الأخبار العاجلة

العراق يبحث مع البنك الدولي صرف قرض إعمار المناطق المحررة

تواصل تنفيذ الحملات الخدمية في نينوى
بغداد – الصباح الجديد:

ناقشت وزيرة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة د . آن نافع اوسي مع فريق العمليات في البنك الدولي معوقات وآليات تنفيذ بنود القرض الطارئ الذي قدمه البنك للعراق لاعادة اعمار المناطق المحررة ومساهمة شركات الوزارة في تنفيذ المشاريع الممولة من القرض .
وذكر المركز الاعلامي في الوزارة ان ذلك جاء خلال الاجتماع الذي ترأسته الوزيرة في فندق الرشيد ، بحضور رئيس صندوق اعادة اعمار المناطق المحررة مصطفى الهيتي ومدير عمليات البنك الدولي ابراهم الدجاني والوفد المرافق له وممثل عن الامانة العامة لمجلس الوزراء ، اضافة الى ممثلي عدد من الوزارات التي لديها مشاريع في المناطق المحررة والتي تمت احالتها للتنفيذ من قبل شركات الوزارة ، حيث تم فيه مناقشة سبل تفعيل آليات صرف الاموال المطلوبة لتنفيذ المشاريع التي وافق عليها البنك والمعوقات التي منعت تنفيذها خلال الاشهر الماضية .
واكدت الوزيرة خلال الاجتماع على اهمية اعطاء الدور الاكبر لشركات الوزارة في التنفيذ والاشراف على المشاريع ، مبينة أن لدى الوزارة شركات رصينة ذات خبرة في مجال تشييد البنى التحتية لاسيما في قطاع الطرق والجسور والماء والمجاري والمباني العامة والدور تمتد لسنين طويلة .
من جانبه اكد مدير فريق عمليات البنك الدولي ، حرص البنك على تنفيذ بنود القرض الطارئ بنسبة 100% مع نهاية العام الحالي ، معربا عن امله في تلافي المعوقات التي اخرت صرف الاموال خلال الاشهر الماضية لضمان انسيابية صرف الاموال والاستعجال في تقديم المساعدة للسكان في المناطق المحررة ، فيما اكد ممثل الامانة العامة لمجلس الوزارة ، ان الامانة العامة اعدت تعليمات جديدة بخصوص تنفيذ بنود القرض الدولي الطارئ بالاتفاق مع البنك وسيتم خلال الايام المقبلة اعمامها على الوزارات والدوائر المعنية كافة لضمان انسيابية تنفيذ فقرات القرض .
على صعيد متصل اعلنت المهندسة اوسي ان الوزارة تواصل تنفيذ حملاتها الخدمية في محافظة نينوى لإعادة الحياة ودعم عملية الاستقرار وإغاثــة النازحين.
وذكرت الوزير أن مديرية البلديات العامة احدى تشكيلات الوزارة تواصل حملاتها الخدمية من أجل إعادة الحياة والاستقرار في أقضية ونواحي المحافظة كافة و مساندة القوات الأمنية وتقديم الدعم اللوجستي للوزارات الخدمية لغرض دعم عمليات الأمن والاستقرار .
واضافت الوزير ان عمليات الدعم والاستقرار شملت تأهيل المؤسسات البلدية من أجل المباشرة بتقديم الخدمات للمواطنين من جانب وتوفير فرص عمل في المحافظة من جانب آخر حيث شملت أحياء ( القيارة ، الكوير ، مخمور ، حمام العليل ، الشورة ، الحمدانية ، النمرود ، برطلة، بعشيقة ، تلكيف ، زيل كان ، دانة ، زمار ، ربيعة ، الشمال ، سنجار ، فايدة ) مشيرةً إلى تجهيز مديرية بلديات نينوى بعدد كبير من الآليات التخصصية الحديثة لغرض الأسراع في إعادة الخدمات إلى المدن المحررة وبواقع (26) آلية شملت ( شفلات – بلدوزرات – كابسة نفايات – قلاب – حوضيات – ساحبات ) ، وتابعت الوزيرة انه تم صرف الرواتب المدخرة لجميع الموظفين من مديرية بلديات نينوى وبلدية الموصل والذين دققوا أمنياً و ثبت عدم تورطهم مع الجماعات الإرهابية.
من جانبه اكد مدير بلديات نينوى عبد القادر الدخيل انه تم تنفيذ عدد من مشاريع البنى التحتية في عموم المحافظة لتشمل تبليط وصيانة الشوارع في قصبة باقوفة بقضاء تلكيف وبكمية 6500 م2 ، وتبليط وصيانة الشوارع في قصبة تلسقف ، وتأهيل الشوارع وصبغ القالب الجانبي في ناحية الشورى وإكساء عدد من الشوارع الداخلية مع المدخل الرئيس في ناحية بعشيقة وتأهيل المتنزه مقابل الملعب والجزرة الوسطية و تأهيل وصب وبناء قوالب جانبية في مناطق متفرقة من ناحية القيارة , فضلا عن تأهيل وإكساء الجزء المتضرر من الشارع الرئيس لقرية الحود وبطول ( 1400 ) م , مضيفا انه تم تبليط مسارات شبكة المجاري للشوارع الرئيسة في ناحية برطلة مع تأهيل مسارات شبكة المجاري وإنشاء سقيفة لسيطرة برطلة المدخل الرئيس مع إنشاء سوق الخضراوات في حي التحرير من ناحية برطلة وصب ومعالجة الحفر والتخسفات بالكونكريت المسلح في ناحية حمام العليل مع صب وصيانة القوالب الجانبية وردم الحفر في الشارع الجبلي في قضاء سنجار .
واشار مدير بلديات نينوى عبد القادر الدخيل انه فضلاً عن تبليط عدد من الشوارع في ناحية النمرود ورفع النفايات والأنقاض وردم المستنقعات في ناحية ربيعة وتأهيل الحديقة العامة وتبليط عدد من الشوارع في قضاء الحمدانية وتأهيل الشوارع وصيانة الأجزاء المتضررة بفعل العمليات العسكرية في مدخل ناحية الشمال مع أعمال هندسة المرور وتأهيل وإكساء الشوارع في ناحية ربيعة وصيانة الشوارع الداخلية وردم المستنقعات في قضاء زيلكان مع أكساء عدد من الشوارع الرئيسة في ناحية القوش وتأهيل وإكساء الشوارع في ناحية زمار .

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة