بناء المستوطنات في الضفة الغربية يقوض عملية السلام

القدس – وكالات:
قالت وزارة الخارجية الروسية إن بناء المستوطنات الإسرائيلية الجديدة في الضفة الغربية لا يساعد في محادثات السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين.
وجاء في بيان صدر عن الوزارة ونشر على موقعها في الإنترنت: «نعتقد أن مثل هذا الخط الإسرائيلي لا يساعد في خلق ظروف لتنظيم المحادثات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين التي من الضروري في إطارها إيجاد حل في جميع القضايا للوضع النهائي».
وأكدت الخارجية الروسية عدم شرعية السياسة الإسرائيلية الهادفة لبناء المساكن في الأراضي الفلسطينية بما فيها القدس الشرقية.
وأضاف البيان: «من الواضح أيضا أن مواصلة إسرائيل لبناء المستوطنات يقوض آفاق حل النزاع الفلسطيني الإسرائيــلي من قبل الدولتين ويقلل من فرص تحقيق السلام الثابت والعـادل فـي الشـرق الأوسـط».
كانت منظمة السلام الآن المناهضة للاستيطان، أعلنت في 11 كانون الثاني الجاري أن إسرائيل وافقت على بناء أكثر من 1100 وحدة استيطانية جديدة في الضفة الغربية.
يذكر أن البناء المستمر للمستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية يعد من أحد العواقب الرئيسية في الطريق إلى تسوية النزاع الفلسطيني الإسرائيلي. وفي كانون الأول عام 2016 اتخذ مجلس الأمن الدولي قرارا رقم 2334 طالب فيه إسرائيل بوقف نشاطها الاستيطاني في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
من جهته قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أواخر أب الماضي إن إسرائيل ستواصل بناء وتطوير مستوطناتها في الضفة الغربية.

مقالات ذات صلة

اضف رد