الأخبار العاجلة

لقاء رئيس الوزراء بالفنانين يمنحنا تفاؤلاً باستعادة ألق الدراما

الفنانة رانيا أحمد البياتي في حوار مع «الصباح الجديد»:
بغداد ـ فلاح الناصر:
ناشدت الفنانة، رانيا أحمد البياتي، الحفاظ على قدسية المسرح، من خلال تقديم عروض تبقى راسخة في أذهان الجمهور. موضحة حزنها الكبير على ما وصلت إليه بعض العروض الهابطة جدا، داعية إلى ضرورة احترام قدسية المسرح والدراما، بعد ان تعرضا إلى الخدش، بحسب وصفها، واوضحت: يملك الفن تاريخا متميزاً، ولا سيما ان هذه العروض الهابطة مسرحياً ودراميا، وضعت آناسا في صدارة المشهد الفني بسبب امكاناتهم العالية مالية، مما اسهم ذلك في انتاجهم لأعمال متواضعة جداً، وهنا يجب ان تتدخل وزارة الثقافة ونقابة الفنانين لتحد من انتشار ظاهرة المنتجين كل حسب رغبته، بأمواله، يقدم ما يراه مناسباً من منظار ضيق غير مهني، لا يراعي تأريخ الفن.
واوضحت: ان توجهها إلى العمل في المحافظات والمشاركة في عروض على المسرح، يعود إلى عدم وجود العروض في بغداد، حيث أصبح العمل يعتمد على (الكروبات)، لكل منتج ومخرج اصدقاؤه المقربون.
وقالت: وجدت في مسارح المحافظات، إداء أدواراً مناسبة، تكون معززة لما قدمته في مسيرتي، لأنني احرص على الحفاظ على منجزاتي واضافة اعمال متميزة ليرتفع رصيدي الفني، كما، وجدت حضوراً جماهيرياً كبيراً ونلت الثقة والاهتمام والحرص من العائلات على المتابعة، وهذا شيء يفرحني جدا، ولطالما يتم اعادة العرض لـ (4 و5) مرات، واسمي واضح في الأعمال التي تعتمدها الفرق الفنية هناك، حيث بدأت في العمل بالمحافظات منذ العام 2008، اتعامل مع شخصيات معروفة، ادرس بعناية الأدوار لكي أوافق عليها.
وتضيف: اخر عمل اشتركت فيه، كان عرض مسرحية (محامي 56) في مسارح محافظة ميسان، ضمن ايام عيد الفطر المبارك، ونال اقبالاً واسعاً، وصل عرضه لـ 4 مرات يومياً، فيما هنالك عمل مسرحي جديد سيكون في محافظة بابل بمناسبة عيد الاضحى المبارك.
وتضيف: برغم ان الدراما دخلت غرف الإنعاش في السنوات الأخيرة، إثر توقف الإنتاج، الا ان الوسط الفني استبشر خيراً بعد اللقاء المثمر الذي عقده رئيس الوزراء حيدر العبادي مع مجموعة من الفنانين لمناقشة كيفية استعادة ألق الفن العراقي وتحقيق التوازن من جديد للأعمال واعادة دور شركات الانتاج، حيث تم التأكيد على ان يكون العام المقبل 2018، عاماً لأحياء الدراما العراقية واعادتها إلى الواجهة.
واوضحت: ان الانتصارات التي تحققت على سواعد ابطالنا في ساحات الشرف والكرامة، وتحرير مدينة الموصل وغيرها من الاراضي الطاهرة، فان الوسط الفني كانت له وقفات مشرفة من خلال تجسيد الاعمال المتنوعة، كان الجميع حريصاً على المشاركة، وفعالاً لدرجة عالية، كما، تتمنى، ان تعاد الحياة لمهرجان الطفل، وتقول: تم إيقافه منذ 5 سنوات، كان يقام المهرجان سنوياً يستمر لمدة 3 او 4 أيام، بمناسبة يوم الطفل، تعرض فيه اعمال فنية، تسهم في تعزيز النشاط الفني.
تؤكد ان الفنانات الشابات سينجحن في الوصول إلى الشهرة والأضواء، لو التزمن بالعمل، وعدم التغيب او الاعتذار عن مواعيد التصوير مثلاً، فالعمل يحتاج إلى صبر ومتابعة وحرص لكي يبلغ التميز بحضور الفنانات الجدد.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة