الأخبار العاجلة

متخصصون: هذه أسباب تعثر أسود الرافدين في خليجي 23

شددوا على ضرورة الأستفادة من الدروس
بغداد ـ عبد الكريم ياسر

لا زالت تداعيات خروج منتخبنا الوطني من بطولة الخليج حديث الشارع الرياضي وأن كانت الاراء مختلفة فللدكتور كاظم الربيعي المدرب والاكاديمي رأي بهذا الخصوص أدلى به الصباح الجديد قائلا :
الارتباك التكتيكي الكبير وعدم الاستقرار لخطة وتشكيل الفريق خلال المباريات الاربعة كانت العلامة المميزة للفريق. الفكر التكتيكي للاعب من قراءة اللعب و الرؤية الصحيحة للمساحات التي تحتاج لتغيير جهة اللعب مثلا اثناء اللعب. اللعب للكرات السلبية الطويلة وعدم لعب الحيازة. فقدان نجومية المهاجم الموهوب الذي يعرف طريقه للمرمى وفقدان اللاعبين القادة في الملعب. الضغط الكبير على المدرب من كثير من الاشخاص الاداريين للوفد والذي انعكس سلبا من خلال تصريحات كثيرة للاعلام. الاعداد النفسي للاعبين كان ضعيفا خوف من الامارات وعموري وضربات الجزاء الترجيحية. وكذلك ضغط الفوز بالبطولة مبكرا.نحتاج الى تطوير الذهنية التدريبية للاعب العراقي ابتداءا من الفئات العمرية وصولا للفريق الاول وهو اساس للتدريب الحديث. الفريق العراقي الوحيد الذي لا يملك مستشارين فنيون بمستوى اعلى من الكادر التدريبي لاعطائه الاستشارة الفنية التي تجنبه الاخطاء. المدرب باسم قاسم حقق نتائج جيدة في التصفيات ولكن هذه الاخطاء التكتيكية في مباراة اليمن سمحت للجميع بالنقد والتدخل المباشر وغير المباشر واربكت المدرب وزادت من ضغوطاته.التغيير في الكوادر التدريبية المحلية خطا كبير. اما دعمه معنويا مع النادي بمستشار فني عراقي او اجنبي او الاستعانة بمدرب جيد اجنبي مثل مدرب منتخب البحرين يحمل الكفاءة وسعره مناسب. التخطيط مع ستراتيجية جيدة للاتحاد العراقي منذ الان لنهائيات اسيا.
كذلك الزميل الدكتور موفق عبد الوهاب الصحفي والإعلامي ولاعب الزوراء السابق رأي بهذا الخصوص قال فيه : اعتقد ان مشاركتنا في خليجي23 لم تكن ملبية للطموح عطفا على تصريحات مدرب المنتخب الوطني باسم قاسم التي سبقت البطولةً بأيام عدة، وعبر خلالها عن ثقته بتحقيق لقب البطولة على الرغم من بعض الغيابات في تشكيلته، كما ان التوقعات والترشيحات كانت تشير الى ذلك فاغلب المنتخبات شاركت بالفرق الرديفة ما عدا المنتخب الإماراتي و منتخبنا الوطني ، نعم كانت نتائج مباريات الدور الاول والمستوى الفتي للمنتخب يبشر بالخير الا ان العبرة في الخواتيم كما يُقال وعقب تصدر مجموعتنا كانت مباراتنا مع المنتخب الإماراتي نهاية المطاف والخروج من البطولة بالخسارة بفارق ركلات الترجيح.
من جانبه، قال مدرب حراس المرمى عماد هاشم، بصراحة بطولة الخليج 23 في الكويت لم ترتقي الى مستوى المتابعين والمشاهدين لهذه البطولة التي تعتبر في منطقة الخليج من اهم البطولات الإقليمية وايضاً دائما تخرج الكثير من المواهب من خلال هذه البطولة، مشاركة السعودية بالفريق الثاني وايضاً عدم استعداد البلد المنظم الكويت بالشكل المطلوب فقدت الكثير من بريقها وهذا لايعني بطل الخليج للنسخة 23 لايستحي حصد كأسها لا بل العكس الفريق العُماني استطاع ان يجتهد كثيرا ومن مباراة الى اخرى استطاع ان يمسك بزمام امور البطولة وبالأخير استطاع حصد ها للمرة الثانية ،،، منتخبنا الوطني أدى ماعليه ولو تعامل مع المباريات بشكل افضل من وجهة نظري سوف يحصد كأس البطولة ولكن بالرغم من المنتخب العراقي هو الفريق أفضلا تهديفا من باقي الفرق ولكن ايضا كنّا نفتقد للاعب الهداف الذي يعرف أين يقف وايضاً يعرف كيف يترجم الفرص الى أهداف كانت لدينا نقوصات كثيرة في مراكز الفريق ومن ضمنها قلب دفاع وايضاً صانع ألعاب وايضاً لاعب هداف، البطولة خسرناها بضربات الجزاء مع الفريق الإماراتي ونحن نعلم ضربات الجزاء هي ضربات حظ لا تستطيع ان تجزم من سيفوز بها بالرغم الأجهزه الفنية والمدربين يعطون تعليمات على كيفية التنفيذ ومم المنفذ وايضاً كيفية التصدي للكرات بالنسبة لحراس المرمى.
متحدث الأخير زميلنا علي رياح وكانت قراءته كما يلي:واضح تماما اننا لا نحسن التعامل مع منتخباتنا ، وليست لدينا النية في التعلم من الدروس التي مضت .. منتخبتنا المحتلفة تقع دوما ضحية الاختلاف في الرؤية وحتى المصالح . كما اننا نختار الاوقات الصعبة والدقيقية لكي نظهر اختلافاتنا الى العلم مما يتسبب في فقداننا الكثير من الانجازات التي نكون في العادة قريبين من اتمامها ..
حدث هذا في الكويت خلال دورة الخليج العربي الاخيرة حين تحولت التصريحات الى عصا تعرقل دوران عجلة النتائج ، كما ان المنتخب الاولمبي دخل جو التقاذف في التصريحات مبكرا واخشى عليه من ارتدادات ما يجري.
منظومتنا الرياضية لا تحسن الحفاظ على المكاسب والانجازات ولدينا الف درس ودرس ، ولكن ليس لدينا من يتعلم فكان الاخفاق في الكويت خاتمة لسوء التصرف في الاوقات غير المواتية واتمنى ان نبعد (الاولمبي) عن ساحة المواجهة وان نحسن هذه المرة التدبير بدلا من جعله ضحية جديدة لمواجهاتنا التي تخلط الاوراق وتبعدنا عن الاهداف الحقيقية التي يجب الذهاب اليها بالتوافق لا بالضرب تحت الحزام.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة