الأخبار العاجلة

“النفط”: 175 ألف طن صادرات الغاز السائل في ربع 2018 الثالث

إيرادات الخام في مستوى تأريخي بنحو 8 مليارات دولار
بغداد ـ الصباح الجديد:
أعلنت وزارة النفط، أمس الأحد، أن الكميات المصدرة من مادتي الغاز السائل والمكثفات للربع الثالث من العام الجاري 2018، بحسب الإحصائية الصادرة عن شركة غاز البصرة، في وقت تجاوزت فيه الإيرادات الشهرية للعراق من صادرات النفط أعلى مستوياتها، لتصل إلى 7.91 مليار دولار خلال شهر أيلول الماضي.
ولم يحقق العراق تلك المستويات من حجم الإيرادات الشهرية من تصدير النفط منذ عام 2012.
وأظهرت بيانات تاريخية لمنظمة الدول المصدر للنفط، بشأن إيرادات العراق من النفط بأن متوسط إيراداته الشهرية تجاوز الـ 7.9 مليار دولار خلال عام 2012.
ولم يتمكن العراق من تحقيق تلك الإيرادات طوال السنوات الـ 6 الماضية، إذ شهد سعر برميل النفط العراقي تراجعا في متوسطه السنوي من 106 دولار في عام 2012 إلى 33.8 دولار للبرميل عام 2016.
وبحسب بيانات لشركة تصدير النفط “سومو”، ارتفعت الإيرادات من تصدير النفط خلال أيلول الماضي بنسبة 62.09% على أساس سنوي، وبنسبة 2.2% مقارنة بمستوياتها في آب قبله.
وجاء ذلك مع ارتفاع معدل سعر البرميل إلى 74.09 دولار، بنسبة 47.50% خلال أيلول الماضي على أساس سنوي، وارتفع بنسبة 6.37% مقارنة بمستوياته في آب الماضي.
الى ذلك، قال المتحدث الرسمي باسم الوزارة عاصم جهاد في بيان له ان “الكميات المصدرة من مادة الغاز السائل بلغت (175,073) الف طن متري تم تحميلها من خلال (47) شحنة تصدير، اما الكميات المصدرة من مادة المكثفات فقد بلغت (561,461) الف متر مكعب، تم تصديرها من خلال (25) شحنة”.
واضاف جهاد ان مجمل الكميات تم تصديرها عبر منصات التحميل التابعة لشركة غاز البصرة في ميناء ام قصر.
ويمتلك العراق احتياطياً يقدر بنحو 137 تريليون قدم مكعبة من الغاز، ويُعد 70% من الغاز العراقي غاز مصاحب لاستخراج النفط لمعالجته، ويحتل العراق المرتبة الحادية عشرة بين دول العالم الغنية بالغاز الطبيعي.
ودشنت وزارة النفط إنتاج الغاز من حقل الناصرية النفطي في جنوب البلاد بمستوى إنتاج 50 مليون قدم مكعبة يوميا، منتصف أيلول الماضي.
وهذا الإنتاج جزء من خطة طموحة أعلنتها الوزارة في كانون الأول لزيادة إنتاج النفط في الحقل إلى مثليه من 90 ألف برميل يوميا إلى 200 ألف برميل يوميا من دون مساعدة من مستثمرين أجانب.
وتشمل خطط التطوير المعلنة في ذلك الوقت استخدام 50 مليون قدم مكعبة من الغاز المنتج كغاز مصاحب لإنتاج النفط لإمداد محطات الكهرباء في المحافظة.
ويواصل العراق إشعال بعض الغاز المستخرج مع النفط الخام في حقوله بسبب نقص المنشآت اللازمة لمعالجته وتحويله إلى وقود. ويأمل أن يتوقف عن إشعال الغاز بحلول عام 2021 إذ قال البنك الدولي إن ذلك يكبد الحكومة خسائر في الإيرادات تصل إلى 2.5 مليـار دولار سنويـا تقريبـا.
الى ذلك، اعلن رئيس لجنة النفط والموارد الطبيعية في مجلس محافظة ذي قار، يحيى المشرفاوي، عن قرب مباشرة احدى الشركات في استثمار الغاز المصاحب في حقل الغراف النفطي بعد نجاح استثمار الغاز في حقل الناصرية النفطي وبطاقة 50 مقمق.
وقال المشرفاوي، إن المرحلة المقبلة ستشهد عمل حقيقي في مجال تطوير قدرات وامكانيات استثمار الغاز المصاحب والذي سيرفد الانتاج والاقتصاد الوطني من خلال الاستفادة منه في جميع القطاعات المهمة والتي ستلقي بظلالها الايجابية على البلاد والمحافظة.
وأضاف، ان مرحلة حرق الغاز واضراره البيئية ستنتهي بفعل التطورات الاخيرة على صعيد الاستثمار الاقتصادي لهذا الغاز ورفده لمحطات انتاج الكهرباء وزيادة الانتاج من الغاز السائل والتصدير مستقبلاً.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة