الأخبار العاجلة

3.533 مليون برميل يومياً صادرات العراق الجنوبية

زيادة غير مسبوقة في استثمار الغاز المصاحب
بغداد ـ الصباح الجديد:

قال مسؤولان بقطاع النفط أمس الاثنين إن صادرات العراق من الخام من موانئ البصرة الجنوبية ارتفعت الى مستوى قياسي عند 3.535 مليون برميل يوميا في كانون الأول من 3.5 مليون برميل في الشهر الذي سبقه. بحسب رويترز.
وترتفع صادرات الجنوب مع سعي وزارة النفط لتعويض توقف الشحنات من حقول كركوك في الشمال في منتصف تشرين الأول بعدما استعادت القوات العراقية السيطرة على الحقول من سيطرة الأكراد.
يذكر أن معظم الخام العراقي يجري تصديره عبر الموانئ الجنوبية للبلاد.
على صعيد متصل، اعلن وزير النفط جبار علي اللعيبي عن تحقيق «انجاز زيادة غير مسبوقة» في استثمار الغاز الخام المصاحب للعمليات النفطية في مشروع غاز البصرة بنسبة تصل الى 80% في مطلع شهر كانون الثاني من العام الجديد 2018 مقارنة بالشهر نفسه من العام 2017.
وقال في بيان للوزارة، ان «القدرات الاستثمارية لهذا المشروع وصلت الى معدل 900 مليون قدم مكعب قياسي يومياً، فضلا عن تحقيق زيادة اخرى في استثمار الغاز الخام من حقول شركة غاز الجنوب وشركة نفط ميسان تصل الى معدل 230 مليون قدم مكعب قياسي يومياً».
واضاف اللعيبي، ان «هذا الإنجاز الكبير سيعزز قدرات البلاد في تصدير الغاز السائل والغازولين الطبيعي وسيعظم من التنمية المستدامة ويزيد من ثقة المستثمرين لمشاريع البتروكيماويات والأسمدة لوجود استقرار في وفرة المادة الخام لهذه الصناعات وهو الغاز المكرر».
ويخطط العراق لزيارات حجم الإستثمارات في الغاز المصاحب للنفط الخام، من أجل رفع الإنتاج إلى 1.3 مليار قدم مكعب قياسي يومياً، من نصف مليار قدم مكعب قياسي في الوقت الحالي.
وقال وزير النفط أن «استثمار الغاز سيشهد قفزات كبيرة وسيصل الانتاج إلى 1300 مقمق (1.3 مليار قدم مكعب) يومياً».
وتشير التقديرات، إلى أن العراق يمتلك مخزوناً يقدر بـ112 ترليون قدم مكعب من الغاز، إلا أن 700 مليون قدم مكعب منه كان يحترق يومياً، نتيجة عدم الاستثمار الأمثل طيلة العقود الماضية.
وأوضح اللعيبي أن «الوزارة تخطط لتعظيم معدلات التصدير من المكثفات وصولاً إلى 50 ألف متر مكعب من المكثفات و5 آلاف طن من الغاز السائل يومياً».
وفي كانون الأول الماضي، قالت وزارة النفط، انها شرعت بالمرحلة الاولى لانتاج الغاز المصاحب من حقل بدرة النفطي.
وأضافت، إن «حقل بدرة بدأ بالمرحلة الاولى لانتاج الغاز المصاحب بعد معالجته في حقل بدرة النفطي ضمن مشروع متكامل وبمعدل 200 طن يوميا من الغاز السائل، اضافة الى انتاج 50 متر مكعب قياسي من الغاز الجاف».
وأكدت، ان «الانتاج سيزداد تدريجيا ليصل الى الطاقة التصميمية للحقل والبالغ مليون قدم مكعب قياسي من الغاز بما يحقق مردودات مالية تعظم الخزينة الاتحادية، فضلا عن الاثر البيئي والصحي للمناطق المحيطة بالحقول النفطية، اضافة عن تزويد المحطات الكهربائية بالغاز الجاف الذي من شأنه تحقيق الاكتفاء الذاتي من الوقود».
واشارت الى انها «تسعى لاستغلال الغاز المصاحب في جميع الحقول النفطية»، مبينة انها «سبق وان اعلنت عن تطوير تسع رقع استكشافية استثمارية في عدد من المحافظات العراقية».
من جانبه قال الوزير الروسي الكساندر نوفاك، على هامش افتتاح الوحدة الانتاجية إن «الشركات النفطية التي تقوم بتطوير حقل بدرة النفطية والتي تترأسه شركة غازبروم الروسية تمكنت خلال 7 سنوات من زيادة الانتاج النفطي في الحقل بعد تطويره ليصل الى 90 الف برميل يوميا».
واضاف نوفاك انه «تم إكمال البنى التحتية للمشروع وسيكون هناك انتاج وافر من النفط والغاز في هذا الحقل»، مبينا ان «الاستثمارات الأجنبية في هذا المشروع بلغت اربعة مليارات دولار وان عدد العاملين العراقيين في الحقل بلغ ثلاثة آلاف عامل».
واشار نوفاك الى ان «العلاقات بين البلدين تسمح لنا بالتعاون السياسي والعسكري وان اهم مجال للتعاون هو الطاقة حيث ان البلدين يتعاونان وينسقان بشكل فعال في أسواق النفط العالمية».
وكانت وزارة النفط، قالت في نيسان الماضي، إن إنتاج العراق من الغاز الطبيعي سيتضاعف لثلاثة أمثاله إلى 1700 مليون قدم مكعبة يوميا بحلول عام 2018 مع تنفيذ الدولة العضو في منظمة أوبك مشروعات للحد من حرق الغاز.
وفي 2016، بدأ العراق تصدير سوائل الغاز من إنتاج شركة غاز البصرة وهي مشروع مشترك بين شركات غاز الجنوب وشل وميتسوبيشي.
وتجمع الشركة الغاز المصاحب لعمليات إنتاج النفط من حقول جنوب البلاد وتعالجه ليصبح وقودا لمحطات الكهرباء وسوائل وغاز للطهي.
وقالت شركة غاز الجنوب، في وقت سابق، إنها تتوقع أن يضاعف العراق صادرات غاز البترول المسال لثلاثة أمثالها ومضاعفة صادرات مكثفات الغاز لثلاثة أمثالها بفضل جمع كميات أكبر منهما من حقول النفط الجنوبية.
ويعد العراق واحداً من أكثر البلدان النفطية تضرراً بهبوط أسعار النفط، خصوصاً بعد تدني الأسعار إلى أقل من 50 دولاراً، ما تسبب بمضاعفة العجز في الموازنة السنوية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة