الأخبار العاجلة

مازال حلم المونديال يراودنا

يستهل بوم غد الاثنين منتخبنا الوطني لكرة القدم رحلة الإياب للتصفيات المزدوجة لكاس العالم وأمم آسيا بملاقاة نظيره الكمبودي لمنافسات القارة الصفراء عبر التجمع الموحد في ملاعب البحرين بمواجهة عنوانها الأبرز حسم النقاط الثلاث ولا شيء سواها لوضع قدم في الدور الحاسم للمونديال الحاسم قطر٢٠٢٢.
اجرى منتخبنا مباراتين عبر رحلة أستعداده لمباراة الغد امام كمبوديا عبر لقائين مع منتخبي طاجكستان والنيبال ولم تظهر كتيبة لاسود بالمستوى المطلوب الذي نطمح اليه من حيث الإداء الفني الذي بضعنا في موضع امأن واستقرار على مصير الأخضر العراقي الطامح بنيل بطاقة التأهل للدور المقبل من التصفيات المونديالية وعلى الرغم من المباريات التجريبية هي فرصة سانحة لكشف الأخطاء الفنية ومعرفة حقيقة الإداء الفني للاعبينا وهذا ماكشفته المباراتين من أخطاء فنية وقع فيها لاعبونا وجهازهم الفني لاسيما الخط الدفاعي الذي مازال يقلقنا كثيرآ نتيجة الثغرات الواضحة فيه ان كانت على الأطراف او العمق الدفاعي وهي بحاجة الى معالجة فنية سريعة من مدربنا قبل وقوع المحظور لاسامح الله وعندها لاينفع معه الكلام اما خط وسطنا الذي نعول عليه كثيرآ وهو الذي نراه الورقة الرابحة لحسم المباريات من وجهة نظرنا الشخصية نتيجة فعالية عناصره، محمد قاسم و امجد عطوان وبشار رسن هومام طارق وحسين علي، اما خط هجومنا الذي يتواجد فيه مهاجم واحد دائمآ بحسب مايرغب به المدرب كاتانيتش عبر طريقة لعبه(5/4/1) وقد تمنحه الحق في ذلك ولربما هي الأصلح لكتيبة الاسود لاسيما وان الخطر دائما ما يداهمنا من الخط الخلفي بسبب عدم وقوف وتمركز لاعبينا في منطقتهم الدفاعية عند الهجمات المرتدة وهو ما حصل لنا في أكثر من مباراة وأعتقد إن مباراتنا مع المنتخب البحريني التي انتهت بالتعادل بهدفين خير شاهد على صحة قولنا .
ولكن اعتقد ان مباراتنا مع كمبوديا الاولى التي انتهت برباعية نظيفة قد اظهرت لنا ان منافسنا خصم ضعيف جدآ ولا يقوى على مجاراتنا ولهذا نقول ان اللعب بمهاجم واحد امام المنتخب الكمبودي نضع أمامه أكثر من علامه استفهام وخصوصا وان لغة الأهداف قد تدخل طرفآ قويا في حسابات حسم بطاقة التأهل للدور المقبل وهذا مانتمنى ان يضعه جهازنا الفني في مفكرته كي نخرج بفوز ثمين وحصيلة تهديفية وفيرة تضمن لنا البقاء في قمة مجموعتنا.
واخير، نأمل ونتمنى من كتيبة الاسود ان تكون بمستوى الحدث المونديالي الذي تتشوق إليه جماهيرنا الكروية وهم كلهم ثقة بأن منتخبهم سيكون عند حسن ظنهم ويكون الرقم الاصعب في مجموعته ليس في حسم بطاقة التأهل للدور المقبل فحسب، بل بتكرار إنجاز عام ١٩٨٦ الحلم الذي طالما نحلم ونطمح إلى تجسيده هذه المرة فوق الملاعب القطرية إن شاء الله.

حسين الشمري

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة