العبادي يؤكد ثقة العالم بالاقتصاد العراقي بعد التغلب على الأزمة المالية

شدد على أهمية وحدة البلاد وعدم دستورية استفتاء كردستان
بغداد ـ الصباح الجديد:
اعلن رئيس الوزراء حيدر العبادي، أمس الاربعاء، ان العالم اصبح يثق بالاقتصاد العراقي، مبينا ان الازمة المالية اثرت على الاوضاع، فيما جدد تأكيده على وحدة البلد وعدم دستورية استفتاء اقليم كردستان.
وقال مكتب العبادي في بيان تلقت “الصباح الجديد” نسخة منه، إن الاخير “عقد، اليوم (أمس)، اجتماعا مع محافظ واعضاء مجلس محافظة ذي قار بحضور عدد من النواب”.
وأضاف العبادي بحسب البيان، أن “من دواعي سرورنا ان نكون هنا في ذي قار الحضارة والثقافة والتضحية والشجاعة”، مبينا أن “ابناء هذه المحافظة كانوا سباقين في الدفاع عن العراق وترابه عندما تعرضت عدد من مناطقه لاحتلال عصابات داعش الارهابية، وقدموا الشهداء والجرحى لتحرير بلدهم، ولولا هذه التضحيات لما تحقق النصر”.
وأكد العبادي، “أننا في المرحلة الاخيرة من تحرير اراضينا وسنستمر بتأهيل وتدريب قواتنا لان الارهاب يحاول وسيبقى يحاول وعلينا الحذر منه”، لافتاً الى أن “رعاية الناس ومعالجة قضاياهم وتوفير الخدمات لهم هي من اولويات المسؤول”.
وتابع، أن “الازمة المالية اثرت على الاوضاع لكننا حققنا الانتصارات واجرينا اصلاحات اقتصادية واصبح العالم يثق بالاقتصاد العراقي”، مجددا “تأكيده على وحدة البلد وعدم دستورية استفتاء اقليم كردستان، كوننا نعيش في وطن واحد ولا يمكن ان يتخذ اجراء من طرف واحد”.
يذكر أن العراق يمر بأزمة اقتصادية بسبب انخفاض أسعار النفط، وإنفاقاته في الحرب ضد تنظيم “داعش”، فيما أكد رئيس الوزراء حيدر العبادي، في أكثر من مناسبة، أن العراق سيخرج من الأزمة المالية التي يشهدها بنحو أقوى.
من جانب آخر حذر المجلس الاعلى الاسلامي، من خطورة دفع الاوضاع للصدام بين ابناء الشعب الواحد، وفيما دعا الشعب العراقي الى إعلان موقفه الرافض لتقسيم العراق بالوسائل السلمية، طالب رئيس الوزراء حيدر العبادي بالتحرك ضمن مسؤولياته الدستورية لمنع اية مقدمات تؤدي الى التقسيم.
وقالت الهيئة القيادية للمجلس في بيان تلقت “الصباح الجديد” نسخة منه، إنها “عقدت اجتماعا مهماً حول التطورات الاخيرة الخطيرة في كردستان العراق، وتابعت باهتمام وقلق التطورات الخطيرة الاخيرة في ملف الاستفتاء على الانفصال لاقليم كردستان العراق، وخاصةً التحركات العسكرية الاخيرة باتجاه محافظة كركوك التي أقدم عليها رئيس الاقليم والتصعيد الإعلامي المرافق لها”.
وأضافت الهيئة، “ننبه الشعب العراقي وسكان الاقليم بنحو خاص الى خطورة دفع الاوضاع للصدام بين ابناء الشعب الواحد وما تجره هذه السياسة من تبعات واثار وخيمة على الأُخوة الكرد قبل غيرهم”، مؤكدة “رفض المجلس الاعلى القاطع لسياسة فرض الأمر الواقع بالقوة”.
وتابعت، “نكرر رفضنا القاطع لمشروع الإستفتاء على الإنفصال وتعارضه مع الدستور الذي اسهم الكرد وبحماسة في كتابته واقراره، وتناقض هذا المشروع مع المصالح الوطنية العليا في مرحلة تتطلب توجيه كل البنادق والطاقات صوب الارهاب الداعشي وداعميه، ونحو إعادة بناء العراق وازدهاره”، داعية ابناء الشعب العراقي الى “اعلان مواقفهم الرافضة لتقسيم العراق بالوسائل السلمية، والرئاسات الثلاث الى التحرك الجاد والعاجل لإعلان موقفهم الواضح”.
وطالبت الهيئة، رئيس الوزراء بـ”التحرك ضمن مسؤولياته الدستورية لمنع اية مقدمات تؤدي الى تقسيم العراق”، مشددة على ضرورة “تكثيف وزير الخارجية ابراهيم الجعفري الجهد الدبلوماسي لتوضيح المخاطر التي تهدد وحدة العراق وخاصة التحرك على دول المنطقة والطلب منها دعم مواقف الحكومة المركزية والدستورية”.

مقالات ذات صلة

اضف رد