الأخبار العاجلة

العبادي يتبرع بالماء الى البصرة

بغداد – الصباح الجديد :
شارك رئيس الوزراء حيدر العبادي، بالتبرع في حملة إغاثية لتوفير المياه الصالحة للشرب لمحافظة البصرة التي تعاني من تلوث في المياه وارتفاع نسبة الملوحة فيها.
وذكر بيان لوزارة التربية ،المنظمة للحملة، تلقت “الصباح الجديد ” نسخة منه “باسم وزارة التربية نتقدم بالشكر لرئيس الوزراء حيدر العبادي كونه أول المتبرعين لحملة ما نعطش لاهلنا في البصرة وتوجيهه بتقديم التسهيلات المناسبة لانجاح الحملة”.
وكانت وزارة التربية، أعلنت أمس الأحد، عن إنطلاق حملة (مانعطش/ البصرة) بالشراكة مع منظمة صوت المراة التربوية وتدعو جميع الوزارات والهيئات والمنظمات الدولية والمحلية وقادة الرأي العام وكافة المواطنين للمشاركة في الحملة الاغاثية ومساندتها بكل الجهود الممكنه لاغاثة سكان البصرة.
وتشهد محافظة البصرة منذ أسابيع أزمة خانقة في شحة مياه الشرب بسبب ارتباع نسبة ملوحة وتلوث المياه وتمدد اللسان الملحي للخليج عبر شط العرب وسط عجز الحكومتين المحلية والاتحادية عن إيجاد الحلول السريعة للازمة.
وسجلت مستشفيات البصرة أكثر من 10 الاف حالة إصابة بالاسهال والتقيء وتسمم الدم بسبب ملوحة المياه.
ودعت المرجعية الدينية العليا، الى إيجاد حل مناسب وسريع لوضع حد لمعاناة محافظة البصرة.
وذكر ممثل المرجعية العليا في كربلاء المقدسة الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة صلاة الجمعة الماضية “لايزال تتواصل شكاوى المواطنين في محافظة البصرة ناقلة شديد معاناتهم من النقص الحاد للمياه الصالحة للشرب وعدم صلاحية مياه الاسالة حتى للاستحمام ونحوه من الاستخدام البشري وقد نتج عن استعمال بعض المواطنين للمياه الملوثة اصابة العديد منهم بالتسمم وبعض الامراض الجلدية”.
واضاف “على الرغم من المناشدات المكررة للمرجعية الدينية وجهات اخرى جهود المبذولة لتحقيق حل لهذه المعضلة ولو بصورة مؤقتة لاتزال دون حدها الادنى ، ولمن المؤسف جدا ان لا تجد هذه الازمة الانسانية الى اليوم الاهتمام المناسب لها من قبل الجهات الحكومية المختصة التي لا تحسن الا توجيه بعضها اللوم الى البعض الاخر وتحميله مسؤولية التقصير في هذا الملف”.
وتابع الشيخ الكربلائي ان “الواجب الانساني والوطني والشرعي يحتم على الجهات والدوائر المعنية ان تتعاون وتنسق فيما بينها من اجل وضع حد لمعاناة البصرة وايجاد حلا مناسبا وسريعا لمشكلتهم وهو امر ممكن لو توفرت الارادة الجادة والنية الصادقة والاهتمام الكافي لدى المسؤولين لدى الحكومتين المركزية والحلية وتحركوا بروح الفريق الواحد واتخذوا قرارات حازمة وعاجلة دون الاجراءات الروتينية والتنازع بين الصلاحيات”

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة