الأخبار العاجلة

الجيش الإسرائيلي يبعد سوريين يحملون رايات بيض اقتربوا من سياجه في الجولان

دمشق توسع نفوذها في الجنوب وتطل على الهضبة
متابعة ـ الصباح الجديد:
أفادت وكالة «رويترز» بأن عشرات المدنيين السوريين تجمعوا عند السياج الفاصل في هضبة الجولان المحتلة.
وحسب المعلومات الواردة، تجمع المدنيون على بعد نحو 200 متر من السياج، ويرفع بعضهم رايات بيض في محاولة منهم الى الهرب خشية أن تطالهم أيدي العسكر السوري.
وبدأ السوريون بمغادرة المكان بعد أن طالبهم جنود إسرائيليون باللغة العربية وعبر مكبرات الصوت بالابتعاد عن السياج.
وظهر في مقاطع فيديو لـ «رويترز تي في» من موقع الأحداث أحد الجنود الإسرائيليين، وهو يطالب السوريين المجتمعين قرب السياج بالمغادرة، مؤكدا أن الجيش الإسرائيلي لن يتخذ أي إجراءات ضدهم في حال ابتعدوا عن السياج.
وتزامن هذا مع قتل سبعة مدنيين على الاقل امس الثلاثاء اثر غارات جوية استهدفت منطقة استراتيجية في جنوب سورية، حيث بدأت القوات النظامية وحليفتها روسيا حملة عسكرية، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الانسان.
وبعد ان وسع سيطرته شبه الكاملة على محافظة درعا الجنوبية، فتح النظام السوري جبهة جديدة الاحد في محافظة القنيطرة المحاذية لخط التماس مع هضبة الجولان التي احتلتها اسرائيل.
وقال المرصد ان «ستة مدنيين، بينهم امرأتان وثلاثة اطفال، قتلوا اثر غارات استهدفت اطراف بلدة عين التينة» في محافظة القنيطرة، من دون ان يتمكن من تحديد ما اذا كانت الغارات شنها سلاح الجو الروسي ام السوري.
وقتل مدني آخر في غارات روسية استهدفت بلدة العالية الواقعة غرب محافظة درعا بالقرب من القنيطرة، وفق المرصد.
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «استهدفت غارات جوية روسية مكثفة كما قصف النظام السوري بالبراميل المتفجرة منطقة تقع بين القنيطرة ودرعا».
وتسيطر على هذه المنطقة «هيئة تحرير الشام»، التي كانت منضوية تحت ذراع تنظيم «القاعدة» المستثنى من اي اتفاق «مصالحة»، وفق المصدر. ولا يشمل اتفاق «المصالحة»، الذي تم التوصل اليه في السادس من تموز الجاري مع المفاوض الروسي، المتطرفين.
وقتل الاحد والاثنين الماضيين 43 عنصرا مواليا للنظام على الاقل في المعارك التي جرت في درعا والقنيطرة، اضافة الى مقتل48 مقاتلا من الفصائل المعارضة، غالبيتهم من «هيئة تحرير الشام»، وفق حصيلة المرصد.
وبالتوازي، رفع العلم السوري أمس على خمس بلدات في محافظة القنيطرة، «تمهيدا للانضمام الى اتفاق المصالحة». واوضح مدير المرصد ان «الفصائل المتواجدة في هذه البلدات اعتزلت قتال النظام لتجنيب القصف والدمار».
فيما استعجل النظام السوري أمس الاول استكمال السيطرة على الحدود الجنوبية، بتكثيف قصفه على القنيطرة، والسيطرة على تل استراتيجي، يطل على الجولان المحتل. وعلى وقع ازدياد الحديث عن مفاوضات بين دمشق و «قوات سورية الديموقراطية» (قسد) ذات الغالبية الكردية،

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة