الأخبار العاجلة

العبادي ما يزال الأوفر حظا من بين الاسماء المطروحة لرئاسة الحكومة المقبلة

تحالف النصر سيذهب الى المعارضة في حال عدم اختياره
بغداد – الصباح الجديد:
عادت مسألة تشكيل الحكومة ومن سيتولى رئاستها لتحتل الاخبار الرئيسة في وسائل الاعلام، بعد ان بات حسم نتائج العد والفرز اليدوي لصناديق انتخابات مجلس النواب قريبا، سيما بعد ان اعلن القضاة المنتدبون لمجلس مفوضية الانتخابات ان نتائج اغلب الصناديق التي اعادوا عدها وفرزها مطابقة، وبما يعني ان التحالفات والائتلافات التي تصدرت النتائج في الفرز الالكتروني، هي الاوفر حظاً بتشكيل الحكومة المقبلة، اذا قيض لها ان تضم كتلا واحزابا سياسية اليها لتشكيل الكتلة الأكبر تحت قبة البرلمان، والتي يرشح منها رئيس الوزراء بمقتضى الدستور.
وفيما وضعت التظاهرات التي انطلقت في بعض المحافظات العراقية جراء الفساد وسوء الخدمات، الحكومة الحالية امام تحديات كبيرة، استثمر بعض الأحزاب الموقف فبات يطرح أسماء تعنيه لرئاسة الحكومة المقبلة.
فيما نأى بعض آخر من هذي الأحزاب بنفسه عن ما يحدث منتظرا الموقف، الأمر الذي وضع حيدر العبادي رئيس الوزراء وحكومته في تحد، يرى البعض انه كسبه لصالحه بعد ان تعامل مع الاحداث بواقعية، وفي هذا الصدد أكد عضو ائتلاف النصر الذي يترأسه العبادي رياض التميمي، ان شروط الإصلاح السياسي التي اطلقها رئيس التيار الصدري السيد مقتدى الصدر بشأن الحكومة المقبلة ورئيسها، تنطبق على حيدر العبادي، مؤكداً ان تحالفه سيذهب باتجاه المعارضة اذا لم يتسنم العبادي رئاسة الوزراء.
وقال التميمي في تصريح امس ان “تحالف النصر سيذهب الى جبهة المعارضة ان لم يتسنم رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي رئاسة الوزراء مرة اخرى”، مضيفا ان “كل اعضاء تحالف النصر متمسك بالعبادي مرشحا لرئاسة الوزراء، شريطة تنازله عن جنسيته الثانية، وبخلاف ذلك سيكون اعضاء النصر ضده”، مشدداً على ضرورة “تنازل كل السياسيين عن جنسياتهم المزدوجة”.
ولفت التميمي إلى أن “الشروط التي أطلقها السيد مقتدى الصدر تنطبق على العبادي، وانه لا يوجد ما يمنع ترشيحه لرئاسة الوزراء مرة اخرى”.
ما ذهب اليه رياض التميمي ايده قبله قياديان من حزب الدعوة، اذ قال القيادي في ائتلاف النصر، فالح الفياض، أن حيدر العبادي سيكون مرشحهم لرئاسة الحكومة العراقية المقبلة.
وذكر الفياض في تصريحات صحفية إن”الحوارات بين الأطراف مازالت مستمرة لتشكيل الكتلة الأكبر”، مشيراً إلى “أننا نعتقد أنها ستتبلور بعد إعلان نتائج العد والفرز اليدوي للانتخابات”. وأضاف أن “مرشحنا في ائتلاف النصر لرئاسة الوزراء هو حيدر العبادي وبالطبع فان الكتل الأخرى ستقدم مرشحين للمنصب”.
ومن جانبه عبر القيادي في حزب الدعوة جاسم محمد جعفر عن اعتقاده بأن رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي ما يزال الأوفر حظـا بين مجموعة المرشحين لرئاسـة الحكومة المقبلة.
وذكر جعفر في تصريح صحفي، “أن تسريب بعض الأسماء من قبل الأطراف والكتل السياسية، بعناوين المرشحين لتولي رئاسـة الوزراء في الحكومة المقبلة ، لايخرج عن اطار تسويق استهلاكي لبعض من تلك الشخصيات ” ، مشيرا الى ان ” الجميع مايزال ينتظر حسم عمليات العد والفرز اليدوي لنتائج الانتخابات، حتى يتم اعلان التحالفات بشكل رسمي”.
وأضاف أن ” رئيس الوزراء الحالي حيدر العبادي مايزال الاوفر حظا من بين تلك الاسماء المطروحة ، الا اذا كان للمرجعيـة الدينية رأي اخر عن شخصية اخرى لرئاسة الوزراء تكون اكثر حظوة من العبادي “.
يشار الى ان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر اعلن الثلاثاء الماضي، مشروعه السياسي خلال المرحلة المقبلة، والذي يتكون من 40 نقطة أساسية، يرى كثيرون انه ينطبق على العبادي الذي كانت انباء قد تداولت تراجع حظوظه في الحصول على ولاية ثانية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة