نشاط ثقافي منوع بين منتدى نازك الملائكة وجامعة بغداد

بغداد – حذام يوسف:
بالتعاون مع جامعة بغداد / كلية الآداب، أقام منتدى نازك الملائكة، جلسة شعرية، لعدد من الشاعرات العراقيات، بحضور عضوات منتدى نازك الملائكة، واساتذة وعمادة كلية الآداب وقسم اللغة العربية.
أقيمت الجلسة على قاعة قسم اللغة العربية، وشارك في القراءات الشعرية، الشاعرة غرام الربيعي، وعلياء المالكي، وسمرقند الجابري، وآمال ابراهيم، وأدارت الجلسة الدكتورة أريج كنعان استاذ مساعد في كلية الآداب.
تحدثت كنعان أولا عن الادب النسوي، والضغوطات التي تتعرض لها الاديبات، اجتماعيا، واعلاميا، لكنهن كتبن بإصرار تجاربهن، وغزلهن بالجمال والحب، داعية الدكتور الشاعر أحمد الظفيري، للحديث عن منتدى نازك الملائكة، ونشاطاته، كونه العضو البارز في الهيئة الادارية لمنتدى نازك الملائكة وقال:” منذ البداية، حاول المنتدى كسر حاجز الجنوسة، وأول خطوة كانت، أن أنضم الى المنتدى ضمن هيئته الادارية، ولأننا نتعامل مع نصوص، نحاول أن نمسك مصباحا، لنسلط الضوء، على هذا النتاج، وحاول منتدى نازك الملائكة منذ بداية دورته الجديدة، أن يفتح قنوات اتصال مع جميع المؤسسات الثقافية والعلمية، إذ تعاون مع الجامعات، كونها المؤسسة الاقرب لروح الادب، وأصدر المنتدى كتاب “عيون أنانا”، بمشاركة مجموعة من الشاعرات، بالتعاون مع مؤسسة كوتا الالمانية، وترجم الكتاب لعدة لغات، واحتفت به كلية اللغات، أخيرا أقول أن منتدى نازك الملائكة، يعنى بالثقافة، وليس المرأة وحسب، بل بكل نشاط ثقافي يسهم في رفد الساحة الثقافية العراقية بالجيد والمميز”.
بعدها دعت مديرة الجلسة الشاعرات المشاركات لاعتلاء المنصة، والتعريف بهن، وقراءة ما تجود به أقلامهن، والبداية كانت مع الشاعرة غرام الربيعي، وهي تشكيلية ايضا، كتبت العديد من النصوص الشعرية، ونشرتها في الصحف المحلية والعربية، وشاركت في عدد من الملتقيات الادبية والفنية، واصدرت عددا من المجاميع الشعرية، وشاركت في مهرجانات شعرية داخل العراق وخارجه، بعد هذا التعريف، قرأت الربيعي قصيدة “رحيل مرقط”.
شاركت الشاعرة علياء المالكي بقصيدتين “الحصاد”، و”صبرا يا أيوب”، وهي عضو اتحاد الادباء، ونادي الشعر، ومنتدى نازك الملائكة، اصدرت ثلاث مجموعات شعرية، منها “طوق الفراشة”، وشاركت بأغلب المهرجانات الأدبية، والفنية كشاعرة واعلامية.
الشاعرة سمرقند الجابري درست التشكيل في كلية الفنون الجميلة، وحصلت على جائزة الابداع في الشارقة، لها مجاميع شعرية وقصصية، ترجمت نصوصها الى عدة لغات، شاركت بقصيدة “أنامل”، ومسك الختام كان مع الشاعرة آمال إبراهيم، وهي شاعرة ومترجمة، لها نشاطات ثقافية منوعة في الترجمة والادب، وقرأت قصيدة “همسة في أقصى الأرض”.
تخللت الجلسة ورقة نقدية للشاعر الدكتور أحمد الظفيري بعنوان “ملامح عامة للأدب النسوي”، ما بين فيها أوجه الاختلاف في فهم مصطلح الكتابة النسوية، والكتابة النسائية، فالأولى تندرج تحت مظلتها جميع الكتابات الخاصة بالمرأة، وعن معاناتها، وظروفها، سواء كانت بقلم رجل، او امرأة، في ختام الجلسة وزعت عمادة كلية الآداب / قسم اللغة العربية، شهادات تقديرية لكل المشاركين في الجلسة، قدمها الدكتور الشاعر محمد حسين آل ياسين.
على هامش الفعالية كانت هناك معرضا للكتاب، ضم عددا من مطبوعات الاديبات العراقيات، اضافة الى معرض للأشغال اليدوية، من عمل طلاب قسم اللغة العربية في جامعة بغداد/كلية الآداب.

مقالات ذات صلة