الأخبار العاجلة

سنستورد ملايين الجرعات المضادة لكورونا والسلالة الهندية لم تضرب البلاد حتى الآن

تصل ما بين تموز ونهاية العام الحالي..الصحة:

بغداد- وعد الشمري:

كشفت وزارة الصحة والبيئة، أمس الأحد، عن البدء بخطة موسّعة لزيادة لقاحات فيروس كورونا في العراق، وتحدثت عن وصول ملايين الجرعات خلال العام الحالي، نافية تسجيل إصابات بالسلالة الهندية لغاية الوقت الحالي.

وقال المتحدث باسم الوزارة سيف البدر، في تصريح إلى “الصباح الجديد”، إن “العراق بدأ بسياسة وخطة موسعة لزيادة لقاحات كورونا على صعيد الجرعات، وأعداد منافذ التطعيم بمختلف الأنواع”.

وأضاف البدر، أن “منافذ جديدة تم الإعلان عنها خلال الأيام القليلة الماضية، وبدأت شحنات اللقاحات من مناشئ فايزر واسترازينيكا وسينوفارم، بالوصول من خلال مطار بغداد الدولي”.

وأشار، إلى أن “الوزارة تتولى بنحو مباشر توزيع الجرعات على المراكز الصحية في بغداد والمحافظات وإقليم كردستان”، منوهاً إلى أن “التطعيم يحصل من خلال المنافذ الرسمية حصراً”.

وأكد البدر، أن “شهر تموز سيشهد بداية لوصول ملايين الجرعات إلى العراق حتى نهاية العام الحالي”.

ولفت، إلى أن “توقعات الوزارة بوصول إلى نسبة ممتازة من التغطية، التي تعد من أهم مراحل وخطوات احتواء الجائحة”.

وأورد البدر، أن “الملاكات الصحية تسير باتجاه الوصول إلى معدلات جيدة من التلقيح”، موضحاً أن “عدد الملقحين الحالي بنحو 800 ألف، البعض منهم تلقى الجرعة الأولى والأخر الجرعة الثانية”.

وشدد، على أن “خبراء الصحة العالمية وعلم الوبائيات قد حددوا أقل نسبة هي 20% من الشعب العراقي بنحو 8 ملايين شخص”.

ويواصل البدر، أن “خطة الوزارة تتضمن تجاوز هذه المعدلات خلال العام الحالي من أجل الوصول إلى أكبر نسبة من المناعة المجتمعية”.

وأفاد، بأن “العراق لم يسجل لغاية الآن إصابات بالسلالة الهندية، وما نشهده هو السلالتين الأولى والثانية فقط ويتم التعامل معها واللقاح فعّال على هاتين السلالتين”.

ومضى البدر، إلى “إمكانية حصول طفرات وظهور سلالات جديدة وارد جداً والوزارة مستعدة للتعامل معها وقد اتخذنا كامل الإجراءات الاحترازية في المنافذ الحدودية والمطارات على هذا الصعيد”.

من جانبه، ذكر عضو لجنة الصحة النيابية غايب العميري في تصريح إلى “الصباح الجديد”، أن “الحديث عن عودة الحياة إلى طبيعتها ما زال مبكراً للغاية، والإجراءات الوقائية مطلوبة رغم وجود اللقاح”.

وتابع العميري، أن “أعداد الملقحين دون المستوى المطلوب، ما يتطلب زيادة وتكثيف في التوعية الصحية من أجل حث الناس على التوجه إلى المراكز الصحية”.

ويرهن، إمكانية “رفع القيود والإجراءات الاحترازية وعودة الحياة إلى طبيعتها بتلقيح نحو 70% من المواطنين وهو معدل كبير، لن يتم الوصول إليه إلا بجهود مضاعفة تبذلها الجهات ذات العلاقة”.

يذكر أن العراق يسجل يومياً العديد من الإصابات بفيروس كورونا مع زيادة نسبة بأعداد الملقحين، واستمرار لقرارات الحظر الجزئي من الساعة التاسعة مساءً حتى الخامسة صباحاً.

مقالات ذات صلة

التعليقات مغلقة