الأخبار العاجلة

انه هراء محض

  • 1 –
    يُخيّل لبعض الناس أنهم يستطيعون أنْ يطرحوا ما يشاؤون من الافكار والرؤى – حتى اذا كانت في منتهى الخطأ والخطل – ويحملوا الناس على تصديقهم في ما يتبنون وهم بذلك يغفلون عن أنْ الشاذ من الأفكار والآراء لا يتقبله الاّ الشاذ من الناس …،
    ولن يفلح من يربط نفسه بأهل الشذوذ من أصحاب السلائق المعوّجة ، والأمزجة السقيمة ، والطباع اللئيمة .
  • 2 –
    ما رأيُكَ مثلا :
    في مَنْ رفع عقيرته بالقول :
    ان ( القائد الضرورة ) المقبور كان لا يعمل
    الاّ وفق استشارات يجريها مع أصحاب الخبرة في كل الحقول ..!!
    وصاحب هذا القول يعلم انّ وزير الدفاع العراقي علم بدخول صدّام للكويت من خلال الاذاعة العراقية، بالرغم من انّ وزير الدفاع هذا هو ابن خال (القائد الضرورة ) فما قولك بسائر القرارات الأخرى ؟
    وصاحب هذا القول يعلم :
    انّ القائد الضرورة لم يكن يطيق أيَّ منافِسٍ له،ومن هنا فقد أعدم القياديين البارزين في حزبه بِتُهمٍ لفقهّا لهم
    وتمت تصفيتهم على يديه وعلى يدي زبانيته
    ليُقلْ لنا الآن :
    من هم الذين أشاروا عليه باعدام رفاقه ؟
    -وفي مَنْ أعدمهم الدكتاتور المقبور مَنْ يمّتُ بصلة قرابة نصاحب القول الشاذ – ..!!
    ومن الذي أشار على الجزّار الأكبر أن يجعل المقابر الجماعية العراقية – التي لم يكتشف بعضها حتى الآن – الدليل الساطع على أنَّ الدم العراقي هو أرخص السلع في سوق الطغيان والاستبداد ؟
    ومَنْ الذي أشار عليه بالاجهاز على قيمة حضارية كبرى تمثلت بالامام الشهيد الصدر – قدس سرّه – والذي أقامت له جامعة موسكو نصبا تذكارياً اعترافا منها بريادته للفكر والعلم ؟
    ومن الذي أشار عليه بتصفية الاحرار والحرائر لا لشيء الاّ لتململهم من جبروته وسطوته وجرائمه ومآثمه ؟
    ومع ضخامة قوافل الشهداء الذين ذاقوا كؤوس الموت الزؤام على يديْ الطاغوت ، وتعذر إحصائهم يطرح هذا الخَرِف مقولاته التي تعج بالبعد عن مسرح الأحداث وحقائقها ..!
    كلُّ هذا جعلنا نفترض أنَّ هناك مهمة معيّنه تقضي بان يكون المتحدث المذكور بوقاً لمزاعم كاذبة، يبثها وينشرها عن الدكتاتور المقبور، لقاء أجر مالي كبير يكون وقوداً للنار في الآجله والعار في العاجلة.
  • حسين الصدر

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة