الأخبار العاجلة

واشنطن تعزز نفوذها في سورية بتوسيع برامج دعم المعارضة

متابعة ـ الصباح الجديد:
قتل شخصان وأصيب آخرون بجروح امس (الأربعاء)، في إنفجار عبوة ناسفة داخل سيارة وسقوط قذيفة في منطقتين في دمشق، وفق ما أفاد التلفزيون الرسمي السوري، في وقت مضت الولايات المتحدة في طريق تعزيز نفوذها داخل سورية حيث تعتزم توسيع برامج دعم فصائل المعارضة الموالية لها وتدريبها، في وقت عاد الملف الكيماوي السوري إلى الواجهة خلال اجتماع لمجلس الأمن.
وأورد التلفزيون السوري في شريط عاجل «ارتقاء شهيدين واصابة 14 آخرين جراء اعتداءات ارهابية على برج دمشق وساحة الميسات»، مشيراً إلى أن قذيفة سقطت على مبنى برج دمشق في ساحة المرجة (وسط)، فيما انفجرت عبوة ناسفة داخل سيارة في ساحة الميسات (شمال شرق).
وكُشف أمس الاول الثلاثاء عن توسيع برامج البنتاغون «لدعم وتدريب» المعارضة السورية حتى نهاية العام المقبل، ضمن مشروع موازنة الدفاع الأميركية لعام 2019 التي يعتزم الكونغرس تمريرها.
ويطالب مشروع الموازنة الرئيس الأميركي دونالد ترامب بتقديم تصور مفصل إلى لجنة الدفاع في الكونغرس، في شأن الجهود التي ستبذلها إدارته لتدريب وإنشاء قوات سورية والتحقق منها على النحو اللازم، إضافة إلى معلومات مفصلة عن التدابير لضمان المساءلة عن المعدات المقدمة إلى الفصائل السورية المسلحة، وتعليمات عن كيفية تقويم فعالية هذه الفصائل.
على صلة، اتهم المسؤول عن ملف جنوب أوروبا في حلف شمال اﻷطلسي (ناتو) الأدميرال في البحرية الأميركية جايمس فوغو، روسيا باستغلال «دورها العسكري» في سورية في سبيل «تعزيز حضورها العسكري في البحر المتوسط، واستطاعت مدّ قواتها العسكرية لأبعد من الحدود السورية».
وأضاف في تصريحات نقلتها وكالة «أسوشييتد برس»، أن سورية ومنطقة شرق البحر المتوسط أصبحتا «مزدحمتين» بالسفن الروسية، مشيراً إلى وقائع غير آمنة من طائرات روسية»، لكنه «شيء علينا التعامل معه كقوات بحرية محترفة».
في غضون ذلك، عاد أمس الاول الجدل بشأن استخدام الأسلحة الكيماوية في سورية إلى الواجهة، بعد نحو شهر من هجوم «دوما الكيماوي»، إذ اتهمت لندن أمس دمشق بمواصلة إنتاج الأسلحة الكيماوية «سراً»، فيما لوحت باريس بـ «ضربات جديد حال تم استخدام الكيماوي».
واستبق نائب مندوب بريطانيا الدائم لدى الأمم المتحدة جوناثان آلين، جلسة مغلقة لمجلس الأمن عقدت مساء أمس لمناقشة ملف الأسلحة الكيماوية السورية، بالتأكيد في تصريحات أن السلطات السورية لم تقدم حتى الآن المعلومات الكاملة عن أنشطتها في هذا المجال، «مبررة ذلك في كل مرة بذرائع لا تحصى».
وأضاف: «إذا لم يستخدموا حقاً الأسلحة الكيماوية، وإذا كانت روسيا صادقة عندما تزعم أنهم لا يقومون بذلك، فلماذا لم يستكملوا حتى الآن صوغ استمارتهم الأساسية (الضرورية للانضمام إلى منظمة حظر الأسلحة الكيماوية)، ولم يجيبوا عن الأسئلة التي طُرحت عليهم لاحقاً؟». وزاد: «إن عدم قيامهم بذلك يثير شبهات لدى الجميع، وهناك سبب وراء عدم رغبتهم في إكمال الاستمارة والرد على الأسئلة، وهو مواصلتهم تنفيذ برنامج سري لإنتاج الأسلحة الكيماوية».

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة