الأخبار العاجلة

(الصباح الجديد) تتابع أولى جلسات المنبر الابداعي في جامعة البصرة

البصرة ـ سعدي السند:

نظم مركز دراسات البصرة والخليج العربي بجامعة البصرة اولى جلسات منبر الجامعة الابداعي الشهرية، تضمنت الجلسة الأحتفاء بالروائي والقاص ضياء جبيلي، وقد ذكر منسق أعمال منبر الجامعة الابداعي الدكتور قيس ناصر: ان منبر الجامعة الإبداعي, فضاء جديد، يجمع جامعة البصرة ومُبدعي المدينة وهو محاولة لصناعة مجال يهتم بالاشتغالات المحلية الراهنة.
أدار الجلسة الدكتور صباح عبد الرضا، الذي أشار في تقديمه، أن الأديب ضياء جبيلي وفيٌ لمدينته، إذ اتخذ منها مكانا لاحداث رواياته وأعماله القصصية، وقد أنتقل عبر الأزمنة وتداخلت تلك الأزمنة عنده أو اتصلت ببعضها، لتنتج رؤية مقاربة لما حدث ويحدث.
وكان لـلدكتورة اشراق سامي مشاركة تتلخص بالقول: من كان متابعا لمشروع ضياء جُبيلي، يمكن له أن يدون ملاحظتين بسهولة بالغة الملاحظة الأولى هي أن أغلب هذه الأعمال تدور على ارض البصرة وتتخذ من محليتها اساسا تدور حوله كل عناصر السرد الاخرى فالبصرة في اعمال ضياء جبيلي تبدأ من العنوان كما في رواية (أسد البصرة), أو في مجموعته القصصية (لا طواحين هواء في البصرة), وتعتمد عليها في خلق وصناعة الحدث والشخصية و الملاحظة الثانية هي ان البحث عن المحلية يتقاطع بشكل ملفت مع استعمال رئيس لاسماء اجنبية, مثل: (لعنة ماركيز) (وجه فنسنت القبيح) (مذكرات الجنرال مود) (بوغيز العجيب) (ماذا نفعل بدون كالفينو) هل يبدو هذا تناقضا أم انتقالا ساحرا بين المكان وما يحيل اليه من افق للمعنى والفكرة وبين دلالات الاسماء ومحمولاتها، وتركز اشتغال د. اشراق سامي في قراءتها على رواية أسد البصرة.
أما عن مداخلة الاديب ضياء جبيلي، فقد انطلق من الحديث عن تجربته بأسلوب ادبي جميل من قول منسوب لماركيز, يشبه فيه كتابة الرواية بصياد الأرانب، والقصة ببناء الطوب وفي الحالتين، وكما هو بائن, يتوجب على من يقرر خوض تجربة الكتابة، أن يعي جيدا ما يحتاجه الصياد والبناء على حد سواء من أدوات تمكنه من المضي بما وقعت عليه الأيدي الى أبعد حد، ويعني بذلك أقصى الخيال، وصيده من أرانب الرواية, تمثل بـ: (لعنة ماركيز 2007 ) (وجه فنسنت القبيح 2009) (بوغيز العجيب 2011) (تذكار الجنرال مود 2014) (أسد البصرة 2016) (المشطور – ست طرائق غير شرعية لاجتياز الحدود نحو بغداد- 2017.)( الاسم على الاخمص).
معرجا على بناء الطوب (كتابة القصة القصيرة)، فهي من وجهة نظره من الفنون التي تحتاج الى وعي تام ودراية باختلاف ادوات الكتابة، التي منها، الخروج من محنة الجملة الطويلة، التي عادة ما يقع فيها من يكتب الرواية أولا ثم القصة ومجموعاته القصصية، هي:(ماذا نفعل بدون كالفينو 2016) (حديقة الأرامل 2017) (لا طواحين هواء في البصرة 2018). وقد كانت هناك مداخلات مهمة للقاص محمد خضير، وكذلك لـ الدكتور علي غانم، ولآخرين من الحضور.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة