المتلقي، مبينة ان العاملين في الوكالة ابتداءً من رئيستها، حنان الشمري، مروراً بالعاملين رياض القره غولي ومهند تركي وشهرزاد الشمري، حريصون على العمل بروح الاسرة الواحدة، ليكونوا في قلب الحدث بالمتابعة الحريصة الدؤوبة على نقل الخبر والمعلومة.
واوضحت في حديثه لـ «الصباح الجديد» :ان هناك العديد من الوكالات الاخبارية تعاني من كسل بعض العاملين، حيث لا يتعاملون مع الاحداث باحترافية، لا ينزلون إلى الميدان، برغم كثرة وتنوع الاحداث في العراق، يكتفون بالتنقل عبر «الماوس» لتصفح هذه الوكالة وغيرها، لذلك هنالك ممن يتفنن في «السرقة» من الوكالات الاخرى، حيث يتم تغيير بعض المفردات وتزويق اخرى، ونشرها، وهذا سرقة واضحة لجهود تبذل في وكالات اخرى.
واشارت ان هنالك فارق واضحاً في العمل بين الصحافة الورقية، وصحافة الانترنت المتمثلة في الوكالات الاخبارية، حيث هنالك جهداً كبيراً وواضحأً في الصحافة المكتوبة، ولا سيما بعد تطورها واصبحت الصحافة تعتمد الاستقصائية في نقل المعلومة، وتقديمها الى المتلقي بصورة غاية في الدقة، في حين يعتمد الكثير من العاملين في الوكالات على اسلوب «الكوبي بيست» من المواقع الاخرى، مؤكدة ان الصحف لها قراءها ومتابعيها وهنالك حرصاً كبيراً على اقتناءها برغم التنوع في وسائل الإعلام الحديث.
وقالت الداودي ان هنالك صعوبات عديدة تعترض مسيرة حواء الصحفية، هنالك مصادرة الحقوق في قول الرأي، لذلك تبقى حبيسة افكارها في الكثير من القضايا، ليرافقها القلق في الشروع بكتابة اي مادة إعلامية، فيما هنالك الكثير من القنوات الفضائية او الصحف لها خطوطها التي لا تتلاءم مع المرأة التي تسعى الى تقديم نتاج فكري حديث للمجتمع بواسطة عملها في الوسط الإعلامي، وبرغم ذلك برزن صحفيات نشيطات واكبن الفعاليات في شتى الاتجاهات وقدمن أنفسهن بجدارة.
وتابعت ان هنالك من الإعلاميات ممن اشتركن في توثيق انتصارات القوات الامنية والحشد الشعبي في الحرب على الارهاب اللعين وداعش المجرم، فقد توجهت العديد من الصحفيات إلى جبهات القتال والشرف والكرامة ليوثقن مآثر الابطال المرابطين هناك ممن يضحون بأرواحهم في سبيل الوطن وسعادة ابناءه.
وبينت ان هنالك جيل كبير ممن تخرجن من كلية الإعلام، الا انهن يبتعدن بسبب غياب الفرصة وعدم وجود الاجواء النقية للعمل في العديد من المؤسسات، بالتالي هذا يحرم العراق من كفاءات جديرة تملك مقومات متميزة اكاديمياً، الا ان ندرة فرص العمل يضعها اسيرة المنزل.
وناشدت الحكومة ان تولي الاهتمام بالصحفيات وان توفر لهن الحماية، وتعمل على منحهن حرية الرأي من دون مضايقات او تقييد، كما ان نقابة الصحفيين مطالبة ان تقوم بتنظيم وعقد مؤتمرات وورش عمل وحث الصحفيات على المواكبة الدقيقة للعاملات، وايجاد فرص عمل لمن ابتعدت يضمن حقوق حواء التي اختارت هذا الوسط لتعبر عن رأيها وشخصيتها في قول الكلمة الحرة وتقديم المادة الإعلامية بدقة.
وابرقت الداودي، رسالة إلى جميع زميلاتها العاملات في الوسط الإعلامي، ان يواصلن مسيرة التحدي واثبات الحضور الافضل في المتابعة وتسليط الاضواء على جوانب عدة في المجتمع، ونقل الخبر الدقيق وهذا يسهم في بناء اساس صحيح لواقع إعلامي يعاني الكثير بسبب كثرة الطارئين وممن يتخذون من العمل في هذا المجال «موضة» فقط ولم يقدموا ما تتضمنه الرسالة الإعلامية الوطنية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة