حينما يغنّي العود في أصبوحة للعلاقات الثقافية

بغداد ـ الصباح الجديد :
أقامت دائرة العلاقات الثقافية العامة في وزارة الثقافة والسياحة والآثار ندوة فنية بمصاحبة آلة العود حملت عنوان (حينما يغني العود) قدمها عازف العود عمر محمد فاضل، وصاحبه في التقديم الفنان ستار الناصر بمشاركة مجموعة من الطلبة.
الاصبوحة التي شهدتها قاعة شناشيل في المركز الثقافي البغدادي، وحضرها عدد كبير من المثقفين والمهتمين بالموسيقى الجميلة والأصيلة، ابتدأت بتقاسيم على العود للعازف عمر محمد فاضل والفنان ستار الناصر، الذي أشاد بتاريخ عمر الموسيقي وعائلته، وقد تتلمذ على يده الكثيرين، ذاهباً إلى إن العازف عمر من عائلة فنية كبيرة فوالده مبدع إذ استطاع صناعة العودة والقيثارة، وله محاضرات عبر دراسات قدمها في بغداد والكويت تناولت الثقافة الموسيقية، وكذلك العزف على آلة القيثارة، كما إن والده استطاع أن يكتشف الفرق بين السلم الخماسي والسباعي قديماً وحديثاً.
من جانبه قال العازف الموسيقي عمر محمد فاضل : إن الموسيقى تعد جانب مهم في الحياة فهي تعلم الإيحاء الروحي، داعيا إلى تأسيس فرقة تعزف على آلة القيثارة أسوة ببقية الفرق الموسيقية الأخرى، كونها تمثل تراث عراقي أصيل، داعياً وزارة التربية إلى اعتماد الموسيقى كمنهج رسمي في المدارس إلى جانب المناهج الدراسية الأخرى.
كما دعا في حديثه، إلى تأسيس معاهد لتعليم القيثارة كما هو الحال في فيتنام، برغم إن القيثارة هي صناعة عراقية صرفة وتعود إلى حضارة ما بين النهرين، وبمرور الوقت من تعلمها يتم صقل الموهبة، مبيناً إن فكرة صناعة الموسيقى جاءت من والدي الذي صنع القيثارة السومرية التي تطرح ثقافة جديدة، ومؤكداً بأن القيثارة لها سلم موسيقي كامل كما إن عدد أوتارها 11، وهناك 9، وهناك 7.
وكان هناك تناغم موسيقي جميل بين العازف عمر محمد فاضل الذي عزف على آلة العود ومجموعة من طلبته الذين عزفوا مقاطع موسيقية جميلة على القيثارة لاغان عراقية ومصرية متميزة وهم بشائر رائد وشقيقتها زهراء رائد وكاظم هادي ويحيى مجيد وسجاد الربيعي تفاعل معهم الحضور.

مقالات ذات صلة