الأخبار العاجلة

محسن العزاوي: المسرح العراقي يمشي على ساق واحدة

بغداد ـ الصباح الجديد:
قال الفنان المسرحي محسن العزاوي، ان «المسرح العراقي اعرج ويمشي على ساق واحدة».
واضاف في تصريح صحفي ان «المسرح العراقي مسرح اعرج يمشي على ساق واحدة وسيظل بحاجة الى ساق ثانية الا وهو الجمهور المثقف فكرياً».
واوضح «لدي رغبات متشعبة لكنها متشتتة على الظروف السيئة التي نمر بها في الوقت الحالي لأسباب سياسية واجتماعية وحالياً اعمل على انهاء السيرة الشخصية لـ محسن العزاوي والتي تجاوزت 400 صفحة وهي مهيئة للطبع بعد شهرين بثلاثة اجزاء».
وقال «لم اعد استطيع القراءة بالرغبة الكافية بسبب مرضي حيث اصبت بالجلطة الدماغية وشلت يدي وساقي ورغم المرض الذي اصابني لكنني لازلت اكافح لأغلب هذا المرض وانا راضٍ على مسيرتي الفنية منذ بدايتي والى هذه اللحظة ونلت الى ما اطمح اليه» .
اما بشأن الدراما العراقية فبيّن «اتوقع الأفضل الى الدراما العراقية كونها على تطور فكري وجمالي لانني مواكب للشاشة والمسرح منذ الخمسينيات واملك في ذاكرتي خيوط كثيرة»، لافتا الى «ان الدراما العراقية تحتاج الان لتعد مؤلفين عراقيين ففي العصر الذهبي كان اكثر من 10 مؤلفين يكتبون للمسرح والدراما». وأشار العزاوي الى «ان المسرح بات يتيماً امام الجمهور نتيجة الفقر الذي يلاقيه من غياب المؤلف العراقي للمسرح، فقدان المؤلف هو فقدان للمسرح العراقي».
وقال العزاوي بشأن النازحين «يجب ان نعكس الصورة الحقيقية لمعاناة النازحين كوننا ممثلين يجب ان نجسد بمسلسل المعاناة التي مر بها النازحون وتجسيد المعنى الحقيقي للصبر والشجاعة والأرادة للعراقيين».
جدير بالذكر أن العزاوي فنان بدأ مشواره الفني ليقف مخرجاً لأول عمل كتبه الراحل عزيز عبدالصاحب، (زنزانة رقم 16) عام 1958، لتستمر رحلته مع الإخراج والتمثيل والدرس في تفعيل المشهد المسرحي عبر نجاحات وانكسارات في المتغير العام للوطن. ثم واصل مشوراه الفني بعد ذلك منذ انهى دراسته في معهد الفنون الجميلة عام 1960، ثم أكمل دراسته في التشيك، ليواصل دراسته العليا في اكاديمية الفنون الدرامية والموسيقية في براغ عام 1966، حتى حصل على الدبلوم العالي وعين مدرسا في معهد الفنون لتدريس مادة التمثيل ونظريات موسيقا وبعدها انتدب الى المملكة العربية السعودية عام 1968 لتدريس مادة الثقافة العامة ولمدة سنتين وقدم هناك ثلاثة اعمال مسرحية، وفي عام 1970 تم قبوله في جامعة جارس- كلية الفلسفة للحصول على شهادة الدكتوراه في نظريات المسرح، لكنه لم يكملها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة