الأخبار العاجلة

نادي الشعر في اتحاد الأدباء يحتفي بالشاعرة أفياء أمين الأسدي

بغداد – حذام يوسف طاهر:

بحضور حشد من الادباء والشعراء، أقام نادي الشعر إصبوحة احتفائية للشاعرة أفياء الاسدي لمناسبة فوزها بالمركز الخامس، في نهائيات مسابقة أمير الشعراء التي أقيمت على مسرح شاطئ الراحة، بمشاركة مئة وخمسين شاعرا من الدول العربية ومنها العراق، قدم الجلسة الشاعر رضا السيد جعفر، مرحبا بالحضور داعيا الجميع للمشاركة في هذا الاحتفاء بشاعرة اجتهدت لتكون بالمراكز الخمس الاولى للمسابقة، بعد مراحل عديدة للمسابقة واختبارات ولقاءات :» في بغداد التي نعاني وبغداد التي نحلم، في اروقة اتحاد الادباء والكتاب، وتحت جناح نادي الشعر نحييكم بتحية تليق بكم، وهي مليئة بالورود والفراشات والعصافير. ان لأفياء الاسدي دالة وفضل على اسم العراق، على الرغم من ان اسم العراق له دالة على التاريخ من مناطق الضوء التي شع بها العراق على محيطه وعلى العالم، ان يكون للشعر محطة بهاء كانت سيدتها افياء الاسدي».
بعدها تحدثت الشاعرة أفياء الاسدي عن مشاركتها بالمسابقة وكيف استطاعت ان تكون بالمقدمة متجاوزة شعراء من كافة الدول العربية، وهي تقول انها مسابقة اعلامية شعرية : « شكرا على هذا الاحتفاء، وعلى هذه الاستضافة الجميلة، وهو احتفاء بالشعر والشعراء وليس احتفاءً بأفياء. كما تعرفون ان مسابقة أمير الشعراء هي أكبر مسابقة في العالم العربي وأنا اجدها مسابقة اعلامية اكثر منها شعرية ، عموما لا (احب) المسابقات، ولكن بتشجيع من الاصدقاء ودعمهم قدمت قصيدة نالت اعجاب اللجنة، قبلت من بين الاف القصائد المشاركة، إذ كانت هناك اكثر من مرحلة لاختيار (42) شاعرا من بين مئة وخمسين شاعرا، ثم دخلنا لمرحلة الارتجال ومجاراة بيتين في ثلاث دقائق، على بيت تختاره اللجنة، وجاريت على البيت الطويل ووقع اختيار اللجنة على بيتين للشاعر طرفة بن العبد من البحر الطويل، (ستبدي لك الايام ماكنت جاهلا .. وياتيك بالاخبار لمن تزود)، فقلت :
ستدري بان الحب ياتي مبكرا وتدري بان العيش يبدأ من غد
ثم انتقلنا الى مرحلة العشرين شاعر وبعدها دخلنا في مرحلة البث المباشر، واود من هنا توجيه كل الشكر والامتنان لكل من دعمني بكلمة، ممتنة جدا لكل العراقيين الذين لم يقصروا في دعمي وكنت اقف على مسرح شاطئ الراحة، وأشعر ان العراق كله يقف معي، فدخلنا ست شعراء لقراءة القصائد وحسب التصويت والقصائد خرج شاعر من عمان، ليكون مركزي الخامس، لقد كانت تجربة كبيرة مرهقة ومتعبة جدا، واتمنى اني كنت على قدر المسؤولية». ثم قرأت الاسدي واحدة من القصائد التي قرأتها أمام اللجنة وهي قصيدة ( مواعيد الحناء):
اني عشقت وضاعت فيك اسمائي فابحث عن الله بين الحائر البائي
اطعم حمامي لايرحلن واسقي فمي نور الدراويش من نجماتك اللائي
مذ فاض حضني على ايامك انسدلت ستارة الخوف فافتح قلبك الرائي
مازلــــــــــت امنح حبا ممــــطرا ويدي تدير باسم شموخي دفة الائي
حتى يبست وصار القلب مكحلة وصار يزورها هدب حلم دون اغواء
تخللت الجلسة مداخلات وشهادت بحق الشاعرة أفياء الاسدي منهم الشاعر سامي الياسري ، والباحث حسين الجاف، والشاعر الدكتور حسين غازي ، وفي الختام قدم الباحث حسين الجاف شهادة تقديرية للمحتفى بها بإسم نادي الشعر واتحاد الادباء.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة