الأخبار العاجلة

استأنفنا العمل في 32 مشروعا ممولا من الحكومة و33 ممولا من البنك الدولي

مدير عام دائرة الطرق والجسور لـ «الصباح الجديد»:
سامي حسن

كشف مدير عام دائرة الطرق والجسور المهندس عصام عباس مهدي عن استئناف العمل في 32 مشروعا بعد توافر التخصيصات المالية المطلوبة لها من قبل الحكومة المركزية، في حين يواصل منتسبو الدائرة الليل بالنهار من أجل إنجازها على وفق المواصفات الفنية المطلوبة خدمة للمواطنين.
وأوضح المدير العام أن الدائرة تقوم أيضا بالإشراف على 33 مشروعا منجزا ويتواصل العمل على إنجاز القسم الآخر منها وهي ممولة بقرض البنك الدولي الطارئ لإعادة إعمار المناطق المحررة.
وقال المدير العام في حوار صريح وبنّاء أجرته معه جريدة «الصباح الجديد» إن المشاريع الممولة من قبل الحكومة تتركز في محافظات واسط الممر الثاني لطريق كوت– بدرة– مهران (مرحلة أولى) ومشروع الطريق الحولي لجسر الكارضية، وفي بابل مشروع طريق حلة– كيش ومشروع طريق المرور السريع رقم 1 الجزء ط 5 ومشروع طريق الممر الثاني هاشمية– مدحتية– شوملي ومشروع صيانة جسر المسيب الحديدي وفي ميسان مشروع جسر علي الغربي وفي ذي قار مشروع مقتربات جسر شمال الناصرية ومشروع صيانة وتأهيل جسر ذي قار الكونكريتي ومشروع صيانة جسر الغراف الكونكريتي.
وأضاف المدير العام أن هذه المشاريع تتركز أيضا في محافظة الأنبار وهي مشروع جسر الفلوجة الثالث ومشروع صيانة جسر حديثة الحديدي، وفي محافظة كربلاء مشروع التقاطعات المجسرة لمقتربات جسر الهندية، وفي الديوانية مشروع طريق ديوانية– عفك– آل بدير (مرحلة أولى) و(مرحلة ثانية) ومشروع طريق غمار– مفرق غماس، وفي محافظة المثنى مشروع طريق تطوير مدخل السماوة ومشروع جسر الدراجي ومشروع المرور السريع رقم 1 ط 6 ومشروع صيانة 12.6 كم من طريق سيد محمد العطشان ومشروع صيانة طريق المملحة/ معمل اسمنت المثنى.
وأضاف المهندس مهدي أن الدائرة تشرف على إنجاز 33 مشروعا منجزا ويتواصل العمل على إنجاز المتبقي في محافظة صلاح الدين منها الممولة بقرض البنك الدولي الطارئ لإعادة إعمار المناطق المحررة هي إنجاز صيانة 64 كم من طريق دجيل- سامراء و32،5 كم من الطريق سامراء– ضلوعية وصيانة 10 كم بلد– تقاطع السيد محمد وإصلاح وصيانة طريق سامراء- تكريت (على طريق بغداد- موصل) 45 كم مع استمرار العمل لإعادة تأهيل طريق (سامراء- دور- العلم) 45,02 كم وطريق امرلي 6,8 كم وتأهيل جسري الضلوعية الكبير والصغير والمقتربات وإعادة تأهيل جسر شيشين (الجانب الأيسر والأيمن) وإعادة تأهيل جسر شنشال- سرحة الجانب اليسار واليمين والمقتربات وإعادة تأهيل جسر تكريت (على طريق تكريت- علم) وجسر تحويلة سامراء.
وبيّن المدير العام أما في محافظة ديالى نعمل على مشروع صيانة 20 كم طريق من خانقين- نفط خانة وصيانة 42.5 كم من طريق نفط خانة– مندلي وصيانة 51.2 كم من طريق قرة تبة- المنصورية (ديلي عباس) وإعادة تأهيل طريق مندلي– بلد روز (أ) 15,5كم وإعادة تأهيل طريق مندلي– بلد روز (ب) 25,5كم وتأهيل جسري الهارونية الجديد والقديم وإعادة تأهيل جسور إمام ويس (4) و(7) وإعادة تأهيل جسري الحديدي والخرساني على وادي نارين وإعادة تأهيل جسر الصدور وإعادة تأهيل جسر وادي العوسج وإعادة تأهيل جسور المحطات (10 كم+ 200) و(0+ 304).
واشار المدير العام اما في محافظة الانبار فقد تم تأهيل جسر وادي المحمدي وجسر القاسم وجسر البوفراج وجسر عمر بن عبد العزيز ، فيما يتواصل العمل لانجاز تأهيل جسر العناز الكونكريتي وجسر الصقلاوية الكونكريتي وجسري الحلوة وذراع دجلة ، وفي محافظة بغداد فقد تم انجاز جسر المثنى (جسر شمال بغداد
وجسر عودة الشكر والرفوش ، وفي محافظة نينوى فقد تم انجاز جسر الموصل الاول وجسر المثنى الثاني وجسر الموصل الرابع .
وقال مدير عام الدائرة ان الازمة المالية التي بدأت في كانون الاول من عام 2014 ، وهو العام الذي يوجز اجمالي نشاطات الدائرة في زمن الوفرة المالية لغاية بدء تظاهرات المواطنين في البصرة وميسان والديوانية وذي قار والمثنى وواسط … الخ ، وبناء على قرارات وتوجيهات مجلس الوزراء عقدت ورش تنفيذية في وزارة التخطيط لتسهيل اجراءات توفير المبالغ التي تم الاتفاق على تمويل المشاريع الاستراتيجية التي طالب المواطنون في قواطع وسط وجنوب العراق بالعمل على انجازها .
واضاف المدير العام ان نتائج هذه الورش التنفيذية كانت مثمرة فقد حصلنا على جميع المبالغ للمشاريع التي سبق ان حصلت الموافقة على استئناف العمل فيها تلبية لطلبات المواطنين في هذه المناطق وباشرنا بتنفيذها في ظل وقت قياسي وهي اعمال مثبتة على الارض ، متوقعا ان تكون مراحل الانجاز لهذه المشاريع خلال الاشهر المتبقية من العام الحالي وتتوافق مع المبالغ المالية التي خصصت ضمن الميزانية الحالية مما شكل اطمئنانا لدى المواطنين في هذه المناطق على الاستجابة السريعة وحجم الانجاز الذي تحقق في الاسبوعين او الثلاثة الاخيرة ، كما لمسنا هذا الاطمئنان من السلطتين التنفيذية والتشريعية في المحافظات وكذلك التعليقات على صفحات التواصل الاجتماعي ومن خلال مواقف الدوائر التابعة لنا في المحافظات .
واوضح المهندس مهدي ، اما ما يتعلق بحجم الانجازات التي حققتها الدائرة في ظل الازمة المالية هي مشاريع البنى التحتية التي تتعلق بقطاع الطرق والجسور والتي مولت بموجب اتفاقيات مع مؤسسات دولية قارضة على راسها البنك الدولي للانشاء والتعمير ، والحقيقة ان هذه الدائرة بشهادة المنظمات الدولية كانت السباقة في انجاز مشاريعها بشكل متميز ، وكنا نحظى باهتمام وقبول المنظمات الدولية من خلال الورش التنفيذية ومؤتمرات المتابعة الدورية التي تحضرها الفرق الخاصة بهذه القروض والتي تتعلق بمشاريع اعادة الاعمار لقطاعات الماء والمجاري والبلديات والكهرباء والصحة والتربية والتعليم العالي والموارد المائية اضافة الى مشاريع المحافظات التي تقع ضمن مجالس المحافظات او مكاتب المحافظين التي تقع ضمن مشاريع تنمية الاقاليم .
ولفت المدير العام الى ان المدة الزمنية المحصورة بين ايلول عام 2015 الذي تم فيها تفعيل قرض البنك الدولي الخاص باعادة اعمار المناطق المحررة من الارهاب ولهذا التاريخ هو بداية شهر تشرين الاول من عام 2018 يعني على مدى ثلاث سنوات انجزنا تأهيل 30 جسرا و400 كيلو متر طول من شبكة الطرق التي تضررت جراء العمليات العسكرية ضد عصابات «داعش» الارهابية اضافة الى 6 جسور الان هي قيد التنفيذ اضافة الى اننا نقوم بعملية اشراف وتدقيق تصاميم جسور اخرى لاعادة تأهيلها تمول من قبل منظمات لا ترتبط مباشرة مع الوزارة مثل منظمة UNDP) ) وبعض منظمات المجتمع المدني الصغيرة ، كان دورنا ينحصر في تدقيق التصاميم المقدمة منها ومراجعتها والمصادقة عليها ، اضافة الى تشكيل دوائر للمهندس المقيم للاشراف على التنفيذ .
واكد المدير العام ان الدائرة لم تتسلم اية شكوى برغم مرور ثلاث سنوات عجاف مررنا بها ، فنحن لا نقارن بشكاوى الناس للقطاعات الخدمية اخرى ، وحجم الملاحظات عليها واضح جدا ، ولكن هذا لايعني انها اكثر اهمية من قطاع الطرق والجسور الذي لا غنى عنه ، ونحن حاولنا على مدى ثلاث سنوات ونصف السنة ان نعمل بطريقة الحصول على موارد لاعلاقة للدولة بها من خلال العلاقات الطيبة مع جميع المحافظين ، هذه العلاقة ليست ناتجة عن صلة معينة بل من خلال الرضا التام عن الاعمال والمشاريع التي قمنا بانجازها في محافظاتهم ، وعلى سبيل المثال فقد اتصل بي محافظ الديوانية وبين ان هناك مفاصل تمدد في تقاطع المرور السريع مما سبب لنا مشكلات جمة وخاصة نحن على ابواب الزيارة الاربعينية وهذا يشكل لنا نقطة لاختناق مرور كبير جدا ، وفعلا فقد كنا نعمل على تأهيل هذا الطريق ، اي بسرعة استجابة سريعة جدا .
واشار المدير العام الى ان ما يتعلق بالمشاريع الاخرى التي تمول من قبل المنظمات الدولية الاخرى ، لدينا التمويل الاضافي لمشروع القرض الطارئ لاعادة اعمار المناطق المحررة من الارهاب من البنك الدولي للانشاء والتعمير الذي سنغطي به تأهيل جميع الجسور الواقعة على طريق المرور السريع للقاطع الغربي منه يبدأ من بغداد وينتهي في منفذي الوليد وطريبيل الحدوديين اضافة الى تغطية تكاليف تأهيل جسور الموصل الرئيسة على نهر دجلة وهي الجسر الخامس والرابع والثاني اما الجسر الثالث فهو يقع ضمن المشاريع التي تمول من قبل بنك الائتمان الالماني بموجب القرض الذي وقع وتم تفعيله في شهر آب الماضي وتعد باكورة اعمالنا بالتعاون معه وهي اعادة تأهيل جسر القيارة الذي تم الاعلان عنه ونتوقع ان نتسلم عروض الشركات المتنافسة عليه خلال شهر تشرين الثاني المقبل ، اضافة الى مجموعة مشاريع اخرى سيتم الاعلان عنها خلال الاسابيع القليلة المقبلة ضمن اطار القرض المقدم من البنك الالماني وهي مجموعة جسور ( البوير والحود والمثنى الاول ) داخل مدينة الموصل على نهر الخوصر اضافة الى تأهيل الطريق الرابط ما بين طريق العسل على الحدود الادارية لصلاح الدين حتى الحدود الادارية لمدينة الموصل والبالغ طوله نحو 85 كيلو مترا .
واوضح المدير العام انه لدى الدائرة انجازات كبيرة فيما يتعلق بتأهيل المناطق المحررة من الارهاب لقطاع الطرق والجسور من ابرز ملامحها داخل العاصمة وهي اعادة تأهيل جسر المثنى شمالي بغداد ضمن الموازنة الاتحادية ، وبسبب الازمة المالية توقف العمل في المشروع بالرغم من انه يعد محورا مهما واساسيا ضمن شبكة الطرق التي تربط العاصمة بالمحافظات الوسطى والشمالية ، لكننا تمكنا من اقناع البنك الدولي على تمويل الاعمال المتبقية منه ، وفعلا تم انجازه من قبل شركة المعتصم العامة للمقاولات وبالسرعة المطلوبة وعلى وفق المواصفات المحددة .
واعرب المدير العام عن توقعاته عن رصد مبالغ جيدة لوزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة ضمن الموازنة المركزية والتي ستكون من حصة اكمال المشاريع المتوقفة واعادة تنفيذ وتأهيل المشاريع الاستراتيجية والمهمة ، مما يسهم في اعادة دوران عجلة الاقتصاد الوطني ، في توفير فرص عمل للعاطلين ويخفف من مستوى الفقر والعمل على زيادة معدلات النمو ، خاصة ان الاستقرار الاقتصادي يعد واحدا من مفاتيح جميع اشكال الاستقرار الامني والاجتماعي ، ولذا نقول ان الامور تبشر بالخير لهذا الشعب خاصة بعد الارتفاع في اسعار النفط والتي وصلت الى مستويات جيدة ، ولذلك فالموازنة بنيت على ارقام منطقية جدا ، والعجز المتوقع هو عجز افتراضي ، معربا عن امله ان تعيد هذه الموازنة السوق الى حركته الطبيعية .
هذه الدائرة عمرها 100 عام اسست مع تأسيس الدولة العراقية في كانون الثاني عام 1921 وهي واحدة من الدوائر الحكومية التي ما تزال تجتهد للحفاظ على التقاليد المهنية في عملها فهي مسؤولة عن شبكة الطرق والجسور الواقعة خارج حدود العاصمة بغداد والبلديات في المحافظات ، فالعراق يعد محورا رئيسا للتجارة يربط الحدود العراقية الاردنية السورية والحدود العراقية الكويتية عبر بغداد ويسمى طريق المرور السريع رقم (1) ويصطلح عليه الناس باسم الطريق الدولي ، الحقيقة ان هذا الطريق اهمل على مدى عشرات السنين من دون اعمال صيانة حقيقية او اعمال تساعد على ادامته ، ولذلك تبنينا مع البنك الدولي على اعادة تأهيل هذا الطريق مع تأثيثه لتحسين عوامل السلامة والامان عليه ، وقد انجزنا مراحل متقدمة منه ، معربا عن ثقته بانجازه خلال العام المقبل .
وبين المدير العام ان الدائرة استقبلت في بواكير عام 2014 دراسة تخطيطية عن قطاع النقل في العراق لمعالجة المشكلات التي يعاني منها هذا القطاع على وفق ثلاث مراحل الاولى تتعلق بالصيانة السريعة لخطوط السكك الحديد والمطارات والموانئ وغيرها ، وقدم لنا رؤية قريبة المدى واخرى بعيدة المدى لقطاع النقل يساعد على ربط العراق بدول الجوار وربط المحافظات مع بعضها ، وهذا الانجاز يتعلق بخطة شاملة لتحسين هذا القطاع ونحن كدائرة التزمنا بجزء مهم من مفرداته ، بالرغم من انه لم يتسن لنا عمليا الافادة الفعلية من هذه الدراسة ونحن عازمون عند توافر الموارد المالية لتنفيذ مفردات هذه الدراسة التي تتضمن تنفيذ خط سريع يربط الكويت بالاردن وسوريا بالمرور عبر بغداد ، الطريق رقم (1) وطريق المرور السريع رقم (2) ويربطان منفذي ابراهيم الخليل وربيعة الحدوديين والطريق رقم (3) الذي يربط بغداد بفرعي الطريق رقم (1) و(2) بالحدود الايرانية ، وهذه المحاور تشكل شبكة طرق تربط العراق بشرق اوروبا وغرب اسيا .
وكشف المدير العام عن مشروع مترو بغداد فقال ان لهذا المشروع قصة طويلة وكان عمري المهني يبلغ 40 عاما وعاصرته عندما كنت مهندسا في عقد الثمانينيات في هيئة المشروع وعملت على تأمين متطلبات المشروع وانجزت التصاميم التفصيلية مع تقسيمه الى قطاعات لضخامة حجمه ولكن مع اندلاع الحرب العراقية الايرانية توقف المشروع وبعد سقوط النظام ، عادت المبادرات لاحياء المشروع ، لكن التوسع الذي حصل في الفعاليات الاجتماعية في بغداد اصبح يتعارض مع العديد من التجاوزات .
وعن انعدام المشاريع الخدمية في بغداد والمحافظات تقريبا عمت التظاهرات عموم البلاد مطالبين بتحقيق مشاريع فعلية لقطاعات الكهرباء ومياه الشرب وتأهيل الطرق قال المدير العام وكان الناطق الرسمي للجنة الخاصة لتنفيذ مطالب المتظاهرين لقد كانت الاستجابة سريعة جدا من قبل الحكومة في نواحي واقضية العاصمة ( الحسينية وجسر ديالى والمعامل وسبع البور ) ، هذه الاستجابة كانت سريعة بموجب قوانين وتعليمات للخدمات المطلوب توفيرها ، فلا يمكن تبليط شارع من دون تنفيذ شبكة مجاري وهكذا المهم اننا عملنا على تنفيذ مجموعة من المشاريع الخدمية في هذه المناطق والعمل مازال مستمرا فيها

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة