«الأوراق المالية»: انخفاض حجم وعدد الأسهم المتداولة

المركزي يحيل شركة توسط على القائمة السوداء بسبب «الإرهاب»
بغداد ـ الصباح الجديد:

سجل سوق العراق للأوراق المالية تداول 59 شركة خلال الاسبوع الماضي مسجل انخفاضا في عدد وحجم الاسهم المتداولة.
وقال المدير التنفيذي للسوق طه أحمد عبد السلام في تصريح صحافي، أمس الاحد، إن «سوق العراق للأوراق المالية نظم خلال الاسبوع المنتهي في 15 حزيران 2017 خمس جلسات للتداول في السوق النظامي و(4) جلسات لتداول في السوق الثاني وبلغ عدد الشركات المدرجة في السوق (101) شركة مساهمة، منها (72) شركة مدرجة في السوق النظامي و(29) شركة مدرجة في السوق الثاني حيث تداولت خلال جلسات الاسبوع الماضي اسهم (56) شركة في السوق النظامي و(3) شركات في السوق الثاني في حين بلغ عدد الشركات المتوقفة عن التداول لعدم التزامها بتقديم الافصاح السنوي والفصلي للهيئة والسوق (13) شركة».
وبين عبد السلام أن «عدد الاسهم المتداولة للأسبوع الماضي بلغت (3) مليار سهم مقابل (4) مليار سهم للأسبوع الذي قبله منخفضا بنسبة (18.88%)، في حين بلغت قيمة الاسهم المتداولة للأسبوع الماضي (2) مليار دينار مقابل (3) مليار دينار للأسبوع الذي قبله منخفضا بنسبة (16.55%)».
وأشار عبد السلام الى أن «مؤشر السوق ISX 60 أقفل في أخر جلسة من الاسبوع الماضي بـ (592.19) نقطة منخفضا بنسبة (1.61%)عن اغلاقه للأسبوع الذي قبله البالغ (601.89) نقطة، وبلغ عدد الصفقات المنفذة للأسبوع الماضي (2170) صفقة مقابل (2474) صفقة للأسبوع الذي قبله».
أما بشأن مؤشرات تداول المستثمرين غير العراقيين، فقد بين عبد الاسلام أن «عدد الاسهم المشتراة من المستثمرين غير العراقيين بلغ للأسبوع الماضي (111) مليون سهم منخفضا بنسبة (77%) قياسا بالأسبوع الذي قبله، وبقيمة بلغت (209) مليون دينار منخفضا بنسبة (60%) قياسا بالأسبوع الذي قبله، من خلال تنفيذ (97) صفقه على اسهم (11) شركة، أما عدد الاسهم المباعة من المستثمرين غير العراقيين للأسبوع الماضي فبلغت (217) مليون سهم منخفضا بنسبة (79%) قياسا بالأسبوع الذي قبله، وبقيمة بلغت (249) مليون دينار منخفضا بنسبة (69%) قياسا بالأسبوع الذي قبله من خلال تنفيذ (84) صفقة على اسهم (4) شركات».
على صعيد آخر، أدرج البنك المركزي العراقي، أمس الاحد، شركة توسط في القائمة السوداء لقيامها بتقديم الدعم والتمويل لجهات الإرهابية، مطالبا المصارف والمؤسسات المالية لعدم التعامل مع تلك الجهات بصورة مباشرة أو غير مباشرة.
وقال البنك انه «قام بإدراج شركة الكوثر للتوسط المالي (EIQ1987/3) ومالكها عمر محمود رحيم الكبيسي والواقعة في قضاء القائم في محافظة الانبار، بالقائمة السوداء الخاضعة للقانون الأميركي»، عازيا السبب الى «قيامها بتقديم الدعم والتمويل لجهات الإرهابية وهي داعش والقاعدة».
واضاف البنك ان «الاجراء ياتي ضمن إجراءات التحقق التي يجريها مكتب مراقبة الاصول الاجنبية في وزارة الخزانة الأميركية بالتنسيق مع البنك المركزي العراقي لضمان عدم وصول الاموال إلى تنظيم (داعش) الإرهابي»، مبينا انه «تم أتخاذ الإجراءات اللازمة لمنعهم من الدخول إلى النظام المالي العراقي وتجميد الموجودات التي يملكونها داخل العراق».
وشدد البنك «على ضرورة قيام المصارف والمؤسسات المالية والجهات المعنية باتخاذ الإجراءات الضرورية لعدم التعامل مع تلك الجهات بصورة مباشرة أو غير مباشرة».
ولفت البنك ان «الخزانة الأميركية قد اشادت بالإجراءات التي تُتخذ من قبل بغداد لإعاقة تعاملات داعش المالية في العراق، وإنها تقوم بتنفيذ نظام محكم لمكافحة غسل الأموال ومكافحة تمويل الإرهاب والذي ساعد على تعزيز قدرة العراق على حماية نظامه المالي من الاستغلال من قبل المجاميع الارهابية كداعش».

مقالات ذات صلة

اضف رد