حديقة منزلية ..

ريسان الخزعلي

لم تكن ْ
لي حديقة ُ منزل ٍ يوما ً ..،
وقد كنتُ..،
في منازل ِ مَن يملكون َ اطشُّ الغليل .
يصطفون َ لي مقعدي عاليا ً..،
وارى العشب َ محروقا ً بنار ِ النبيذ .
أُبادل ُ..،
حزني
غناء ً
قبل َ
مايطلبون َ..،
ومن شدّة ِ الوهم ِ اني المغني الجميل .

تَسع ُ الحديقة ُ ضِيقي..،
ورأسي بوسع ِ الحديقة ِ واكثر َ يستطيل .
***********
هي َ جنّاتهم ، وأسميتها جنّتي ..،
ولي حلم ُ مَن سيبني بيته ُ يوما ً ويدعو الاقربين .
نعم..،
قد صار َ لي منزل ٌ..،
وحديقة ٌ ../ اجمل َ مما يملكون َ..،
وقد اصطفيت ُ مقاعدهم ، وان شحَّ النبيذ .
غير َ انَّ الصحاب َ الان َ ..،
في مدن ِ الثلوج ِ ..،
الى..
غير ِ
بيتي..
يقطرون .
***********
صحابي وصُحبي وصحوة ُ صبحي ..،
وان ْ اشباحهم خطرت ..،
اراني في الحديقة ِ وحدي ..،
ورأسيَ..،
لم يستطل ْ مثلما كان َ في حدائقهم يستطيل..!!…

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة