الأخبار العاجلة

الهلال الأحمر تقيم دورات إسعافات أولية

بغداد ـ مؤيد حمزة:
قامت رابطة شباب العراق بتعليق نشاطاتها المدنية والثقافية والتنموية والاتجاه الى اقامة دورات والتعاون مع بعض المنظمات الدولية وذلك لدعم القوات الامنية في الانبار وجميع المحافظات التي تشهد القتال
فقد اقدم السيد علي العطار احد اعضاء دولة القانون بمخاطبة جمعية الهلال الاحمر لتقديم المساعدة والدعم للرابطة التي تسعهى الى خدمة العراقيين كافة والجيش العراقي على وجه الخصوص وذلك باقامة دورات تدريبية للاسعافات الاولية لحاجة البلد الماسة لهذا في الظروف الحالية.
مؤسسة الهلال الاحمر مشكورة لبت النداء وذلك برعايتها بالفعل عدد من الدورات التدريبية للشباب والتي امتدت لمدة خمسة ايام تتضمن التعريف بالاسعافات الاولية التي يمكن ان تقدم للمصاب سواء من الجيش او من المدنيين والتني من شأنها ان تقلل من حجم الاصابات وتلافي الموت لبعض الجرحى في التفجيرات التي تحدث في اغلب مناطق العراق فالدورات يمكن ان تسهم بتقليل حجم الخسائر البشرية في حالة تواجدهم في تلك الاماكن الخطرة
حسنين سعد موظف القسم الصحي في جمعية الهلال الاحمر
تحدث الينا عن هذا المشروع والمبادرة قائلا:«تسعى جمعية الهلال الاحمر الى جعل المسعف في كل بيت عراقي وفي كافة مؤسسات الدولة وذلك نتيجة للظروف التي تمر بها البلد من مواجهات مسلحة ضد الارهاب فهي تعمل على الحد من الاصابات بين صفوف وسرايا قوات الدفاع وذلك بإقامتها تلك الدورات والتي تتضمن طرق الاسعافات الاولية ومفهوم الاسعاف ومن ثم تجهيز الكوادر بحقائب تشمل جميع العُدد الذي يحتاجها المسعف في احدى تلك الحالات: ضيق النفس، الصدمة، الاختناق، مصاب عام، وتشمل مصاب فاقد الوعي يتنفس، مصاب فاقد الوعي لا يتنفس، النزيف، الكسر، الحمل، والنقل.
احد منتسبي في الحشد الوطني فقد كان مؤيدا للفكرة لكنه متحفظا على نوع وكم المعلومات التي قدمت للمتدربين اذ قال: «لكوننا متطوعين في جبهات القتال شعرنا اننا بحاجة لمثل هذه الدورات كوننا معرضين لكل المخاطر، لكننا تفاجأنا ببساطة المعلومات المقدمة خلال الدورة، وكنا نأمل ان تكون هناك معلومات ودروس تعليمية اكثر كثافة لتكون اكثر فائدة بالنسبة الينا».
اما حمزة الساعدي المسؤول الاعلامي لرابطة شباب العراق فقد ذكر ان الشباب كانوا متحمسين لهذه الدورات لانهم يعرفون تمام المعرفة مدى اهميتها بالنسبة الينا كمواطنين، نقف الى جانب الجيش في حربه ضد الارهاب، وبصفتنا ابناء البلد واعضاء رابطة شباب العراق، نشكر الاستاذ «علي العطار» الذي اسهم في انجاح المشروع الصحي حيث كان له دور كبير في توطيد العلاقات بين الرابطة والجمعية متأملين ان يكون التعاون اكبر ومثمرا اكثر في المستقبل.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة