بغداد- وداد إبراهيم : من المدهش حقا ان تلتقي عائلة بأكملها في معرض فني جماعي الاب هو الفنان علي عليوي والام هي الفنانة كوثر والبنتين اوس ودر لتضع اعمالها ومنجزاتها الفنية في الرسم وهذا المشهد يمثل حالة جديدة وغير مسبوقة في تاريخ المعارض العراقية في دائرة الفنون هذه العائلة التي جاءت من مدينة بابل العظيمة ...
" />

عائلة ينطبع الفن على أصابع افرادها

بغداد- وداد إبراهيم :

من المدهش حقا ان تلتقي عائلة بأكملها في معرض فني جماعي الاب هو الفنان علي عليوي والام هي الفنانة كوثر والبنتين اوس ودر لتضع اعمالها ومنجزاتها الفنية في الرسم وهذا المشهد يمثل حالة جديدة وغير مسبوقة في تاريخ المعارض العراقية في دائرة الفنون هذه العائلة التي جاءت من مدينة بابل العظيمة لتتحدث عن صيغة تأملية مشبعة بالفهم لمعنى ان يدور الفن في جدران البيت في عائلة فنية واحدة لتقيم معرضها الجماعي الثالث.
اعمال تنوعت في الحجم والاتجاه والاسلوب من دون ان يكون هناك تقارب في الافكار او تشابه في انشائية اللوحات، او تكرار للاعمال.
اربعة فنانين من بيت واحد يضعون عصارة تجربتهم الفنية في 56 عملا اصطفت على جدران قاعة دائرة الفنون التشكيلية في الطابق الارضي من مبنى وزارة الثقافة.
الناقد والفنان قاسم العزاوي قال: جميل ان تلتقي عائلة واحدة بمعرض عائلي والاجمل ان يربطهم اللون والمشهد البصري، اضافة للرابط العائلي مما يؤكد متانة وانسجام ظاهرة العرقية مجمعيا وجماليا ومعرفيا، هنا الفنان علي عليوي وزوجته الفنانة كوثر اضافة لابنتيهما اوس ودر بمشهديه بصرية واحدة هي بمثابة لوحة مشتركة بحجم الترابط العائلي ان ظاهرة العائلة الفنية تعيدني الى عائلة الفنان المجدد جواد سليم مثالا وليس مقارنة وبعض العوائل الفنية الحاج سليم ابو الفنان جواد كان رساما وجواد واخوه سعاد واخوه نزار سليم واخته نزيهة سليم يرتبطون بأشتغالات فنية اضافة الى الترابط العائلي.
الناقد الفني صلاح عباس قال: في خضم الظروف العراقية القاسية تقيم عائلة الفنان على عليوي من محافظة بابل معرضا عائليا كبيرا لكل الاسرة يأتي في صخب الحياة العراقية لكنه في المحصلة يفضي الى الفنون التي تتصل بعناصر الجمال حتما انها رسالة سلام، ورسالة للمحبة وهو يضئ فصولا من تاريخ العراق نرى وجه المرأة في بعض الاعمال ومشاهد تنتمي الى اساليب واتجاهات فنية أخرى، العائلة حققت الجدوى وحاولت الوصول الى غاية الفن.
عن معرضه قال الفنان علي عليوي:هذا هو المعرض العاشر لي والثالث المشترك مع عائلتي، و كل عائلتي ترسم، بناتي الأربع وزوجتي وكل واحد منا يعمل في استوديو خاص به لذا تحول البيت الى ورشة فينة كبيرة، تصطف فيها الاعمال المنجزة والتي لم تنجز بعد، وكل منا يعمل في مطلق الحرية وكل له اتجاهه واسلوبة، فميولي مثلا، سريالية قريبة من الواقعية اما ما تقدمه عائلتي من اعمال فأنا افخر بها واعتبرها عصارة فكر وروح وموهبة يجب ان تصقل بالعمل والثقافة والاطلاع .الاعمال التي يتضمنها المعرض تعبر عن حالة العراق الصعبة التي عاشها ويعيشها الان.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة