الأخبار العاجلة

جلسة استذكارية عن سيرة الاديب

سمير خليل
استضافت قاعة الجواهري في الاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق، جلسة استذكارية عن سيرة ومنجز وابداع الاديب والناقد والصحفي رزاق ابراهيم حسن، وكذلك حفل توقيع كتاب خاص عنه بعنوان (رثاء ومقالات) الذي اعده نجلا الراحل المحامي وسام والمهندسة رباب.
ادار الندوة الكاتب والصحفي علي عزيز السيد جاسم الذي استهل التقديم: “اليوم نحتفي ونستذكر ونؤبن الاستاذ الراحل رزاق ابراهيم حسن، الذي فارق الحياة في شهر آيار من العام الماضي بعد صراع مرير مع المرض، تاركا للمكتبة العراقية عشرات الكتب المطبوعة التي تصل الى ثلاثين كتابا، واخرى غير مطبوعة في شتى مشارب الابداع والثقافة والفنون والصحافة”.
واضاف: “كان الراحل مثالا متطابقا لصورة العمالي البسيط المثابر والمكافح، لكنه كان كبيرا بالعطاء وغزير الانتاج والقراءة والبحث، اهتم جدا بمواصلة الناس في افراحهم واتراحهم، يقدم المساعدة لمن يطلبها بروحه الطيبة من غير منة. كثيرة هي المواقف والجوانب التي يمكن الحديث عنها او دراستها من حيث الجانب الانساني والعمالي والنتاج الادبي المتنوع للراحل كما كان هناك الكثير من الشهادات بحقه”.
نجل الراحل المحامي وسام، شكر ادارة الاتحاد على الاستضافة ووجه رسالة الى السادة وزير الثقافة وامين بغداد ومحافظ النجف الاشرف لتكريم الراحل من خلال تسمية شارع باسمه، او اقامة تمثال نصفي، او نصب تذكاري يخلد ذكراه، ورسالة اخرى للاتحاد العام للأدباء والكتاب في العراق لتسمية احدى القاعات باسمه، او عمل تمثال نصفي له.
وتابع: اختارني الله ان اكون رفيق رحلته الاخيرة، كان مبتسما حتى وهو على فراش الموت، لوالدي رحمه الله مكتبة عامرة وثمينة جدا، كان ينظر اليها كما ينظر الينا نحن اولاده، يعود تاريخها الى خمسينيات القرن الماضي. بعد رحيله ظلت المكتبة مبعثرة، زحمة من الكتب والاوراق والصحف والوثائق والمجلات، نعمل على ترتيبها واعادة فرز محتوياتها وارشفتها، لجمعها مستقبلا بعدد من الكتب نرفد بها المكتبات”.
واضاف: “ترك والدي اربعة كتب منجزة، الاول اسماه (الجنس الادبي) والثاني (الشخصية العمالية في الرواية العربية)، ومجموعة شعرية مخطوطة سلمتها للشاعر عبد الجبار السندي لتدقيقها وطباعتها، والكتاب الرابع (مجموعة دراسات). خطتي المستقبلية ان اعمل على طباعة كتاب او كتابين في ذكرى رحيله كل عام”.
الجلسة شهدت مداخلات واستذكارات عن الراحل على لسان الادباء والمتابعين: حنون مجيد وشوقي كريم حسن وطارق حرب ونجاح هادي كبة ومحمد السيد جاسم وعكاب سالم الطاهر ومنذر عبد الحر وعادل العرداوي وحسن عبد عيسى ويوسف عبود وشهادة وقصيدة لحامد الياسري وكلمة جريدة الزمان القاها قصي منذر نيابة عن رئيس التحرير.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة