الأخبار العاجلة

الحكومة توجّه بتسهيل توزيع بطاقات الموصل الانتخابية

بغداد – وعد الشمري:
أكدت المفوضية العليا المستقلة للانتخابات، أمس السبت، استمرارها بتوزيع بطاقات الناخب على ابناء الموصل بعد اعادة طبعها بالكامل، مشيرة إلى أن مجلس الوزراء وجّه بتذليل العقبات كافة أمام اداء مهامها.
يأتي ذلك في وقت، طالب نائب عن نينوى باستثناء المحافظة من تحديث المعلومات (بايومترياً)، مبيناً أن الاصرار على هذا الاجراء من شأنه عدم تسليم البطاقات إلى جميع الناخبين.
وقال رئيس مجلس المفوضين في المفوضية معن الهيتاوي في تصريح إلى “الصباح الجديد”، أن “لقاء جمعنا مع رئيس واعضاء مجلس الوزراء المعنييّن بملف الانتخابات في المناطق المحررّة، المتمثلة بمحافظات نينوى وصلاح الدين وكركوك والانبار وديالى”.
وأضاف الهيتاوي أن “الاجتماع ركز بنحو اساسي على بذل جهود استثنائية للوزارات المعنية من أجل تسهيل مهمة المفوضية في توزيع بطاقات الناخب على النازحين”.
وكشف عن “اعادة طبع جميع بطاقات الناخب في الموصل، حيث انجزت المهمة ووصلت من بغداد في مطلع الشهر الجاري، وبديء بتوزيعها منذ يوم الاثنين الماضي”.
وبين الهيتاوي أن “التوزيع سوف يستمر على الناخبين حتى ما قبل موعد انطلاق الانتخابات المقررة في 12 من شهر آيار المقبل بعشرة ايام”.
وعن سبب اللجوء إلى خيار اعادة الطبع، رد رئيس مجلس المفوضين أن “ابناء نينوى عانوا كثيراً من وجود تنظيم داعش الارهابي لنحو ثلاث سنوات”، منبهاً إلى “تدمير البنى التحتية وحرق المخازن ومن بينها التابعة للمفوضية في المحافظة”.
وأشار الهيتاوي إلى أن “قسماً ليس بالقليل من اهالي المدينة تعرضت بطاقاتهم إلى الاستيلاء عندما حاولوا الفرار من تنظيم داعش الذي قام بسحبها منهم كونها مستمسكاً رسمياً يخشون منه”.
وأوضح أن “عدد ناخبي الموصل يبلغ نحو مليونين و281 الف شخصاً، حيث وضعت آليات كفيلة لتوزيع البطاقات عليهم من خلال فتح منافذ اضافية على الموجودة حالياً البالغة 144 مركزاً.
ومضى الهيتاوي إلى أن “مجلس الوزراء وجه باسناد تتولاه وزارة التربية من خلال فتح ايجاد مراكز في المدارس وتهيئة ظروف توزيع البطاقات على الناخبين في داخل المحافظة أو خارجها”.
وذكر مدير اعلام المفوضية في نينوى فرحان الكيكي ل”الصباح الجديد”، أن “ابناء المحافظة بدأوا يتسلمون بطاقات الناخب التي تعد السبيل الوحيد للادلاء بالتصويت يوم الانتخابات”.
وأضاف الكيكي أن “عدم تسلم المواطن لهذه البطاقة يعني أنه لن يستطيع الادلاء بصوته”، داعياً “ابناء المحافظة الى الحصول عليها باسرع وقت من خلال مراكز التوزيع بوصفها مستمسكاً رسمياً مهماً ومطلوباً”.
وأوضح ان “المفوضية تعمل ما بوسعها من أجل ايصال البطاقة إلى الناخب في الموصل، وتأمين الاجراءات الفنية الخاصة بعملية الاقتراع”.
وأفاد النائب عن نينوى أحمد الجبوري بأن “بطاقتي الانتخابية قد تسلمتها خلال الاسبوع الماضي من منطقة الشورة”.
وأضاف الجبوري أن “اجراءات تحديث المعلومات (بايومترياً) تستغرق بعض الوقت، وهذا قد يخلق مخاوف من عدم تسليم البطاقات إلى جميع الناخبين”.
وطالب مجلسي النواب والوزراء والمفوضية بـ “استثناء المحافظة من اجراءات التحديث (البايومتري) لضمان استكمال توزيع البطاقات
كما أكد أن ” مهمة أخرى تقع على عاتق المفوضية وهي الاشارة الواضحة لمراكز تسليم البطاقات في المحافظة من أجل التوجه اليها”.
وخلص الجبوري الى القول إن “الخطوة الاولى للاصلاح والتغيير، تسلم بطاقة الناخب والمشاركة في الاقتراع، وعلى الجميع المشاركة في العملية الديمقراطية”.
يشار إلى أن مفوضية الانتخابات لجأت إلى اساليب جديدة في تحديث المعلومات بهدف ضمان عدم حصول خروقات قد تسهم في سرقة ارادة الناخب.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة