الأخبار العاجلة

مشاركتي في تايلاند بداية لطموح لن ينتهي

البطل الآسيوي بألعاب القوى.. ليث حاكم:
الديوانية ـ إيمان كاظم:

عداء صغير العمر قدم من ناحية سومر في محافظة الديوانية أمامه العديد من الاحلام التي تراود مخيلته احتضنه العداء السابق و المدرب الحالي علي حسين مهدي و اكتشف أن خلف هذا الناشئ نجم سيسطع في عالم الرياضة العراقية في أول مشاركة دولية له حصل على الوسام البرونزي في البطولة الآسيوية التي أقيمت في تايلاند رغم ظروف التدريب القاسية.
في ملعب عفك التقينا بالعداء الناشئ ولاعب المنتخب الوطني لألعاب القوى ليث حاكم حسين و كان لنا معه هذا الحوار:

* كيف كانت بدايتك مع الرياضة؟
– بدأت الرياضة منذ الطفولة في ناحية سومر من خلال الملاعب الشعبية و الساحات العامة و أول لعبة مارستها هي كرة القدم و لكن مدربي آنذاك كان الكابتن حاكم عنون لاحظ انني اصلح ان أكون عداء اكثر من كوني لاعب كرة قدم و بالفعل تركت الكرة و اتجهت لألعاب القوى عندها التقيت بالمدرب علي حسين فأحتضنني و قدم لي كل الرعاية و الاهتمام و هو سبب لأي نجاح اصل له من بعد الله سبحانه وتعالى .

* اول بطولة دولية شاركت بها في تايلاند ماذا تعني لك؟
– مشاركتي في تايلاند هي بداية طموح لن ينتهي .

* هل هنالك مشاركات قريبه للبطل ليث حاكم؟
– بعد أن حصلت على المركز الثالث في البطولة الآسيوية في تايلاند و تحطيمي للرقم العراقي في فعالية ٣٠٠٠ م بزمن ٨د و٤٧ث تمكنت من التأهل إلى أولمبياد الأرجنتين المقبلة .

* ما هي المعوقات والصعوبات التي تواجهكم خاصة و انتم تقيمون معسكركم التدريبي في قضاء عفك البعيد نوعاً ما عن مركز المدينة؟
– انا و مدربي أقمنا معسكر تدريبي من حسابنا الخاص بمساعدة نادي عفك و بمجهودات ذاتية حيث نمارس تماريننا اليومية بالشوارع الترابية او الشارع العام أمام السيارات كل هذا من أجل رفع راية العراق في المحافل الدولية .
بالإضافة إلى ذلك فنحن نعاني من قلة الاهتمام الحكومي و غبنا عن أي تكريم أو دعم او حتى كتاب شكر حكومتنا المحلية لا تدعم الابطال.

* مثلك الاعلى؟
– النجم و الكابتن عدنان طعيس هو مثلي الأعلى هو بطل يفتخر به أي رياضي نأخذ العبر و نتعلم منه الطموح و النجاح.

* امنية تتمنى تحقيقها؟
-امنيتي هي تحقيق نتيجة كبيرة في أولمبياد الأرجنتين و أن أصل للعالمية لأرفع راية العراق عاليا في المحافل الدولية .

* علي حسين مهدي» ماذا يعني لك هذا الاسم ؟
– هو الأب و الاخ و هو المدرب الذي وضع بصماته على شخصيتي كرياضي و أعطاني الثقة من البداية و قال لي انت ستكون بطل و بأصعب الظروف نحاول صنع الانجاز
معه كنت بطل العراق و اليوم بطل آسيا و بفضله ان شاء الله سنصل الى العالمية.

* كلمة اخيرة؟
– شكرا لكل من وقف معي و دعمني و ساندني شكراً لرئيس الاتحاد المركزي لألعاب القوى الأستاذ طالب فيصل و رئيس الإتحاد الفرعي وهاب عبد الرزاق و شكرا لنادي عفك الذي احتضننا شكراً لمدربي و شكراً لجريدتكم التي ترعى الابطال.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة