الأخبار العاجلة

ثلاثية تلفزيونية تجسد مجزرة سبايكر درامياً

انتجتها شبكة الإعلام العراقي
بغداد – عبد العليم البناء:
أثارت مجزرة سبايكر البشعة التي ارتكبتها عصابات داعش الإرهابية بحق طلاب القوة الجوية في قاعدة سبايكر، يوم 12 حزيران/يونيو 2014م، والتي راح ضحيتها 1700 شاب عراقي، العديد من ردود الفعل، وتم تناولها على أكثر من صعيد، لاسيما على صعيد الدراما.
وفي هذا السياق، فقد أنتجت شبكة الاعلام العراقي ثلاثية درامية تلفزيونية عن هذه الجريمة النكراء، سيتم عرضها على العراقية في الذكرى السنوية للحادث الإرهابي، في 12 من شهر حزيران الجاري، وتتحدث عن قصة الناجي الوحيد من مجزرة سبايكر (علي )، الذي يجسد شخصيته الفنان الشاب محمد الغضبان في أول دور بطولة له في الدراما التلفزيونية، مع نخبة من الفنانين العراقيين المعروفين: سامي قفطان، و آسيا كمال، وأنعام الربيعي، وخليل إبراهيم، ومازن محمد مصطفى، ومحمد هاشم، وصبا إبراهيم، ودزدمونة، وسيف الغانمي، ود.أحمد شرجي، ونضير جواد، ورزاق حيدر، الثلاثية كتبها الفنان بكر نايف، وهي من إخراج الفنان أحمد منادي.
مؤلف الثلاثية نايف تحدث عن الهدف من هذه الثلاثية:” الهدف من هذه الثلاثية هو اعادة الحياة للدراما العراقية، في ظل التقشف الذي وصل الى الفن، وهذه محاولة لنعلن بان الحلول موجودة، والدراما مؤثرة جدا بالمجتمع، ولعل سبايكر كانت فاتحة خير لقصص وابطال لا يمكن ان ننساهم، في وقت يجب فيه توثيق كل احداث العراق، وكل ابطال وشهداء العراق.”
وأضاف نايف: الثلاثية تدور حول (علي) أحد الناجين المؤثرين دراميا، حيث وجدت ان قصته فيها تعبير عن الدور الذي يمكن أن تلعبه في المصالحة الوطنية، والتي لايمكن لأي سياسي ان يحقق مثلها، حتى ولو بملايين الدولارات، وفِي القصة أيضا عدد من الأبطال الحقيقيين، وقد جلست مع الناجي الحقيقي، وأخذت منه كل التفاصيل، حتى وصل الامر الي اني ذهبت الى سبايكر، وقابلت عائله خميس جبارة الذي احتضن الناجي، وخبأه عندهم”.
مشيرًا الى أن “هناك مشاهد، شارك فيها أكثر من 800 طالب من جامعة تكريت مشكورين، في تصوير بعض المشاهد، وهذا اعتقد أكبر عدد كومبارس يشارك بعمل عراقي، ناهيك عن مشاركة نجوم مهمين لهم ثقلهم في تجسيد مثل هذا الحدث، ونشر ثقافة الحب والتلاحم، ونبذ الطائفية، وابراز قذارة داعش، وما فعله بالعراقيين”.
وفيما يخص اسناده دور البطولة الى فنان شاب، لم تكن له تجارب سابقة في الوقوف امام الكاميرا قال: دور البطولة سيتقبله الناس بنحو جيد، وهي فرصة مهمة لتقديم الشباب والوجوه الجديدة، بهدف تغيير الوجوه، فما أجمل ان نجد في كل عام وجوها فنية جديدة “.
وختم: بمراهنته على أن ” ما سيحققه العمل من نجاح، سيدفع الحكومة الى المزيد من الثقة، بأن الدراما العراقية هي أهم عنصر للنهوض بالمجتمع، وأهم من يوثق ما يحققه الأبطال من انتصارات.
أما الفنان الشاب محمد الغضبان الذي لعب دور البطولة فقال: سعيت من اجل تقمصي للشخصية بنحو صحيح، الى فهم الشخصية بالكامل، من خلال سؤال كل من كان موجودا ساعة ارتكاب الجريمة، عن كل تفاصيل المجزرة، وحاولت أن أعيشها، وتمثيل بعض هذه المشاهد بنحو منفرد، والذي أثار انتباهي هو معجزة نجاة علي من الموت، حيث أن السلاح كان موجها باتجاهه مباشرة، وانا لو كنت مكانه لما ظننت ابدا أني سأنجو من هذا الموت المحقق”.
وختم الغضبان:” ما أردت أن اقوله في هذا العمل هو لسان حال كل عائلات الشهداء، الذي لم يعرفوا مصير أبنائهم، ولم يعرفوا من قام بهذه الجريمة والكارثة الإنسانية. وإيصال رسالة بأن هذه الجريمة المفجعة كارثة إنسانية كبيرة جدا، يجب أن تخلد بنحو يليق بها.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة