الأخبار العاجلة

العراقيون في عمّان يتوافدون على السفارة وينشدون للنصر الكبير

عمان ـ رياض عبد الكريم:
كان يوماً ليس كبقية الايام، شهدته اروقة وباحات السفارة العراقية في العاصمة الاردنية عمان، حيث توافد المئات من الجالية العراقية المقيمة في عمان، والعديد من الشخصيات السياسية، والإعلامية، والدبلوماسية الأردنية، وهم يحملون الاعلام العراقية، وطاقات الورد، مهنئين ومباركين النصر العظيم الذي حققته القوات العراقية المشتركةعلى فلول عصابات داعش، وسحقهم في الموصل، وتحرير هذه المدينة التي ادخلت الحزن والالم لنفوس العراقيين، بعد اجتياحها الاجرامي من قبل عصابات داعش.
واقامت السفارة العراقية في عمان احتفالا كبيرا بهذه المناسبة، عبرت خلاله سفيرة العراق صفيه السهيل في كلمة استهلت به الاحتفال قائلة ” هذه الدعوة جاءت احتفاء بالانتصارات التي حققها ابناء القوات المسلحة العراقية، بشتى صنوفها وتشكيلاتها على عصابات داعش الارهابية في الموصل “.
واشارت السهيل ” ان بطولات الجيش العراقي ومن سانده من العشائر، والحشد الشعبي، كانت سببا مهما في تحقيق الانتصار الكبير، وتحرير مدينة الموصل بالكامل. وقدمت السهيل شكرها للمملكة، ممثلة بجلالة العاهل الاردني عبد الله الثاني، وللشعب الاردني على دعمهم، وتضامنهم مع الشعب العراقي طيلة مدة المواجهة.
الصباح الجديد التقت مجموعة من العراقيين الذين توافدوا على السفارة وفي وجوههم علامات الفرح والابتهاج:
” هذه فرحة مابعدها فرحة، ونحن نشهد هذا النصر الكبير الذي لم نشك مطلقا من انه سيتحقق بإرادة وعزم العراقيين الاباة “، هذا ماعبرت عنه السيدة نادية العمري المقيمة في عمان، واضافت ” جئنا الى مقر السفارة وكأننا في ارض العراق التي طالما احببناها، وكنا لها كما كانت لنا “. نظير طالب رجل اعمال مقيم في عمان قال ” بعد هذا النصر المبين نتطلع لان تبدأ عملية الاعمار والبناء في العراق، لنكون في طليعة هذه المهمة، لانني اجزم بان اعادة اعمار العراق هي مسؤولية جماعية وشعبية وطنية “.
جاسم الكعبي يرى ان النصر الكبير يجب ان يتبعه نصر سياسي أكبر موضحا: حتى نُديم زخم هذا الانتصار على السياسيين في العراق ان يستلهموا تضحيات الشعب العراقي، ويعيدوا النظر في مواقفهم ونواياهم، ويتجهوا نحو التوحد من اجل عراق مستقر وشعب مزدهر”.
دياب المختار طبيب أردني قال ” هي فرحة كبيرة لنا في الاردن ايضا، لأننا مع العراق وشعبه المحترم في خندق واحد لمقارعة الإرهاب، وانتصارات العراق هي انتصارات للأردن ايضا “.
مياسه الحيدري طالبة جامعية قالت ” اليوم نحن في السفارة العراقية جئنا لنبارك ونهنئ بالانتصارات العراقية، وفي دواخلنا شعور واحساس بان الهوية العراقية هي من جمعتنا في هذا المكان، بغض النظر عن بقية الانتماءات الدينية والمذهبية والقومية.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة